اليوم وحين تشير عقارب الساعة بتوقيت مكة المكرمة إلى التاسعة وخمس دقائق تماما ستتجه أنظار عشاق كرة القدم في أكبر قارات العالم القارة الآسيوية إلى استاد القطارة بالعين لمتابعة الجولة الأولى او لقاء الذهاب بين العين الإماراتي وضيفه اتحاد جدة السعودي في نهائي النسخة الثالثة من دوري أبطال آسيا .

كل الدلائل اليوم تشير إلى قوة خارقة سيشهدها استاد القطارة , فهذان الفريقان ليسا فقط أقوى فريقين في هذه النسخة فحسب , بل أنهما حاملا النسختين الأولتين من هذه البطولة التي استحدثها الاتحاد الآسيوي قبل ثلاث سنوات فقط كتطوير للبطولة السابقة بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري .

العين الإماراتي أو كما يحلو لجماهيره ان تسميه زعيم الإمارات هو حامل النسخة الأولى عام 2003 من هذه المسابقة , فيما الاتحاد السعودي او كما يسمى عميد الأندية السعودية هو حامل النسخة الثانية من هذه المسابقة عام 2004 , واليوم هي المسابقة والمباراة الفيصل بين البطلين السابقين والوحيدين حتى الآن في هذه البطولة الحديثة بنظامها الجديد .

يدخل العين صاحب الأرض هذا اللقاء بقيادة مدربه التشيكي ميلان ماتشالا الخبير جدا بالكرة الخليجية , بينما يقود الاتحاد الروماني الذي لايقل عن ماتشالا خبرة يوردانيسكو .

ويسعى كلا المدربين للظفر بنقاط اللقاء التي يحرص ماتشالا أكثر عليها بحكم إقامة اللقاء على أرضه وبين جماهيره خصوصا وهو يعلم أن الاتحاد في جدة لايعطي ضمانا عيناويا لنتيجة اللقاء , بينما ايضا يسعى يوردانيسكو لضمان نقاط اللقاء ولو على الأقل نقطة تعادل متسلحا بكالون وجوب وبقية النجوم .

الاتحاد والعين يلتقيان للمرة الثانية في تاريخهما , حيث سبق وان التقى الفريقان في بطولة الأندية الخليجية عام 2001 في العين والتي فاز بها العين وتمكن اتحاد جدة آنذاك من الفوز على العين رغم أن فوزه لم يحرم العين من اللقب غير أنه كسر شيء من فرحته في ذلك اللقاء .

واليوم يلتقي الفريقان في لقاء لايقبل التأويل ولايعلم كيف سينتهي , فهو لقاء يجمع فريق شرس عادة على استاد القطارة الشاهد دوما على انجازات البنفسج , وفريق يلقب لاعبوه بالنمور واشتهروا هذا الموسم بهز شباك الفرق بنتائج قاسية خصوصا اذا ماكان اللقاء على أرض خصمهم كماهو الحاصل اليوم , فهل ستنتهي القصة الآسيوية هذا المساء أم أن حسمها سيتأجل إلى الخامس من نوفمبر المقبل حين يلتقي الفريقان إيابا في جدة ..


بالتووفيق للأتي




:
:
جذاب