يسألني ... إلى أين الرحيل..!!؟؟؟



عندما تضيق بك الدنيا وما فيها .. ولا تجد من يفهم ما أنت فيه .. وتجد نفسك غريب بين من هم أقرب لك من القريب .. تفضل الرحيل والهرب إلى عالم مجهول ولا أن تبقى في عالمك وانت غريب..


يسألني الحنين..
إلى أين الرحيل..؟!
يسألني..الأنين.
إلى متى ستغيب؟؟... فلا أجيب
يسألني قلمي الحزين..
أذن من سيجيب ..
ان كنت أنت لا تجيب..
يسألني..ويسألني..
وأنا ما زلت لا أطيق ..
أن أجيب...!!!

..........

يسألني ..وأنا أجمع اشلائي ..
يسألني ..وأنا احمل اشيائي..
يسألني.. وأنا ألملم اجزائي..
يسألني قلمي الحزين..
من سيكتب حزنك الرزين..
ولا يجيب في داخلي ..
سوى الجنين..
طفل استوطن أفكاري..
جنين سكن عقل أحشائي..
صغير استقر في احلامي..
هذا هو من يجيب..
على سؤالك يا قلمي الحزين..
هذا هو من سيغيب..
ليقتل في داخلي الحنين
من الأنين إلى الأنين..
فكيف لي أن أجيب..؟؟
أن كنت لا أملك في أفكاري ..
إلا صغيري الرزين..

.................

يسألني..
إلى أين الرحيل..؟!
إلى متى ستغيب..؟!
وأنا في حرقه أجيب..
إلى عالمي ..إلى كوكبي.. إلى حلمي..
إلى قمة الهرب والرحيل..
فما هو الدليل ..أن كنت سأغيب..
فليس لدي ما يعيب...!!!!
ان كنت سأهرب..
ففراري سيدوم للمغيب...

..............

يسألني ..ويسألني..
وأنا في احلامي شريد..
وأنا في أفكاري ...انسان جديد..
يسألني..
إلى متى ستغيب..؟!
وأنا أنظر إليه ..وقلبي يجيب من بعيد..
إلى عالمي السعيد..
ولا أعلم إلى متى المغيب..!!
لذلك ..
أعذرني أيها الحزين..
فأنـــا لــــن أجـيــــــــب...