[align=center]ليس عندي اى تفسير مقبول... لكتابة هذه المشاركة
ولست اعرف ابدا.. في اى البراري اركض... لكنني مستسلم ومدهوش فقط....ولا احمل الكثير من الطموح ليحتفى بي... لانني لست اكثر من تلميذ هارب .. اشق حفرة في كل مكان ساكن.. وانسحب قبل ان يلحق بي احد
فساموحني لانني لم اقف على شباك التذاكر ولم الزم الطابور.. واحببت ان اشارككم وادخل في صلب الموضوع :





الطريق ُ الى قوس قزح



غاليتي واعز ما لدي

ليس عندي مسطرة اقيس بها حبك ِ فهو يستعصي على القياس

لكنني اعرف ان حبك كالعدسة المكبرة.. يجعل الاشياء خرافيه وغير قابلة للتصديق...

ولذك اقف دائما امامك يا حبيبتي مبهورا.. ومسطولا.. فأحسب ان فمك قوس قزح.. ويدك سبيكة ذهب

حبيبتي

في حبك ِ.. لا يمكنني تطبيق نظام التموين والتقشف...وشد الحزام... فإما ان احصل عليك كاملة وإما ان اشنق نفسي

عندما اقترب منك في كل مرة اكون معجبا دائما بحبك الهائل و الذكي....والمفتوح الشهيه..الذي يبتلعني ويبتلع البحر

والمراكب... ويلتهم بقابلية مدهشة كل مشتقاتي من شعر وياسمين وعطور

فسامحيني اذا صرت ايضا مفترسا كحبك ِ القاتل واصبحت رجلا لا حدود لشهوته او لشاعريته... سامحيني اذا صرت رجلا

يريد لمس كل الاشياء وامتلاك كل الاشياء الممكنه وغير الممكنه.. سامحيني اذا صرت رجل القناعات التي لا تقتنع.. ورجل

الاسئلة التى لا جواب لها

غاليتي

احبك.. وانني لا ابيعك اوهاما... فتصوراتي معك لم ولن تكون شطحات حشاشين واوهام شعراء.. بل انني سأجعلها

تأخذ شكلها على الارض قدر ما استطيع.. وانفذها كمشاريع التشجير والرى والسفلته...

فامنحيني فرصة لاتجول فيك سعيدا... تحت اهدابك المسبلات..وادور على الفم وارش عشقي هنا وهناك.. لاكتشف فيك

انسانيتي..واكتشف ان لك مواصفات الحدائق... لاجد فيك ملامحي وشخصيتي وهدوئي وقلقي وطيبتي ونذالتي

وطقسي الجميل وطقسي العاصف وطفولتي ورعونتي وصيفي وشتائي

فعندما احتضنك يقرع قلبي كما تقرع الطبول في الادغال الافريقيه.. وينتابني وجع السيف الخارج من غمده.. ووجع

الغيمة الحبلى قبل ان تمطر

عندما احبك تتغير فصيلة دمي.. ويصبح قلبي اكبر من كل الكواكب في المجموعة الشمسيه...وتصبح مساحة يدي

خرافيه الابعاد. كمساحة الحزن او كمساحة الحرية

والى الان لا تزال شهوتي لحبك مفتوحه وشهوة مفترسه..ولا افكر باتباع رجيم يوقف شهيتي للحب

وسأبقى احبك لانني لا استطيع ان آخذ اجازة من دمي ولأن دمي لا يصير ماء

ولانني لا استطيع ان اطرد حبك خارج الغرفه ليلعب في الشارع... لانني بغير ضوضائه وفوضاه ونزوات التحطيم

والتخريب لديه.. لا استطيع ان اعيش

أحبك

وانني لا ادعي انني فتحت القسطنطينيه... او انني كألفردنوبل اخترعت البارود
لانني اقول بكل تواضع انني عمرت لنفسي مملكة صغيرة ومريحه ووضعت اسمك على بابها

حبيبتي

اعرف ان حبي يدفعني لارتكاب حماقات كثيرة ولكنني لا اعتذر ولا اندم...
فالحب بدون حماقة موعظة مملة وبيان انتخابي لا يقرؤة احد

اسمحيلي فقط..

ان احمل اسمك... ولا تستكثريه علي..

لاموت على كتف حبك كما تموت سمكة على شاطىء رملي...بعد صراع طويل مع الامواج المجنونه

لاتكلم عن شفتك التى لا تستطيع ان تتكلم... وعيناك التى لا تستطيع ان تبكي فابكي عنها

احبك ِ

رغم المسامير.. والخوازيق والاسلاك المكهربة... والكلاب البوليسيه المدربة جيدا...



احبك ِ

كلمة تعرف كيف تتسلل من مواسير المياه لتفاجئك ِ وانت ِ تأخذين حمّامك ِ الصباحي




احبك ِ

وانا مقتنع بحبك.. بخيره وشره .. وجاهليته وحضارته...فهو مرآتي العاكسه التى ارى فيها وجهي واتأكد من صباي [/align]