صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 18

الموضوع: الجزء الاخير من قصه حب والم وفراق ؟؟؟؟

  1. #1
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    1

    Sad الجزء الاخير من قصه حب والم وفراق ؟؟؟؟

    يوم جديد يحمل كل ماهو جديد:
    وعقب مارجع عامر من الدوام كانت الساعه تشير الى الواحده ظهرا ... مر الصبح على غرفة سمر بس ماردت عليه ... اول مادخل البيت سلم بس محد رد عليه..التفت مالقى احد ...سمع صوت صراخ في الطابق الثاني وراح يركض لمصدر الصوت .. غرفة سمر...خفق قلبه يوم سمع صيحاتها...لقى منيره وعنود واقفات عند الباب وايدينهم على حلوجهم من هول مايرون ..

    عامر بإضطراب: خير وشصاير؟؟

    منيره تأشر بإيدها على داخل الغرفه وهي منصدمه..

    يدخل عامر الغرفه ويلقى سعيد ماسك سمر مع شعرها وقد ثارت ثائرته وسمر قاعده على ركبتها تبكي وتصارخ ..وامها تبكي وترجي سعيد انه يتركها..اتجه لسعيد وهو يصرخ فيه انه يترك سمر ... ورفس سعيد مع بطنه وحظن سمر بين ضلوعه بقوه وهو مغمض عيونه ويقول : يالحقير يالنذل انا ماقلتلك لاتضربها .. انا ماحذرتك ليه انت قاسي معها؟؟ ليه تضربها..انت تجرحني ياسعيد ..انت تجرحني

    سمر كانت متمسكه فيه بقوه ودافنه راسه بين ايدينه وتبكي على صدره حتى حس بدموعها الحاره تحرق كيانه...عوره قلبه حيل وحس بالقهر يجري بعروقه ..ضمها بقوه اكبر لصدره حتى ترمي كل همومها عليه

    سعيد وهو يقوم من على الارض ماسك بطنه وهو يقول بكل عصبيه: ياللي مسوي روحك تخاف عليها وتدافع عنها.. شوف اختك شمسويه بعمرها شوف حولك وتعرف..اختك يالفالح مدمنة مخدرات لا وتدخن بعد

    "مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــنـــــــــــة مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــدرات"

    مااصدق...سمر مدمنة مخدرات...سمر بنتي...سمر اختي...مدمنة مخدرات ؟؟؟؟ انتزعها من صدره بقوه وحط عينه في عينها شاف عيونها الذبلانه واللي مليانه دموع والم ..التفت حوله ولقى كيس ابيض قاتل فيه بودره متناثره على السرير..وعلى الكوميدينه لقى زقاره مشروب نصه...صدمه كبيره صح؟؟ ...رجع لعيونها وهويحس ان كل شعره بجسمه وقفت .. نزلت عيونها تحت ...حاول انه يحسبها صح..ورجع مره ثانيه لكيس المخدرات..

    عامر بصوت مخنوق: سمر...انتي تتعاطين مخدرات؟؟

    سمر:.........

    عامر بدت لهجته بالجديه: سمر ردي علي

    سعيد: وش رايك انت؟؟ كل الادله موجوده ...هدوني عليها بذبحها

    عامر بعصبيه: ســـــــــعـــــــــيد اسكت احسن لك ....

    عامر وهو يهز على كتوف سمر: وانتي بعد ردي علي احسنلك

    سمر بصوت باكي: عامر انا...

    عامر بصوت عالي: انتي إيـــــــــش؟

    سمر: انا مضحوك علي

    عامر: يعني انتي صدق مدمنه ؟؟؟

    سمر: عامر لاتضربني الله يخليك .. انا..

    عامر بحقد: صدقت ياسعيد هذي ماينفع معها الا الضرب .. سودت وجيهنا جعل الله يسود وجهك

    ينزل عامر عقاله من راسه وحيل على ظهر المسكيه .. وكل ماجا سعيد بيضرب معه كان يدفعه بكل قوته وكأنه صارت عنده انانيه في ضرب سمر وكأنه هو الجلاد المسؤول عن ضربها ....

    الام كانت تصيح وتبكي وتوقف بوجه عامر اللي كان يضرب كل شي واي شي وولاشي كان يضرب الهوا وكان يضرب امه اذا جت بينه وبين سمر وكان يضرب سعيد وبينما هو في قمة هيجانه وضربه العشوائي ..ووسط ذهول الجميع ..
    جتله سمر الصغيره وهي تبكي وتقول بلهجه طفوليه: بابا لاتضرب ماما سمر..بابا انا احبه ماما سمر..بابا حرام عليك..بابا خلاص..سمر بعدين تموت

    عامر يدفع البنت وبعصبيه: خليها تموت احسن بعد تريحنا منها ومن همها
    منيره تاخذ البنت وهي خايفه ...

    يوقف عامر من ضربها ويلتفت عليهم ... امه حاطه ايدها على راسها وتبكي وسعيد يتلذذ بمنظر الضرب والدماء وعنود ومنيره يطالعون المشهد الاليم ...وعامر قلبه ينزف دم ...وسمر ميته بين ايده وجسمها يغطيه الدم ...

    عامر بلهجه غامضه : اخرجوا برى كلكم ...

    سعيد: بس...

    يقاطعه عامر بعصبيه: اقولكم اطلعوا برى...واذا طلع هالكلام خارج البيت والله وامان الله لاتلومون الا انفسكم والكلام هذا موجه لك انتي يامنيره وانتي ياعنود...اذا انتشرت سالفة سمر ترى انتم السبب ولاتلومون الا نفسكم وقتها...والحين يلا تقلعوا عني

    تطلع منيره وتطلع وراها عنود...ويطلع سعيد..

    ام عامر تمسك بإيده وهي تصيح: ذبحتها ياعامر..حرام عليك خاف الله...هذي باليها الله..مريضه ياوليدي

    عامر: يمه اطلعي برى

    الام: وشتبغى تسوي فيها؟

    عامر: ماادري؟

    الام: اخاف تذبحها

    عامر: تظنين اني اقدر؟؟؟..انا جبان يمه وياليت لي قلب مثل سعيد كان ذبحتها وارتحت

    الام: تكفى ياوليدي لاتذبحها ترى ماعندي اغلى منها

    عامر يحاول يتماسك: ولا انا يمه بس الله يخليك اطلعي

    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-


    تطلع الام .. يقفل عامر الباب وراها ..ويرجع لمكان سمر..شافها طايحه بمكانها ..قرب منها وانحنى لها كان وده يشيلها من على الارض ويحطها على سريرها ويغطيها مثل ايام اول...وقف فجأه ..تذكر جريمتها وركلها حيل برجله .. وراح قعد على سريرها كان يشم فيه ريحتها الحلوه..مسك الكيس الابيض قلبه بين ايده وهو يقول في قلبه ياليتني مثلك ياسعيد لي قلب حجر لايفكر ولايحس.. ليه هالبنات موقد المسؤوليه ؟ ليه دايما يخونون الثقه اللي نعطيهم؟؟.. ليه؟؟ ...ترك الكيس ورجع يطالع سمر..ماكانت تحرك بس اللي كان يدل على بقائها على قيد الحياة هو صوت انينها الخافت ...ربع ايدينه وهو يفكر شنو يسوي؟؟؟؟

    عامر: سمر

    سمر:........

    عامر: ردي علي احسن مااكمل عليك

    سمر:........

    يقرب منها ويجلس قدامها حط راسها على رجوله ومسح الدم اللي على وجهها بطرف كمه ... كانت مغمضه عيونها ووجهها صاير احمر مصبوغ بلون الدم ....

    عامر بحزن عميق: سمر...ليه ؟؟؟ وش ناقصك عشان تتعاطين المخدرات؟تدرين كنت ناوي اطلعك اليوم

    سمر:............

    عامر: سمر ردي علي تراني تعبان بالحيل

    سمر تتكلم بصعوبه بالغه وبحروف متقاطعه: لـ..يـ..ـه تـ..ضـ..ربـ..ني؟؟

    عامر بهدوء ممزوج بألم: لانك حقيره...لانك نذله ...لانك جبتي الفضيحه لنا

    سمر بنفس الصعوبه: عــــامر..اذبحني...انا استاهل اموت..

    عامر:والله ادري انك تستاهلين الموت بس انا مو مجرم ...بخلي حسابك على رب العالمين

    سمر:...........

    عامر:من اللي علمك على المخدرات؟

    سمر بخوف وكان راسها لازال بين رجول عامر: ماادري

    عامر بعصبيه: كيف ماتدرين؟؟؟

    سمر تحاول انها تقوم بس ايد عامر تضغط عليها: اقولك تكلمي

    سمر وهي تبكي بصمت: فــــجــــر

    عامر بخيبة امل: كم مره حذرتك منها؟؟؟؟ليه ماطعتيني ؟؟

    سمر: والله طعتك بس هي ماتركتني لحالي ...عامر ايدي مااحس فيها ..ليه تضربني بهالقسوه؟؟

    عامر يطالعها بنظره حنونه مشفقه ويتذكر اللي سوته ويرد عليها بغضب : وجايك اكثر

    يطلع عامر منها وهي في حاله يرثى لها قفل الباب عليها واخذ المفتاح واخذ المخدر معاه .. وهو ينادي على امه بصوت عالي..

    الام بخوف: هلا عامر..وش سويت بسمر؟؟؟

    عامر يطالع امه بنظرات عتب: من اليوم ورايح ... سمر مسئوله من قبلي انا ولا احد له شغل فيها

    الام: عامر..

    عامر يقاطعها: خلاص انا قفلت عليها الباب واشوف أي احد يتعاطف معها او يحاول انه يفتح الباب لايلوم الا نفسه ...

    يروح عامر لشقته ويلقى منيره قاعده وتطالعه في خوف ... راح لكبته وهو يطلع المنشفه اللي يدخل فيها للحمام كان يقول لمنيره: انا حذرتك انتي وخويتك عنود...اللي صار ان طلع من البيت ترى طلاقكن بيكون على ايدي ...ماابغى السالفه تطلع

    منيره بخوف: انشالله

    عامر: عقب مااطلع من الحمام..ابغاك تشيلين بناتك وتطلعين عن الدار ماابغى ازعاج

    منيره بنفس الخوف: انشالله

    عامر قبل يدخل الحمام القى نظره على سمر اللي كانت قاعده بحظن امها وهو يطالعها ويحاول انه يبتسم ويقول فقلبه: الله يعيني على تربيتكن انتي واختك ..

    دخل الحمام واخذله شور دافي يدلك عظامه عقب المجهود اللي بذله شاف ايدينه واشتغل الضمير يأنبه : " ليه سويت كذا ياعامر ليه ضربتها ؟؟؟..كنت اخر شخص يوقف مع سياسة الضرب واليوم تضرب حبيبتك..تضرب اختك الغاليه...ليه ياعامر اذا هي اخطأت ترى كلنا خطائون..ليه مانشوف عيوبنا واخطائنا قبل غيرنا...ليه جرحت اختك ياعامر؟؟؟ليه نزلت الدم منها ؟؟؟ عشانها مدمنة مخدرات؟؟ وخير يعني اقوم اضربها ..اقوم اعذبها فوق ماهي معذبه ..بنت ضعيفه ومسكينه ..والكل مومهتم فيها بس دلع على الفاضي .. اقوم اضربها واعذبها..مااقساك ياقلب داخل ضلوعي قصدي ياحجر داخل عظامي...اه ياليتني مت قبل هاليوم اللي اشوف الدم ينزل منك يالغاليه وبسببي انا ...
    شاف ايدينه وخيل له ان دم اخته فيهم ..وضرب ايدينه بقوه على الطوفه..تذكرها لما تقول "ايدي مااحس فيها" ضرب ايده بقوه اكبر لين حس بالالم يسري في عروق ايده ..لين حس بالوجع ياكل ايده....تذكر ان سمر تعاني اكثر من اللي يعانيه ضرب ايده للمره الاخير وبقوه اكبر...وحس من الالم وده يبكي بس مايقدر
    طلع من الحمام .. بدل ثيابه ... وقعد على الكنبه اللي بغرفة النوم وهو يفكر بالحاله اللي فيها اخته

    اما ام سمر ماقدرت تتحمل فكرة ان بنتها تتألم ومحد بجانبها يواسيها...قلب الام...يرفض انه يتصور اخطاء عياله ...راحت لغرفة سمر تحاول انها تسمع صوت بنتها لكنها ماقدرت تسمع الا صوت الانين المؤلم البعيد تقطع قلبها لدى سماعها لهمهمات ابنتها الصغيره وراعها ان تتكبد طفلتها كل هذا الالم توجهت الى غرفتها واخذت تبحث في رزمة المفاتيح الكبيره ...

    الام: الله يهديك ياعامر تبغى تحرمني من بنتي؟؟؟ تعذبون بنتي وتضربونها وتبغوني ارضى واسكت


    تاخذ الام المفاتيح لغرفة سمر .. وصارت تجرب مفتاح مفتاح عين على المفاتيح وعين على ابواب شقق عيالها تخاف انهم يسمعونها... واخيرا لقت المفتاح "السبير" ...فتحت الباب بلهفه .. لقت سمر طايحه على الارض بين الحيا والموت .. ماهان عليها منظرها.. وبإحساس الام الحنونه توجهتلها مسرعة الخطا وحظنتها بين ايدينها ...سمر حست بإيدين تمسكها بقوه وارتجفت وهي تقول بعينين مغمضتين..: بس الله يخليكم ايدي توجعني..

    الام: انا امك .. انا امك ياسمر ..لاتخافين ماني بضاربتك

    سمر لما تأكدت انها امها ارخت راسها بين احضان امها بإرتياح وهي تبكي بهدوء: تعبانه يمي .. جسمي كله يتعبني .. انا بردانه يمه

    الام: أي برد الله يصلحك ؟؟؟

    سمر:.......

    ام سمر شالت بنتها من على الارض وغسلت الدم اللي على وجهها وخلتها تبدل ثيابها بصعوبه .. ونومتها على السرير

    سمر تبكي من جديد : يمه ايدي تعورني ..

    الام: خليني اشوفها .. ارفعي كمك ..

    لاحظت الام الكدمه الهائله على ايد سمر وقربت ايدها تلمسها ..

    سمر تصرخ: لا يمه الله يخليك لاتمسكينها ...

    الام: طيب انا بوديك الطبيب

    سمر بنظره خائفه ونبره باكيه: عامر مايرضى

    الام: مو بكيفه مايرضى ..

    تنادي الام ..زينب الخادمه .. وتساعدها على حمل سمر .. وتخلي السايق يشغل السياره ..ويروحون للطبيب
    ::::::::::::::::::::
    المغرب كان يأذن ولما طلع عامر يروح للصلاة لقى غرفة سمر مفتوحه على الاخر نادى على امه بعصبيه ولما ماردت عليه نادى على زينب حتى زينب ماردت عليه.. ولقى خادمته بوجهه واللي بدورها بلغته انهم راحوا للطبيب...عصب عامر من قلبه وتوعد بعقاب اشد منه ... بعد مايرجع من الصلاة

    وفي المستشفى:

    الدكتور:Shes hand is broken

    الام تكلم الممرضه:وش يقول تراني ماافهمه ؟

    الممرضه: بيأولك ان البنت ايدها مكسوره ... انتوا عاملين فيها ايه...؟؟

    الام تطالع سمر بخوف : مكسوره ؟؟

    سمر كانت تطالع امها بعينين خائفتين دامعتين

    الام تكلم الممرضه بعد ماطلع الدكتور : لو سمحتي كم مدة هالجبس اللي على ايدها ؟

    الممرضه: على حسب الحاله...يعني في كسر بيجبر بعد عشرين يوم وفيه كسر بيجبر بعد تلات اربع شهور

    الام بحزن : طيب...وكسر النفوس...متى يجبر؟؟

    الممرضه وهي طالعه: الله اعلم

    ولما طلعت الممرضه توجهت الام لبنتها اللي كانت تبكي بصمت ...

    الام: خلاص ياسمر لاتصيحين..حرام عليك والله مااخلي احد يضربك مره ثانيه

    سمر:...........

    الام: يلا يابنتي قومي خلينا نرجع البيت

    سمر بخوف: لايمه ماابغى اروح وديني عند بيت خالتي

    الام: لا ياامي انتي.. ماينفع كذا...قومي عل اخوانك يشوفون حالتك ذي وتنكسر خواطرهم

    تقوم البنت بمساعدة الام والخادمه وترجع للبيت اللي كانت تنتظر فيه الالم من جديد ..

    الام: سكري الباب وراك يازينب

    عامر وسعيد بالصاله ومجهزين للقعده كل عنف ..

    عامر بحقد: ياسلام..ياسلام..الدنيا فوضى

    سمر بخوف: يمه وديني غرفتي

    عامر: انتي تسكتين ولا كلمه

    سعيد: يمه...ليه تطلعينها من البيت؟؟

    الام: وانا رايحه افسحها؟؟؟؟ البنت تعبانه وايدها مكسوره ولو خليتها كان عابت ايدها

    عامر يوقف وبعصبيه: خلها تعيب احسن .. خليها تصير معوقه ونفتك منها

    سعيد: محد دلع سمر وخربها غيرك انتي

    الام: وبدلعها طول ماانا عايشه زين

    عامر يسحب سمر من ايدين امها وهو يقول : انا اللي بعرف اربيها عدل

    الام: وين ماخذها؟

    عامر: عندي فوق... بشقتي.... تحت نظري

    يسحبها بعنف من على الدرج وهو يقول بصوت عالي : امشي عدل لاتميعين علي..

    وبكل قسوه رماها داخل شقته اللي عباره عن غرفتين وحده للنوم ووحده للجلوس وحمام ومطبخ صغير

    منيره: عامر وش فيك؟

    عامر: سمر بتعيش هنا.. وبأكون انا المسئول عنها .. واذا طلت بس من الشباك...راح اذبحها .. واذبحكم كلكم

    خافت منيره وراحت لسمر تشيلها من على الارض بحنيه ...

    يروح عامر للغرفه الثانيه وهو يفكر بعيشته الجديده مع اخته المدمنه..

    سمر لما راح اخوها صارت تبكي بحزن مرير وهي تقول: شفتي يامنيره عامر ؟؟

    منيره: ماعليك منه هو الحين معصب وانشالله لما يهدى كل الامور ترجع لمجاريها

    سمر: ليه يسوي فيني كذا؟؟ انا اخته والمفروض مايقسى علي بهالطريقه

    منيره: ميخالف الحين انتي ارتاحي وانا بروح اجيب فراشك من غرفتك

    سمر: لا..انا ماابغى اجلس هنا معكم .. انا برجع لغرفتي..او بروح عند امي

    منيره: ماينفع ياسمر ... عامر راح يعصب اكثر والله يعلم وش راح يصير لو زعل اكثر ؟؟

    سكتت سمر وهي تفكر شنو ممكن يسويه عامر اذا عصب اكثر.. وراحت منيره تجيب الفراش من غرفة سمر ولقت خالتها..جالسه على سرير سمر وتبكي بحرقه..

    منيره وهي تجلس عند خالتها وتحط ايدها حولها: لا ياخالتي.. لاتصيحين..انا توقعتك اقوى من كذا

    الخاله: وين القوه يامنيره..؟؟....حسبي الله عليهم..حرموني من بنتي وعذبوها

    منيره: محد يحرمك من بنتك انشالله..


    الخاله: انا ادري انها غلطانه واني ساعدتها بالخطا.. بس سمر بنتي وماارضى انها تعذب

    منيره: ماتعذب..سمر اختي بعد..وراح اوقف بوجه الايد اللي تنمد لها ...صدقيني ياخالتي راح اساعدها قد مااقدر وابعد عامر عنها وراح اخليك تشوفينها بعد......بس اهم شي دموعك الغاليه لاتنزل

    الخاله تمسح دموعها: جزاك الله خير يابنتي..

    وتاخذ منيره حاجيات سمر...وياخذ عامر اجازه من دوامه..

    ::::::::::::::::::::::::::::::

    الساعه 11 في الليل تصحى سمر من نومها اللي مانامته .. تحسست المكان اللي هي فيه وتذكرت انها شقة عامر .. التفتت حولها ماكان في احد والظلام دامس..والهدوء مزعج وكئيب...و.....الرجفه من جديد.. الجسم بحاجة الهيروين...العرق يتصبب من جسمها كله مع ان الجو مبرد..الرجفه تزيد والصداع اليم.. والهم مايلتم
    الدم يتكسر بعروقها والتوتر يمنع راحتها.. مشت مشيه هاديه صوب الباب وحاولت تفتحه بهدوء.. بس الباب مقفول والمفتاح عند عامر.. التفتت حولها..حاولت انها تبحث عن أي مفتاح .. بس النتيجه صفر.. ضربت الباب على عامر ضربات وحده واثقه..

    عامر يفتح الباب وباين عليه التعب وبعصبيه: نعم؟؟

    سمر بخوف وبجسم مرتعد: بروح غرفتي

    عامر بإستنكار: نعم؟؟

    سمر: باخذ اغراضي

    عامر: منيره جابتلك كل اغراضك

    سمر: لاء في حاجيات ماجابتها

    عامر: اقول روحي كملي نومك والصباح رباح

    سمر: عامر مااقدر

    عامر يمسكها مع ذراعها الغير مكسور بشده: وش عندك انتي؟؟؟

    سمر تصرخ عليه: هدني..خلاص كافي ايد وحده..تبغى تكسر الثانيه؟؟؟ الحين تفتحلي الباب وبسرعه

    عامر: خلاص افتحلك واروح معك لغرفتك

    سمر: لا ماتروح

    عامر: ليه؟

    سمر: اغراض خاصه

    عامر: انا اعرف انتي وش تبغين؟؟...تبغين المخدر ها؟؟

    سمر برجاء: عامر الله يخليك مااقدر اعيش من دونه

    عامر يرجع يشد ذراعها: يعني عندك زياده؟؟

    سمر بإرتباك: ها؟؟..لالا ماعندي ..انا.

    عامر: انتي ولاشي

    ويرميها عامر على الارض ويدخل غرفته ويقفل عليه ..

    بكت .. صاحت...نادت .. رجت..واستعطفت.. ارتجفت..وعانت...ضربت الباب بشده ..بس .. احلمي ياسمر بالمخدر .. لو تموتين ماتاخذينه...

    مايصدق يطلع النور .. وفتح الباب .. لقاها بفراشها... ساورته الشكوك .. هل ترى هي ماتت..قرب عندها وحس بأنفاسها الحاره تلفح وجهه..حمد ربه انها ماماتت...طلع من الغرفه وقفل الباب وراه...

    نادى خادمته وخادمة اهله..وراحوا غرفة سمر ... يفتشون ويفتشون ويفتشون..

    لقى اشياء خلته ينكس رأسه اسفا على حياة اخته...علب زقاير..اشرطة اغاني ممنوعه..كيسين هيروين كبار

    زينب: بابا عامر..

    عامر يرفع راسه على زينب وينصدم بالشي اللي كان معها : منوين جبتيه؟

    زينب: انا جيب من كبت سمر

    عامر:جوااااااااااااال؟؟؟؟ وبكبت سمر ... ليه المصايب تزيد ؟؟؟؟؟؟؟

    اخذ منها الجوال وقرى الاسامي اللي فيه...." محمد حبيبك" ........

    عامر يركب الشيطان راسه مره ثانيه عقب ماقرى الرسايل .... ويندفع الى شقته مثل الصاروخ الموجه الى قلب المعركه .. وقبل يدخل بقوه ... تراجع بضعف وهو يفكر ويحسب ويزيد وينقص.. تذكر منيره..لازم يبعدها عن طريقه .. لو وقفت بوجهه ممكن مايحقق اللي براسه ...

    هو مايبغى يدخل...لانه لو دخل مراح تكمل جريمته..ففكر من جديد.. ونادى بنت سعيد تناديله منيره ..

    منيره تطلع: هلا عامر ليه ماتدخل؟؟

    عامر يضغط على اعصابه: انا انتظرك بالسياره

    منيره: ليه؟؟

    عامر: سوي اغراضك .. انت وبناتك...بوديك لاهلك .. تقظين عندهم اسبوع

    منيره متفاجئه: لـــــــــــيه؟؟؟؟

    عامر: منيره... لاتناقشيني اكثر سوي اللي اقولك عليه وبس

    منيره لاحظت غضبه واحترمت هذا الغضب: عامر وش اقول لاهلي؟

    عامر: أي شي

    منيره بإستسلام: حاضر

    عامر: بسرعه لاتأخرين .. واقفلي الباب وراك

    منيره: انشالله

    ولما نزل عامر لقى امه تحت ..

    الام تمسك بإيد عامر: الله يخليك ياعامر خلني اشوفها

    عامر يطالع امه بنظره غريبه وينزل ايدها بقوه ويطلع من البيت...وبعد ربع ساعه تنزل
    منيره ووراها خادمتها شايله الاغراض..

    الام بحسره: وين يامنيره؟؟

    منيره بأسى: عامر طلب مني اشيل اغراضي واروح لأهلي اسبوع

    الام: ليه؟

    منيره: والله ماادري ياخالتي؟

    الام: وسمر؟؟؟

    منيره: لقيتها نايمه وقفلت عليها الباب وبعطي المفتاح عامر

    الام: وتتركينها وحدها؟؟

    منيره: في حفظ اللي عينه ماتنام.....يلا ياخالتي مع السلامه

    قعدت الام المفجوعه على الكرسي وهي تحس ان دموع الكون كلها تنزل على خدودها..الزوج تركها مع هالمشكله وراح يجابل حلاله..وهو اضعف من انه يحل المشكله اللي ببيته.. والعيال مايطيعونها .. والبنات مايزورونها... وسمر...بنت عاصيه متمرده ..استغلت الحريه المتاحه لها استغلال خاطىء..

    يرجع عامر ويلقى امه على نفس الحاله اللي تركها عليها .. شافته يدخل البيت .. بس هالمره ماقامت من مكانها ولا سألته عن سمر ... كسرت خاطره هالعجوز..حبها على راسها... وقبل يصعد الدرج سمعها تقول بنبره حزينه..: خذ فطور سمر بالمطبخ

    وقف لحظه .. مايصير يعطيها فطورها ويدللها وبعدين يعصب عليها ويضربها.. هذي موشخصيته..

    رجع يحسب ويفكر...استسلم لرغبة امه...دخل المطبخ وشال صينية الفطور...وراح يواجه مهمته ..

    فتح الباب ببطىء ولقاها في مرقدها...حط الفطور على الطاوله.. وقعد على الكرسي وهو يراقبها وهي نايمه ويقول لنفسه : مدام انها نايمه ليش ماادخل المطبخ واجيب سكين واذبحها وارتاح منها .. هي نايمه ماتحس

    سول له الشيطان .. نزل الغتره من راسه وراح المطبخ وجابله احد سكين عنده.. وقعد عند راسها وكل ماقرب السكين من رقبتها شي بداخله يقول: لا .. لاترتكب ذنب..لاترتكب جريمه تندم عليها العمر كله.. لا هذي سمر اختك ... هذي اختك مو غريبه..

    وشي بداخله يقول: "محمد حبيبك" ...."محمد حبيبك"

    تراجع وهو يفكر ... : لا ماراح اذبحها قبل اعرف منو محمد؟؟

    رجع السكين مكانها ورجع للكرسي ...

    عامر: ســـــمر....ســــمر

    وبعد عدة محاولات ايقاض ..صحت سمر من نومها المزعج وهي بخوف وبنفس الرجفه اللي امس بس كانت خفيفه..للحين جسمها محتاج للسموم..

    عامر: تعالي تفطري


    سمر بخوف: ماابغى

    عامر: انتي مااكلتي شي من البارح

    سمر: قلتلك ماابغى....وين منيره؟؟

    عامر بعصبيه: سمر تعالي افطري

    راحت للحمام .. غسلت وجهها....ورجعت لمكان عامر.. لقته يدخن .. كان قاطع الزقاير من زمان .. من خمس سنين تقريبا...خافت لما شافته يدخن وحست ان في شي خطير رجع عامر للزقاير ....

    كانت واقفه من بعيد وهي تطالعه بخوف .. لاحظها عامر شافها واقفه وهي مذعوره ...

    عامر : يلا تعالي بسرعه

    تقرب سمر من صينية الفطور وتاكل ببطىء بعدين بسرعه خفيفه وبعدين بشهيه كبيره .. في البدايه كانت كل لقمه والثانيه ترفع عيونها على عامر بس بعدين .. انشغلت مع الاكل ونست وجود عامر اللي كان يدخن بشراسه ونهم ....

    سمر رفعت عيونها على عامر اللي وقف عند التلفزيون.. ولاحظت بجيبه شي..كأنه جوال ؟؟ بس لونه مو مثل لون جواله..لا هذا الجوال لونه وردي... كأن جوال محمد اللي عطانياه؟؟؟

    انصدمت لما استنتجت هالاستنتاج....يعني عامر عرف كل شي ...

    التفتت على الباب ولقته مردود .. وبحركه تلقائيه خفيفه.. راحت تركض صوب الباب وتركض وتركض بسرعه اكبر ... نزلت تحت ... عند امها...عند الصدر الوسيع...الصدر المسامح مهما كانت عظام الذنوب

    احتمت بظهرها ... وهي متقظبه فيها حيل ..

    عامر لحقها و بعصبيه والعقال بإيده: منهو محمد؟؟؟؟ تكلمي ...منهووووووووووووووو؟؟؟؟؟

    سمر برعب وبعينين مغمضتين وايدين متمسكتين بالظهر الحامي: مااعرفه.... والله مااعرفه..يمه شوفيه

    عامر : كـــــــــــــــــــــــــــذابه تعرفينه...منهو؟؟

    الام وايدينها تدفع عامر : وش صاير ؟؟؟ ومنهو محمد؟؟

    عامر يدفع امه بقوه على الارض وقد ضاعت من رأسه كل معايير المبادىء والاخلاق .. ويمسك بسمر الصغيره المريضه المدمنه .... يجرها بقوه .. لشقته ... يغلق الابواب خلفه ويقفلها .. والام تبكي على بابه رجاءا ان لايؤذي ابنتها ...

    عامر: منتي قايله منهو محمد ها؟؟؟

    سمر والرعب يتملكها : مــاعرفه

    عامر: انا اخليك تعرفينه الحين..

    العذاب لاينتهي...والالم لايقف عند حد... الضرب يعرف كل الايادي الحانيه منها والقاسيه.. عامر لم يشعر بهذه الفتاة الضعيفه وهو يضرب.. فقد كانت في نظره مجرد عاهره خائنه اتت بالفضيحه لها ولأهلها ..

    وبعد نص ساعه...:

    عامر بتعب : منهو محمد؟

    سمر تبكي وتتألم وبصوت مرتجف: ولد خالة فجر

    عامر: هو اللي عطاك المخدر؟

    سمر: ايه

    عامر: وبعد

    سمر:......

    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

  2. #2
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    عامر بعصبيه: مقابل ايش؟؟؟؟

    سمر لاتقوى على الكلام

    يرجع مسلسل الضرب والشتم والالم والوجع...كل هذ وسط صراخ الام المجروح وتجمهر من تبقى من الاهل على باب الشقه

    سمر بصوت ضعيف: والله مو مقابل شي

    عامر: كيف يعطيك المخدر بدون مقابل...يعني كذا..لله في الله؟؟؟

    سمر بوهن: انتقاااام

    عامر: انتقام من من؟؟؟

    سمر: لاني تركت فجر...فجر انتقمت مني وحبت تدمرني

    قالت جملتها من صوب وعامر طاح على الكرسي من صوب ثاني... "تركت فجر" في هاللحظه حس عامر بأنه هو المسئول عن ادمان سمر هو سبب ادمان سمر..هو اللي اجبرها انها تترك فجر يعني هو بطريقه غير مباشره كان وراء ادمان اخته للمخدرات......لالالالالالالا مااقتنع .. شي بداخله يبررله كل فكره تطري على باله.. وقف من جديد وشاف سمر اللي قاعده بعيد عنه وتطالعه في خوف قصدي في رعب..

    عامر بحقد: كنتي تقابلينه ؟؟؟

    سمر بإرتباك: ها...لالا

    عامر يرفع صوته : لاتكذبين علي ...

    سمر: ......

    عامر بنبره مهدده: تكلمي احسنلك ..

    سمر: والله العظيم .. ياعامر اني مابعت شرفي

    عامر يركلها برجله: اسكتي...انتي اخر وحده تكلمين عن الشرف .. الله ياخذك ويريحنا منك

    تسكت سمر وترجع لدموعها الصامته المحرقه المؤلمه.... والالم كبير في انحاء بقايا ذلك الجسد المتعب

    انهكته الضربات واوجعته اللكمات وطحنته الجروح....

    الام تبكي بألم .. وعامر لايعبأ بألم الام..

    لحظات هدوء قاتله تمر على الجميع يتخللها نحيب الام الصامت..

    وفجأه ومن غير سابق انذار يضرب الباب على عامر شخص كان من المتوقع ان يكون اخر من يضرب هذا الباب.....يفتح عامر الباب وهو في حالة ذهول..

    عامر: يـــبـــا!!!!!؟؟؟؟؟

    الابو"ابو سلمان": وين سمر؟؟

    عامر يأشر على مكان سمر..
    ا
    لابو يطالع سمر ويرجع يطالع عامر: وش سويت فيها؟؟

    عامر بنبره واثقه: أدبتها

    الابو يدفع عامر بقوه : لاانت ولا اخوك لكم حق عليها غيري.. انا المسؤول عنها قدام رب العالمين..سكت لكم كثير وعطيتكم الحريه بكل شي...سمحتلكم تضربونها وتعذبونها..لكن مااسمحلكم تمادون..اذا انا غبت عن البيت كل هالمده .. ترى مواهمال مني ولاتسيب...كثر ماانا محترق قلبي عليها ... عيني ذي ماذاقت النوم من سمعت بحالتها... كنت اظن ان اخوانها رجال ويعرفون يتصرفون بحكمه.. مايصبون جام غضبهم على هالبنت الضعيفه المسكينه وتحرمون امها منها...افرض انها ماتت بين ايدينك وش كان صار فيك؟ وش كان صار بأمك وبي انا؟؟؟ وقتها محد بيندم غيرك ..
    سكت الاب لحظه وسكت الجميع احتراما لسكوت كبير العائله ... ورجع يتكلم من جديد ..وبألم اكبر
    الابو: تظنون اني مهمل؟؟ تظنون اني ماادري عن عيالي وبناتي واهلي.. واني مااشيل همكم... لا ياعيالي انا ماتركتكم الا لما ربيتكم احسن تربيه وحسيت انكم صرتوا قد المسئوليه....بس انتم خنتوا ثقتي ... وانتي ياسمر عاجبك حالك؟؟؟.. سويتي اللي يريحك؟؟ وش كان ناقصك؟؟ وش اللي حادك على هالطريق؟؟؟ لاتقولين لعبوا براسي .. لا يابنتي انتي اللي لعبتي براس نفسك ومحد جبرك على شي .. انتي بنفسك اللي اخترتي هالدرب..
    والحين وش تبغين نسوي فيك؟؟؟

    سمر كانت طايحه على الارض بس كانت تسمع كل كلمه يقولها ابوها ومن كثر تأثرها ماقدرت ترد ..

    الابو بعد نظرة تحسر للجميع..وجه كلامه لزوجته: روحي ياغصنه يم بنتك داوي جروحها وباريها ..

    وقبل يطلع الابو عامر : يبا

    يطالعه الابو بنظرة كلها لوم وعتاب ..

    عامر بيأس: وين رايح؟؟

    الابو : وين يعني؟؟بروح لحجرتي

    بعد ماطلع الابو ...راحت الام تركض لبنتها تشيلها من على الارض..وعامر صامت ساكت يفكر بكل اللي صار...وسعيد يسب ويشتم ويهدد ..

    الام: قومي يابنيتي..قومي حسبي الله على اللي كان السبب...قومي الله يرحمنا برحمته

    البنت خطواتها ثقيله وكل ثقلها ملقيته على امها حاولت قد ماتقدر انها تخطو خطوه وحده بس.. لكن التعب سيطر عليها مرت بجانب عامر وقفت لحظه تطالعه وتحط عينها بعينه ...
    نزل عيونه وهو يهرب عن العالم كله وعن عيون سمر المشوهه من كثر الضرب...
    توديها امها لغرفتها اللي كانت الفوضى عنوانها الرئيسي...الاغراض مبعثره وكل شي مو مرتب ... وبعد اقل من ساعتين يهجم الصداع مجددا الى رأس تلك الفتاة الصغيره.. فتحاول ان تهرب من ذلك الصداع المؤلم.. فتصرخ ويزداد الالم...تنادي ..تبكي..تتألم...والام الحانيه تقف مكتوفة الايدي لاتعرف ماذا تفعل او كيف تتصرف..
    الام بإضطراب: وش فيك ياسمر؟؟وش تبغين؟؟؟

    سمر بألم : ابغاه...ابغاه..

    الام: وش اللي تبغينه؟؟

    سمر: المــ خــ ــدر

    الام: كافينا الشر...خلاص انسيه يابنتي ..

    سمر: مااااااااااااااقدر...الله يخليك يمه .. جيبيه لي..

    الام : وين اجيبه..؟؟ لالا يابنتي انسيه هذا الموت.؟..وانا مااقدر اجيبلك الموت

    سمرتصرخ : يــــــــــــــــــــمــــــــــــــــه .. راسي بينفجر..

    الام: سلامة راسك بس مافي يدي حيله

    سمر تبكي : حرام عليكم ليه تعذبوني؟؟

    الام: عذابك من عذابي

    سمر: هاتي التلفون

    الام: وشتبغين فيه؟؟

    سمر: بتصل على فجر تجيبه لي

    الام توقف معصبه: بس عاد ياسمر..حدك هنا ... تراك زودتيها.. مافي فجر ولافي مخدر ويلا حطي راسك وارقدي

    تطلع الام عن سمر وتقفل الباب وراها وتسمع صوت ضربات سمر على الباب وهي تنادي...

    بعد مرور الساعات ... دخلت على بنتها من جديد ولقتها بنفس الحاله اللي تركتها عليها .. دخلتلها صينية العشا بسرعه وقفلت الباب وراها ..

    اسبوع كامل متعب مر على الجميع...عامر ماشاف سمر من هذيك اللحظه وكان زعلان عليها ... وسمر ازدادت حالتها سوء .....

    دخلت الام وكالعاده معاها صينية العشا...لقت بنتها طايحه على الارض .. هدت اللي بيدها وراحت تركض لبنتها ..

    الام بخوف: سمر..قومي وشفيك؟؟

    سمر:......

    الام: تشكين من شي؟

    سمر:.......

    الام: يمه حبيبتي وش فيك؟

    سمر كانت عيونها بيض وحلجها ناشف ومتقشر ..يعني اللي يشوفها يحسبها ميته من يومين ..

    هدت الام سمر من ايدها وهي في حالة ذهول .. رجعت للخلف ببطىء.. وهي عيونها على بنتها الحبيبه ..:لا يكون ماتت.. اذا صار فيها شي مراح اسامحكم كلكم ..

    البيت كان خالي ومافيه احد..اتصلت على عامر وطلبت منه انه يجي بسرعه ..
    وبعد ربع ساعه :

    عامر يدخل على غرفة سمر ويلقاها طايحه بين ايدين امها بلا حركه ..

    عامر : خير يمه وش صاير؟؟

    الام تبكي: سمر ياعامر مدري وش فيها؟؟؟ ماترد علي

    عامر بخوف وهو يقرب من سمر بسرعه : ليه وش فيها؟؟

    الام: والله ماادري؟؟ الصبح دخلت عليها وكانت تعبانه شوي . و..الحين ..شوفت عينك

    عامر يمسك جبهة سمر : حاره..حاره حيل

    الام: لولا اني سمعت نسمها الثقيل..كنت ظنيت انها ماتت

    عامر بعد نظره طويله لأمه: ماتموت انشالله .. انا انتظرك في السياره ..

    الام: وين ياعامر.... ماتشوفها طايحه كذا؟

    عامر : وش اسوي يعني؟؟اشيلها؟

    الام: ان ماشلتها انت انا اللي بشيلها

    عامر نظر نظره حزينه لامه وسمر...قرب من سمر وهو يهمس في اذنها: مستحيل اسامحك على اللي سويتيه

    قرب من سمر اكثر وشالها بين ايدينه .. ايد ورى ظهرها وايد تحت رجولها كانت خفيفه وصغيره وفقدت من الوزن الكثير الكثير وكان جسمها شديد الحروره... حس بمراره لما حملها ... ايدينها كانت طايحه في الهوا وراسها على كتفه ماكانت تدري عن الدنيا كأنها في غيبوبه......مره ثانيه كان يحس او يتوهم او يتخيل بدموعها الحاره تدخل قلبه وتغسله ...مره ثانيه كان يحس بألمها...بس هالمره كان يتمنى شي غير ..كان يتمنى يكون هو المدمن ولاسمر..كان يتمنى يضيع مستقبله وشبابه وصحته وحياته وعائلته الا سمر..ماكان يتمنالها هالشي...حطها في السياره من ورى....وركبت امه بجنبها ...

    وفي المستشفى تبين انها تشنجت تحت تأثير حمى قويه... تنومت في المستشفى يومين .. وفي هاليومين حاول عامر انه يشرح لأمه ان سمر محتاجه لعلاج مركز ومكثف في مستشفى متخصص وهو مستشفى " الامل" في البدايه الام كانت رافضه..بس عامر اقنعها ... وطلب منها انها تجهز لسمر اغراضها عشان يوديها لمستشفى الامل مباشره بعد ماتاخذ علاجها بدون لاتمر على البيت لأن التأخير في حالتها ممكن انه يزيدها سوءا...وشاف ان وجود سمر في البيت من جديد شي ماله أي معنى .

    كانت تعبانه وبعد ماصحت من الغيبوبه القصيره نسبياً ماتكلمت مع احد حتى امها ماتكلمت معها وكل مادخل عامر صدت وجهها للصوب الثاني .. حتى عامر كان يتحاشى الكلام معها .. بس جمع كل قواه في السياره في اليوم اللي ارخصو لأخته بالخروج..:

    عامر: سمر .. انتي عارفه وين بوديك الحين ؟؟.

    كانت سمر قاعده صوب الدريشه تطالع الناس .. وكل بالها كان بمصيبتها..كانت تسمع عامر بس ماترد عليه

    عامر: بوديك لمستشفى الامل تعالجين فيه

    انصدمت من اللي سمعته ونزلت دموعها على خدودها..ماباليد حيله

    الام تدخل بالموضوع : ياسمر لاتخافين بنكون يمك انشالله

    سمر:........

    عامر: ترى سكوتك ماله معنى لازم تكلمين .. لازم تعبرين عن رايك .. والا اقول اسكتي احسن انتي مالك راي
    ::::::::::::
    وفي المستشفى:

    دخل على الدكتور وشرحله حالة اخته وطلب منه انه يكون بجنبها ... بس الدكتور رفض وقال ان وجوده بجنبها ممكن يصعب من علاجها ويبطىء من عملية الشفاء ..وحاول عامر انه يقنعه بشتى السبل بس الدكتور كان رافض رفضا نهائيا .. ولماايس منه طلب منه طلب ثاني...انه يزورها يوميا..حتى هالفكره ماعجبت الدكتور وعقب الحاح طويل من عامر وافق الدكتور ان عامر يزور اخته مره كل يومين وبس يطالعها من دون ماتطالعه بواسطة الجام المعاكس...وعقب هالاتفاق شرح عامر للدكتور حالة سمر الصحيه وانها تعاني من الام جسميه نتيجة الضرب وحمى حديثه توها كانت في المستشفى بسبتها..الا ان الدكتور طمنه وخبره ان في طبيب لمثل هالحالات في المستشفى وتلقاه الحين عندها ..وقبل يطلع عامر حب انه يشوف اخته ويكلمها....شاف عندها امها والممرضه ....

    عامر يوقف مكانه بعدين يقرب من سمر اللي كانت دموعها تنزل من عيونها على خدودها على رقبتها على صدرها على الجبس اللي بإيدها..
    عامر يجيب كرسي ويقعد قبالها: سمر..
    تقاطعه سمر بنفس صوتها الباكي: لا تتركني هنا

    عامر بإنكسار: هذا مكانك

    سمر: عامر لاتخليني هنا بروحي وتروح عني...انا مالي احد غيركم

    عامر: لك الله سبحانه وتعالى

    سمر: عامر انامحتاجتكم

    عامر: سمر...اللي سويتيه غلط والا صح ؟؟

    سمر: الغلط بعينه وعلمه

    عامر: طيب ليه سويتيه؟؟

    سمر: عامر انا ماكنت ادري

    عامر: انت طفله جاهل يضحكون عليك ؟

    سمر: عامر انا...

    يقاطعها عامر بإنزعاج: ليه تنطقين اسمي كثير؟

    سمر بسرعه بديهيه: اخاف ان هذا اخر يوم انطق اسمك فيه...اخاف يجي يوم ومااقدر اشوفك او انطق اسمك

    عامر: ليه تقولين كذا؟

    سمر: لان حياتي بتكون صعبه بدون المخدر

    عامر بعصبيه: لاتنطقينه قدامي

    سمرتبكي

    عامر: انا لازم اروح

    سمر تمسك ايده: لا ...لاتروح خلك بجنبي ...وين تخليني

    عامر: هذا المستشفى لعلاج المدمنين ... وانا بكون قريب يمك...اسمحولي بزيارتك كل
    يومين بس انتي ماتشوفيني بس انا اللي اشوفك

    سمر: ومتى اشوفك ؟؟

    عامر: كل اسبوع انشالله ... وبجيب امي بعد
    ا
    لام: لاتخافين يابنتي هنا بيهتمون فيك اكثر من البيت

    سمر:ومتى ارجع البيت؟

    عامر: لما تشفين انشالله

    سمر: سعيد بيذبحني؟

    عامر: اذبحه قبل يمد ايده على شعره من راسك

    سمر: لا انت كذاب

    عامر: ليه؟

    سمر: انت كسرت ايدي وماذبحت نفسك

    عامر: انا غير

    سمر: كيف يعني غير؟

    عامر: انا المسؤول عنك ... بس غيري لا

    سمر: اول مره بحياتك تضربني

    عامر: لانك تستاهلين

    سمر: صح انا استاهل

    عامر: الحين لاتلومين نفسك..وشدي حيلك مع العلاج وخلي لك نيه صادقه للشفاء وتوبي لربك

    سمر: انشالله ..

    وقبل يطلع عامر من الباب نظر لسمر نظره اخيره...مودعه : تبغين شي؟

    سمر: ايه

    عامر: امري

    سمر بحزن: بغيت اقولك...ان ضربك ..حلو ...بس يوجع

    عامر يبتسم: عيونك الحلوه

    تبتسم الام لبنتها وتحظنها بحنان مودعه لها وتطلع الام مع عامر وتترك سمر وهي مقتنعه بمكانها اللي هي فيه ,,/ وكانت تلعن محمد وفجر باليوم مليون مره وتدعي عليهم..

    ليت الوجع بعروق قلبي ولافيك....وليت المرض غلطان ساهي ولاجاك....لو الدوا بضلوع صدري لاداويك..واطحن جميع ضلوع صدري فداياك..

    طلع من عندها وهو يحسب ان مسألة العلاج سهله والمسيره ميسره..لكن هيهات هيهات هذا هيروين مو أي شي ..

    -=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-


    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    اليوم هو الاسبوع الثاني لسمر في المستشفى وكانت لعامر هذي القعده مع الدكتور:
    عامر: دكتور انا سمعت ان المدمنين يعانون حيل في رحلة العلاج وانا اشوف ان سمر ولله الحمد حالتها مستقره .. هل يأثر استقرار حالتها على تسهيل عملية العلاج
    الدكتور يضحك: ياأخ عامر ... ترى سمر للحين مابدينا معها جلسات العلاج؟
    عامر بإستغراب: ليه وش تنتظرون؟؟
    الدكتور: عندك علم ان احنا نعطيها الهرويين الحين؟
    عامر يوقف وهو معصب :انا جايبها عندكم تعالجونها والا تساعدونها في الادمان ؟؟
    الدكتور: هد اعصابك يالاخو وخلنا نتكلم بالمنطق
    عامر وهو يقعد: أي منطق وانت تقول للحين تعطونها هالسم ؟؟
    الدكتور: انت عارف ان السم هذا لو قطعناه يوم واحد عنها ممكن انها تموت
    عامر بإستنكار: تموت؟؟؟
    الدكتور: اوضح لك اكثر..جسم سمر تعود على الهيرويين وصار يعتمد عليه بشكل كبير ومايستغني عنه.. واحنا نحاول نستغل السلبيه ذي بإجابيه ممكن تنفعنا...برنامج العلاج اللي متخذينه مع سمر او الخطه اللي نمشي عليها اهي ان نحاول نخفف عن سمر كمية الهيرويين في كل يوم .. يعني نقلل الماده المتعاطاه .. اول اسبوع نعطيها كل يوم وفي كل يوم تقل الكميه وثاني اسبوع احنا ناويين نعطيها يوم وترك..وثالث اسبوع كل يومين مره وعلى هالمنوال لين ماتتعافى بإذن الله تعالى
    عامر: اهاا..الحين فهمت.. بس دكتور شكلها السالفه مطوله ؟؟
    الدكتور: اكيد تطول هذا ادمان يااخ عامر مو أي مرض
    عامر: طيب الحين انا جايب الوالده معي وتبغا تشوف بنتها وتتطمن عليها وجايبه معها شوية حاجيات
    الدكتور: ايه لامانع ممكن انها تزورها وتقعد معها المده اللي تحبها .. بس الاغراض لازم تفتش
    عامر بحده: حاجيات نسوان يادكتور وش تفتش؟
    الدكتور يبتسم: مش انا اللي افتشه...الممرضات هن اللي يفتشن
    دخل هو وامه عليها وبيدهم اكياس ... كانت تقرى الجريده ومندمجه معها واول ماسمعت صوت الباب انفتح نزلت الجريده من ايدها والتفتت على الباب بلهفه .. اول مادخلت امها .. كان ودها تقوم من السرير و تسلم على امها وتحتظنها بس الالم كان اقوى منها ... قربت منها امها واحتظنتها وبكت وابكت معها ..شافت ورى امها ولقت عامر واقف ومعه الاكياس ..
    سمر بحزن: ادري ماودك تسلم علي
    عامر : ودنا نسلم بس الوالده الله يسلمها ماعطتنا مجال
    الام وهي تفسح لعامر المجال: بنيتي وماشفتها من اسبوع وشلون ماتبغاني افرح بها
    عامر لما سلم على سمر حطت ايدها على رقبته وهي تقول بصوت منخفض : ليه ماجيت اخر يومين؟
    انصدم عامر لانه انشغل شوي اخر يومين وماجا لسمر بس اللي صدمه هي كيف عرفت مع ان الجام معاكس وماكان واضح شي ... الظاهر انه الحدس اللي ماعمره خيب سمر
    وبعد حوار صغير بين الام وبنتها كان عامر يدور على شي بين الاغراض اللي معاه ... واخيرا لقاه
    عامر: سمر...قولي وش جايبلك معي؟
    سمر: كل شي منك حلو
    عامر: كتكات
    سمر بدهشه: وااااااو يابعد عمري ياعامر للحين مانسيت
    عامر: وكيف تبغيني انسى ؟
    تاخذ سمرالكتكات وهي مستانسه وتفتحه قربته من فمها وقبل تعض رفعت راسها على امها واخوها واللي يناظرونها بنظره حزينه..نزلت الكاكاو من ايدها وهي تناظرهم بنفس الحزن ...
    سمر بحزن: يمه...الله يخليك اخذيني معك لاتخليني لوحدي ..والله مليت من القعده هنا
    الام: ياليت اقدر يابنيتي
    سمر توجه نظراتها المؤلمه الى عامر: عامر انت تقدر...الله يخليك ماابغى اقعد والله المكان موحش
    عامر ينزل راسه بأسى: ماينفع ياسمر والله ماينفع
    سمر ترد بنظراتها لأمها: يمه...ابوي شلونه؟
    عامر: مايقعد في البيت
    سمر بخوف: ليه؟ وش صار؟
    عامر: وشنوتوقعين صار؟؟
    سمر: .....
    الام: ابوك عصب وطلع من البيت زعلان ..من هذاك اليوم اللي دخلتي فيه هالمستشفى الين اليوم ماشفناه
    سمر : وين راح؟
    عامر: بعد وين؟؟ عند ابله وغنمه
    سمر: و....وسعيد
    عامر: وده ياكلك بضروسه
    سمر: يعني بيذبحني ؟؟
    الام: محد يقدر يذبحك
    سمر: خلاص انا ماابغى ارجع البيت .. خلوني هنا
    عامر: لاتخافين ... سعيد مقدور عليه..لكن الموت من لسان الناس
    وبعد لحظات راحت الام للحمام ... كانت سمر تطالع عامر اللي كان منزل راسه ومستغرق بالتفكير رفع راسه فجأه ولقاها تطالعه وسرحانه فيه ...
    عامر: خير سمر وش فيك؟؟؟ شي يعورك؟
    سمر: عامر انا ... انا
    عامر بخوف: انتي وشو؟ تكلمي
    سمر تبكي: عامر الله يخليك سامحني...انا اسفه
    عامر بارتياح لانه خايف من صدمه ثانيه: المسامح الله ياسمر
    سمر: طيب انت سامحني
    عامر: الله يسامحك
    سمر: عامر
    عامر: وش تبغين؟
    سمر: انت قلت انه لايمكن تسامحني
    عامر: ماكنت ادري وش اقول
    سمر: يعني الحين سامحتني؟
    عامر بإستغراب: وبعدين تعالي انتي وش دراك اني قلت هالكلام وانتي كنتي بغيبوبه لاتسمعين ولاتكلمين؟؟
    تدخل الام عليهم وتضيع السالفه ....
    :::::::::::::::::::::::::::::::::
    البيت فيه خدامه جديده ... والفراغ عندها صار كبير....زوجها ماصارت تشوفه الا قليل ... ام زوجها صارت العن من اول ....احدى عقدها تعالجت اللي هي " قضم الاظافر" ... اما العقده او المرض الثاني لازمها الى الان... كانت تخاف من أي شي حتى من طيفها...مها تشعر بإكتئاب حاد وجرح نفسي صعب الاندمال ...
    على الرغم من الام الماضي وجروحه الغائره في نفسها الا انها كانت لاتتذكر منه الا القليل.. واثار الصعق السلبيه قد بدت واضحه على نهج حياتها..كانت تكتفي بالنوم لمدة 6 ساعات وتجلس طول وقتها في غرفتها على سريرها تتضارب برأسها الافكار ..
    درعا تفتح الباب بقوه: انتي وبعدين معك ها؟؟
    مها تطالعها من فوق لي تحت ببرود:........
    درعا: ردي علي وبعدين معك سود الله وجهك
    مها :............
    درعا: انا ماقلتلك البارح اغسلي السجاده مع سوما؟؟..." سوماهي الخادمه"
    مها:.............
    درعا بجنون:لـــــــــــــــــــــــــــــــيه ماتــــــــــــردين؟؟؟ حسبي الله عليك جننتيني؟؟
    مها تقوم من سريرها وتمر بجانب درعا والتي بدورها تدفع مها بقوه على الباب ....
    درعا: ماينفع معك الا الضرب...الله ياخذ وجهك
    مها: انتي ليش دفشه؟
    درعا: وشو؟؟؟ دفشه؟؟ وش تعني ذي؟
    تروح مها وتساعد الخادمه في غسيل السجاده المتعب .. وبعد ماخلصت شغلها جلست على عتبة باب الصاله الداخلي وهي حاسه بالتعب كانت تطالع ايدها وهي تفكر ... دخلت سلوى وبعدها فيصل وهو شايل ضاحي كانوا توهم راجعين من الخارج في رحله سعيده..
    سلوى: انتي وش مقعدك هنا؟؟
    مها تنظر لها بعينين بائستين:....
    سلوى: الحمدلله والشكر
    تدخل سلوى داخل وتاخذ ضاحي من فيصل...
    فيصل ومها لوحدهم واخيرا في مواجهه خطيره ...
    فيصل: مها
    مها:.....
    فيصل: وش مقعدك هنا؟
    مها:.....
    فيصل: ليه ماتروحين لغرفتك؟
    مها:......
    فيصل: ترى تعودت على حركاتك ذي
    مها:........
    فيصل: ترى انتي ممله .. ردي علي كأني اكلم نفسي
    مها:.......
    فيصل: تبغين الطلاق
    مها بلهفه: ايه
    فيصل: الحين عرفتي تردين
    مها تنزل عيونها :....
    فيصل: حامض على بوزك الطلاق...هذا الشي ابغاك تشيلينه من راسك نهائيا
    مها ترفع نظرها عليه لكن هالمره بتحدي اكبر: ممكن اعرف انت ليش متمسك فيني؟
    فيصل: انا دفعت عليك دم قلبي ومستحيل اتخلى عنك بسهوله
    مها: كلامك نابع عن حقد دفين بقلبك
    فيصل: ماحقدت الا يوم عرفتك زين
    مها: تدري اني ندمت على كل لحظه عشتها معاك
    فيصل: وتدرين اني مراح اخذ بكلامك .. لان المجنون ماينوخذ كلامه
    يتعداها فيصل ولما فتح باب الصاله بيدخل ...
    مها: فيصل
    فيصل يلتفت عليها: خير
    مها: صرت اكرهك حيل
    يضحك فيصل ويدخل الصاله ..
    درعا: وش تضحك عليه؟
    فيصل: والله يمه مدري وش اسوي مع اللي يسمونها مها
    درعا بعصبيه: وش تسوي يعني؟
    فيصل: وجودها في البيت ماله معنى .. انا قبل ساكت عليها لان مافيه خادمه بالبيت اما الحين في خادمه
    درعا: يعني بتطلقها ؟؟؟
    فيصل: لا الطلاق اخر شي افكر فيه...انا للحين ماخذيت حقي منها
    درعا: حتى انا يافيصل مدري ليه تعودت عليها ؟
    فيصل: يعني بديتي تحبينها يمه؟
    درعا: تخسي الا هي احبها... انا من كثر كرهي لها مااشوف الخد قدامي وتقول احبها بعد
    فيصل: كلنا نكرهها بس ماني عارف ليه انا متمسك فيها؟
    درعابإستغراب: تكرهها؟؟؟ انت تكرهها يافيصل؟
    فيصل يقوم من مكانه وهو مرتبك ويتلعثم: انا بروح اريح في غرفتي

  3. #3
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    الوقت يمر سريعا والايام في سباق كبير.. الشهور لاتعبأ بالمعاناة ولاترحم كل مهموم حزين..السنين تدور
    وعلى الرغم من مرور السنوات قاتله ممله بطيئه كئيبه مريره ولكن العالم في عيون ساره اليوم غير والفرحه في قلبها كبيره .. اليوم يطلع جراح من السجن .. ويكون ملك لها ولها بروحها ...راحت تستقبله .. وفي السجن كانت واقفه عند الباب بس هالمره عند الباب الخارجي موالداخلي...شافته يمشي من بعيد ومعاه اخوانه الاثنين ضعف اكثر من اول وطلعتله لحيه خفيفه ..استحت ورجعت ورى لما شافت اخوانه معاه ..بس هو شافها من بعيد وعرفها .. صرف اخوانه وراحلها ...
    ساره بابتسامه: الحمدلله على السلامه
    جراح :الله يسلمج
    ساره: عساك ماتجربه مره ثانيه
    جراح:مستعد اجربه الاف المرات بس عشانج
    ساره تنزل راسها بإستحياء
    جراح: اليوم انشالله نتزوج
    ساره تضحك: تو الناس على شنو مستعجل؟
    جراح: لوتدرين شكثر اعد الايام واحسبها بس عشان هاليوم ؟؟
    ساره: ادري ..والله ادري... بس انت روح البيت الحين تلقى اهلك ناطرينك
    جراح: اهلي!!...انتي اهلي وكل دنيتي
    ساره: جراح شفيك اليوم؟؟
    جراح: مستانس ياقلبي والله مستانس
    ساره: وانا اكثر منك بس الواجب انك تروح البيت وتسلم على امك وابوك وخواتك تلقاهم ناطرينك على حره
    جراح:اوكيه انا بروح الحين..بس تأكدي مراح اخليج لحالج مره ثانيه
    تبتسم ساره وترجع للسياره ويروح جراح للبيت مع اخوانه ..
    السعاده بقلبها ماتوصف والحياة بنظرها صارت حلوه ... كانت تنتظر هالسعاده من زمان .. وكانت توقع ان السعاده احساس زائف لايمكن الشعور به...بس الايام اثبتتلها ان فكرتها غلط ...
    وفي البيت :
    ساره بعد تفكير طويل: بس انا خايفه يمه
    ام ساره: خايفه من شنو؟ خلاص بعد كل اللي فبالج بيتحقق انشالله
    ساره: ابوي؟؟؟؟ تعتقدين انه بيوافق على جراح...طول هالخمس سنين مافكرت لحظه بموقف ابوي
    ام ساره: ابوج...ياما عانينا منه ...هو خلاص بعد تبرا منج..والا انتي ماتذكرين اخر مره زرناه فيها يوم يطردنا من البيت؟؟؟
    ساره: اذكر يمه...بس الشي فيه سعادتي راح يكون ابوي ضده
    ام ساره: وانتي تظنين ان سعادتج بتكون مع جراح؟
    ساره: من يدري؟؟؟ الله العالم يمه
    صح من يدري؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ::::::::::::::::::::::::::::
    عامر: ها وشلون النفسيه؟؟؟
    سمر: لا الحمدلله مرتاحه
    عامر: الغرفه عجبتك؟
    سمر: ايه كثير..يسلم من جابها
    عامر: سمر..خلينا نبدي صفحه جديده مثل مابدينا حياة جديده...خلينا ننسى الماضي واوجاعه ونفكر بحاضرنا ومستقبلنا وماناخذ من الماضي غير العبره والذكرى
    سمر: اكيد عامر..انا ماضيي اسود وكئيب..وانا تعبت بسبة هالماضي وقاسيت الكثير
    عامر: انت عارفه ليه نقلنا لهنا ؟؟
    سمر تنزل راسها:..........
    عامر: انا بقولك عشان اكون صريح معك ... تذكرين ذاك اليوم الاسود اللي شاف سعيد المخدرات بيدك؟؟ ذاك اليوم كان صوتنا عالي والخادمات كانوا يعرفون كل شي..وانتي تعرفين زينب وحده تموت بالحكي .. راحت وقالت للجيران بالسالفه كلها..وانا ياخوك ضقت بالجيران واسئلتهم ونظرتهم لي وحقدهم علي وصار الكلام الجارح يوصلني من كل صوب...حتى ابوي تغيرت نفسيته وصار يقعد في البيت كثير .. هذي الايام كنتي فيها بالمستشفى تعالجين ... سعيد اختنق من جو البيت وجو الشارع واخذ زوجته وطلعوا في شقه لحالهم.. والوالده على كثر حبها للطلعات وسوالف الحريم .. على كثر ماكرهت القعده معهم وصارت تقعد في البيت و...
    تقاطعه سمر وهي تبكي: خلاص ياعامر كافي ارجوك...لومك علي كبير وانا ماعدت استحمل
    عامر : انا ماظنيت ان هالكلام بيزعلك
    سمر: انا ادري اني السبب في كل اللي صارلكم .. بس كافي ضميري يلومني في كل يوم
    عامر: سمر انا وابوي شرينا البيت هنا في مكه لانه جوار بيت الرحمن واذا احنا بنغلط والا نعصي الله نتذكر ان عرش الرحمن قريب يمنا والشي هذا كافي لردع النفوس
    سمر: الله لايحدنا على المعصيه
    عامر: تدرين ان سعيد بيجي بعد يومين ويسكن عندنا
    سمر بخوف: ادري
    عامر: لاتخافين منه انا قعدت معه قعده طويله .. وفهمته وهو ولله الحمد اقتنع وتفهم حالتك
    سمر: مدام اني عند بيت الله مراح اخاف من احد ..
    عامر: وتدرين ان سلمان اخذ شهاده في الطب وبيرجع من امريكا الشهر الجاي انشالله
    سمر بخوف: بتقوله على اللي صار؟
    عامر: اكيد اخونا الكبير ولازم يعرف منا قبل يعرف من الناس
    سمر: بس...
    عامر: لاتخافين من سلمان...سلمان دائما ردة فعله بارده لاتنسين انه عايش بأمريكا سبع سنين وماخذ من اطباعهم ومتفهم ..
    سمر:........
    عامر: وتدرين بعد انه قال لأمي تدورله على حرمه
    سمر بفرح: صدق؟؟ واخيرا سلمان بيتزوج
    عامر: وفيه خبر ثاني بيفرحك اكثر
    سمر: قول ياعامر ..ياني مشتاقه للاخبار اللي تفرح
    عامر: بخليك تكملين تعليمك..بدخلك للمدرسه من جديد
    سمر ماكانت تاسعها الارض من الفرحه : والله
    عامر: ايه والله صدق.. ابغاك تاخذين الشهاده وتدرسين بالجامعه
    سمر: عامر مشكور
    عامر: لاتشكريني...واشكري الله سبحانه وتعالى
    سمر:الحمدلله
    عامر:انا اهم شي عندي انك مرتاحه
    سمر: مدام انك اخوي اكيد برتاح
    عامر:وابغى نفسيتك ترجع مثل اول
    سمر: بحاول قد مااقدر
    يدخل عليهم مبارك ولد عامر واللي صار عمره سنه .. ويشيله عامر بين ايدينه وهو يشد على لحية ابوه......وسمر تضحك من قلبها على شكلهم ...
    طلعت سمر من المستشفى قبل ثمان شهور ... الحمدلله تعالجت من كل السموم اللي داخل جسمها وتعافت بشكل نهائي... ولما رجعت كان سعيد تارك البيت وابوها كان مايكلمها وزعلان عليها ... والناس صاروا يتكلمون ويزيدون بالحكي عليها... وصار بيتهم مشبوه واللي يدخله يطلعون عليه حكي.. خواتها كانوا قليلا مايزورونهم وذلك بسبب تأثير ازواجهم عليهم....
    كرهوا العيشه والحياة داخل مدينتهم اللي ماتطاق...اشار عامر على ابوه انهم يشترون لهم بيت بمكه يبعدهم عن الحكي والكلام ويعيشون حياتهم من جديد..وافق الاب بسرعه لانه كان مال من حياته.. وباع نص بعارينه وغنمه عشان يكوش المبلغ المطلوب .. وباعوا البيت اللي هم فيه..وشروا لهم بيت متواضع في مكه المكرمه
    عامر تغير من صارت السالفه لسمر صار اكثر عقلانيه ومتفهم.. اطلق لحيته وصار مدين .. وعلاقته بفيصل انقطعت نهائيا بسبب اطباع فيصل واللي صارت لاتحتمل..
    وعقب ماسكنوا في مكه كان عامر يحاول في ابوه انه ينسى اللي صار ويسامح سمر...وبعد قعدات طويله معه والحاح شديد من عامر وافق الاب بعد اكراه واقتنع بكلام عامر وسامح بنته ..اخر العنقود
    ::::::::::::::::::::::::::::
    جراح من طلع من السجن وهو كثير الزيارت لبيت ساره واللي كانت في اخر كورس لها بالجامعه وفي احدى المرات اللي كان زايرهم فيها :
    ام ساره: هلا والله بجراح.. شلونك؟؟
    جراح: هلا خالتي انا الحمدلله بخير
    ام ساره: انت اكيد جاي عشان ساره...بس والله ياوليدي موهني راحـ...
    يقاطعها جراح بحده:وين راحت؟؟؟
    ام ساره: راحت للمكتبه عندها شوية اوراق بتطبعهم
    جراح بعصبيه:وليش ماقالتلي ؟؟؟ خلاص انا المسؤول عنها من اليوم ورايح
    ام ساره: لاياحبيبي مو مسؤول عنها .. وهذا الموضوع اللي بغيت اكلمك فيه .. جراح انت من طلعت من السجن صارلك ثلاث شهور وزياراتك لنا كثرت وكلام الناس علينا كثر انت ماترضاها لنفسك ومايصير ترضاها للناس
    جراح: شقصدج ياخالتي ماني فاهم؟
    ام ساره: انت مو تحب ساره وتبيها؟
    جراح: ايه والله يشهد على كلامي
    ام ساره: خلاص ياوليدي .. مايصير تخليها عرضه لكلام الناس .. باجر يشوفونك داخل وطالع بيتنا شيقولون عنك ؟؟؟ او بصفتك شنو ؟؟
    جراح: انتي قصدج الزواج؟؟
    ام ساره: الزواج لاحقين عليه .. عالاقل ملجه تسكت حلوج الناس فيها
    جراح: والله ياخالتي مدري شقولج؟؟ انتي تدرين اني ابي ساره اليوم قبل باجر بس الظروف اقوى مني.. بعد انا مايصير اخذ ساره وماادفعلها مهر
    ام ساره: ميخالف انت ملج والمهر متى ماالله فتحها عليك هذاك الوقت ادفع
    جراح: زين والوظيفه؟؟ انا عاطل وانتي عارفه ان المملج مايملج الا اذا كنت موظف
    ام ساره: يعني الحاله هذي بتطول...يرضيك كلام الناس عنا؟
    جراح: لا والله مايرضيني .. والظاهر اني صرت ضيف ثقيل عليكم
    ام ساره: لاتقول جذي ياجراح انت عارف بمعزتك عندنا وعارف شكثر نحبك ... بس كافينا كلام من الناس
    جراح وهو يوقف: خلاص انا بخفف زياراتي..واوعدج ياخالتي اني ادور شغل في اسرع وقت ممكن وانشالله مااتأخر
    يطلع جراح من بيت ساره القريب من بيتهم وهو يفكر بكلام خالته .. فعلا معاها حق .. لازم يدور حل
    دخل البيت ولقى امه قاعده واخته امل واخته الثانيه ختام..." سبق واشرت اليها في الاجزاء اللي طافت"
    جراح : السلام عليكم
    الجميع: وعليكم السلام
    امل : ها رجعت من بيت الحبيبه؟
    جراح: أي حبيبه واي بطيخ ... اسكتي لا افلعج بالجوتي على راسج
    ختام: خير جراح عسى ماشر ؟ شفيك متضايق؟
    جراح: ياجماعه ترى مايصير جذي البنت بين ايديني ومايصير اضيعها
    الام: إيه تكلم شفيك؟
    جراح: يمه والله حرام اللي يصير فيني حبيتها اكثر من 10 سنه وقدرت باخر خمس سنين اخليها تحبني وتوافق علي ولما صار اللي كنت ابيه ماقدرت اوصلها
    ختام: انت تكلم بالالغاز وضح كلامك ياخي
    جراح بيأس: ابي ساره
    امل: قديــــــــــــــــــمه
    جراح بعصبيه: انتي اسكتي
    ختام: جراح تكلم بالعقل .. عمرك صك الثلاثين وللحينك مثل مخ الطفل
    جراح: ختام افهميني..انا مستحيل اتزوج ساره قبل مااتوظف واكون نفسي
    ختام: يعني مافيه غير ساره؟؟
    جراح: شتقصدين؟
    ختام: جراح تعال ابيك بغرفتي
    امل: علينا هالاسرار ... من متى يا...رئيسة الخدم
    ختام: تدرين اكون غبيه لو رديت على جاهل مثلج ..تضحك امل
    ويلحق جراح اخته للغرفه :
    ختام : جراح احنا الحين صرنا بروحنا .. ونقدر نتكلم على راحتنا
    جراح: انا عارف ان الموضوع اللي بتكلميني فيه هو موضوع ساره
    ختام: للاسف مافي غيره
    جراح: انا ابيها وبتزوجها وهذا قرار نهائي
    ختام: على الرغم من كثرة عيوبها؟
    جراح: ماتهمني عيوبها..اهم شي انها تابت
    ختام: جراح انت اخوي ولازم اخاف على مصلحتك
    جراح: مصلحتي مع ساره
    ختام: خلك مرن في الكلام معاي وكلمني من منطق العقل
    جراح: انا ادري انج تكرهين ساره
    ختام : انا مااكرهها.. بس ياجراح انت لازم تعيد حساباتك ولازم تفكر عدل وتقتنع.. انت مو ردي عشان تاخذ فضلة غيرك
    جراح: فضله؟؟؟
    ختام: كم واحد اخذ ساره قبلك ؟؟؟ كم واحد لعب فيها و..
    يقاطعها جراح بعصبيه: ماله داعي هالكلام ياختام
    ختام: جراح تذكر شكثر صدتك...تذكر شكثر ذلتك...وشكثر كانت تجرحك
    جراح: ماضي وانتهى
    ختام: ترى ساره طماعه وعمرها ماحبت الا نفسها
    جراح: جذب
    ختام: لما تسكرت الابواب بوجهها..وتبرى ابوها منها..شافتك الرجل الوحيد بحياتها ...ولجأتلك مو حبا فيك ولا اهتمام بس تبي احد يساعدها... ورطتك بجريمه كان ممكن انك تعيش بسلام لولاها.. تفنشت من وظيفتك وصار سجلك اسود...وبصمه طول العمر راح تلحقكك ولقب قاتل راح يلازمك مدى الحياة وبسبة منو؟؟ الاخت ساره
    جراح يحط راسه بين ايدينه: لاتقولين عنها جذي حرام عليج...ساره تغيرت وبدت تحبني
    ختام: لا وفوق كل هذا تطلع وتدخل بدون لاتاخذ اذن منك والله العالم وين كانت تروح وتجي ؟؟
    جراح: انا واثق فيها
    ختام: وين ثقتك.. لما سلمت روحها لواحد غريب وزنت معاه؟؟وين غيرتك يااخ جراح
    جراح: كلنا نغلط
    ختام: بس غلطتها كبيره انت ماتضمنها
    جراح: ساره تابت
    ختام بعصبية : أي توبه الله يخليك.. ترى التايبه يبين عليها...وهذي لو صج تابت جان تحجبت تغطت .. وبعدين هذا لبسها ماتغير عن اول .. البناطيل والبلايز الضيجه والتنانير القصيره ...اي لبس هذا واي توبه ؟
    جراح في محاوله يائسه للدفاع عن حبيبته : هذا اللي تعودت عليه ولاتظنين من انسان انه يتغير بسهوله وبسرعه
    ختام: خمس سنين ياجراح...خمس سنين كفيله بانها تغير بلد
    جراح: انا اللي مقتنع فيه بسويه... وانا احب ساره ومستحيل اتخلى عنها
    ختام: فكر عدل ياخوي...ترى ساره ماتصلحلك .. واذا تزوجتها راح تلاحظ تغيرها عليك وبتطلقون بسرعه ساره ماتصلحلك.. انت شاب صالح واخلاقك زينه ليش تورط حياتك مع بنت خربانه وترى بو طبيع مايجوز عن طبعه
    يطلع جراح من غرفة ختام وفي رأسه آلاف الافكار تتضارب مع بعضها... كان مقتنع بكل كلمه قالتها اخته بس شي في قلبه يقوله : لا ياجراح لاتصدقها ساره تغيرت..والحين صارت تحبك .. لاتصدقها ..
    تزاحمت الشكوك في راسه وقرر انه يراقب ساره ويعرف بنفسه كل شي عن حبيبته من جديد ...مثل اول
    :::::::::::::::::::::::::::
    المملكه العربيه السعوديه:
    سلوى: فيصل وشفيك؟؟
    فيصل: وش فيني يعني؟
    سلوى: مااشوفك تطلع من البيت كثير
    فيصل: ماعندي احد اروحله
    سلوى: كيف ماعنك احد؟؟؟ واصدقائك وين؟؟
    فيصل: ماابغاهم ولا يبغوني
    سلوى: طيب وش رايك نروح للجنادريه او الثمامه؟؟
    فيصل: وشفيهم؟؟
    سلوى: ناس قالولي ان الجو عندهم يربش .. خيول ووناسه !!!! وشي يحبه قلبك
    فيصل: افكر
    سلوى: وش تفكر فيه يا ايه يا لا
    فيصل: لا..والحين قومي اطفي الانوار ابغى انام
    سلوى بخيبة امل : حتى الوناسه مستكثرها علي
    فيصل بعصبيه: سلوى
    سلوى وهي واقفه: خلاص بقوم
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::
    الكويت الساعه 7ونص الصبح :
    بعد اسبوع مراقبه وانقطاع تام عن بيت ساره :
    ساره: يمه ماتلاحظين ان جراح ماعاد يزورنا؟؟
    ام ساره: يمكنه استحى ؟؟
    ساره: أي استحى يمه؟؟ حتى اتصال مايتصل ولما اتصل عليه مايرد علي...شسالفته ؟
    ام ساره: يمكن تعبان ؟
    ساره بخوف: لايمه لاتقولين جذي..فال الله ولا فالج
    ام ساره: بكيفج ... شوفي الريوق حطيته لج..تريقي وتعالي اعطيج الفلوس فوق
    ساره: لامافيه وقت نهائيا...عطيني الفلوس وبتريق في الكليه
    تاخذ ساره الفلوس وتروح للكليه وجراح شاغل كل تفكيرها .. جدولها هاليوم كان مزدحم ومحاضراتها ورى بعض والفراغ بينهم قليل..خلصت الساعه اربع ..
    وجراح كان طول اليوم يراقبها ووراها من محاضره لمحاضره كان بيتأكد بس ويقطع الشك باليقين .. شافها واقفه مع وحده من صديقاتها وعرف او كان يعرف ان يومها الدراسي المتعب انتهى...
    وعلى هالحال كان جراح في كل يوم يراقب حبيبته اللي عذبته وسهرت عينه ...
    وفي احدى المرات اللي كان جراح فيها يراقب ساره ... ضيع المكان اللي كان موقف فيه سيارته بساحة المواقف .. وصار يدور عليها من رصيف لي رصيف .. وبينما هو تايه وحيران سمع صوت من وراه..
    ساره: انت شتسوي هني؟؟؟
    جراح بإرتباك وكأنه موحاسب لهلموقف حساب: ها..لا..انا..كنت ..
    ساره: انت تراقبني؟؟
    جراح: لالا ابدا..انا كنت ادور على...
    ساره: شتدور عليه؟؟
    جراح: كنت ابي..
    ساره: انت تشك فيني .. امبلا انت تشك فيني انا لمحتك كذا مره بس جذبت طيفك وقلت يمكن واحد يشبهك
    جراح في محاوله للدفاع عن نفسه: بالعكس حياتي انا اثق فيج منتهى الثقه صدقيني..بس كنت ادور عليج
    ساره: تدور علي ؟؟ شتبي فيني؟؟
    جراح: بس اشتقتلج وحبيت اشوفج
    ساره: لا ياجراح انت تجذب على نفسك وعذرك سخيف ولايمكن اقبله..لوصج اشتقتلي ماتركتني كل هالايام وبعدين الجامعه مو مكان للقاء الاحبه... الجامعه مكان دراسه يااخ جراح
    جراح: ساره افهميني
    ساره: انا فاهمتك... انت بموقفك هذا اثبتلي ان ثقتك فيني معدومه نهائيا ..
    وتروح ساره عن جراح وتخليه بروحه بفكر في موقفه اللي صار ومدى الجرح اللي سببه لحبيبته "الرقيقه" .. وتزيد حيرته ويتوه اكثر ... يجلس على احد المقاعد القريبه وهو يفكر...ويفكر...ويفكر...لكن..لانتيجه No result......
    :::::::::::::::
    سلوى كانت تطلع لها اغراض من المطبخ و بمجرد انها وقفت ..حست بدوخه وماصارت تشوف اللي جدامها وطاحت على الارض مغمى عليها ...مها كانت معاها بالمطبخ .. وكانت تحس ان سلوى مو بخير.. شافتها طايحه على الارض وحست بشيء من رد الاعتبار .. وقفت فتره وهي تأملها وكانت تفكر بمخها " معقوله سلوى تطيح ويغمى عليها مثلي " ...صحت بأفكارها على صوت ام فيصل ..
    درعا وهي تروح لسلوى: خير وش فيك ياسلوى؟؟
    تتحرك ام فيصل من مكانها وهي تاخذ قلاص ماي وتكبه في وجه سلوى.. بس سلوى ماصحت ...التفتت درعا حولها ولقت مها واقفه تطالعهم باخر المطبخ وهي تحس بضعف المخلوق ..
    ام فيصل بعصبيه: وش تناظرين؟؟؟ يعلك الموت بحق السميع العليم.. انتي اللي ذبحتيها وكاد انها انتي... هين يامهيو ان ماعلمت فيصل عليك وخليته يذبحك مااكون انا درعا...
    مها ونظرة اصرار: انا ماذبحت احد ولا وصخت ايدي بدم ملوث...اهي اللي طاحت .. طيحة ظالم
    وطلعت مها من عند درعا اللي ظلت تنادي عليها بس مها معطتها بولباس ...
    اتصلت على ولدها وطلبته يجي فورا ...
    دخل البيت ولقى امه تنتظره عند الباب ...
    درعا: الحق يافيصل سلوى طاحت علي ولاادري وش فيها بس الوكاد ان مها هي اللي مأذيتها
    فيصل بتوتر: خير انشالله وش صاير ؟؟
    درعا: والله ماادري..؟؟ تعال واحكم
    فيصل: ووينها الحين؟
    درعا: مها؟؟
    فيصل : لا وش ابغى بمها؟؟ اقصد سلوى
    درعا: شلتها لحالي رغم ان ظهري يعورني وحطيتها بداري وهالمها اللعينه ماحتى ساعدتني
    يدخل فيصل لغرفة امه ويلقى سلوى نايمه على سرير امه الكبير بني اللون الخشبي الرتيب المخيف....
    يقعد بجانبها يحاول انه يوقظها بس الظاهر ان سلوى لاتعبأ بمحاولات فيصل المتكرره لايقاظها ..
    فيصل بصوت عالي: مـــــــــها .. مــــــــــها
    درعا تضحك بسخريه: انسى انها ترد عليك ... ذي صارت مثل الصم العمي البكم اللي لاينفعون ولايفيدون
    فيصل: يمه لو ماعليك امر ناديها
    درعا بخبث: حـــــــاضر ماطلبت شي
    تروح درعا وتنادي مها بعد ماألقت عليها كم كلمه سامه ,,
    تدخل مها لغرفة درعا ولاول مره ...ازعجها جو الغرفه وحست بالتشاؤم الكبير حيل ...
    مها تطالع فيصل بنظرات بارده وهي تقول في قلبها : والله زمان عليك يافيصل ... كل شي فيك تغير
    فيصل : مها.. وش اللي حصل لسلوى ؟
    درعا: بعد وشو؟؟ تلقاها حانقتها والا موكلتها سم
    فيصل ينظر الى امه ثم الى مها : مها ,,,وش اللي حصل لسلوى بالضبط
    مها حست روحها مجبوره على الاجابه : انا ماسويتلها شي.. كنت واقفه بعيد عنها .. كانت تطلع اغراض من الخزانه وكانت قاعده ولما وقفت طاحت بسرعه..انا مالي ذنب باللي حصل ..صدقني يافيصل مالي ذنب
    فيصل: خلاص روحي انتي الحين..
    ولما طلعت سكت الاثنين فيصل ودرعا وبعد قليل تكلمت درعا .
    درعا: سلوى لازم تروح للطبيب
    فيصل: هذي مو اول مره تطيح فيها سلوى كذا مره طاحت عندي فوق
    درعا: وليه ساكت؟؟؟ ليه ماوديتها الطبيب؟؟
    فيصل: هي مابغت..وانا حسبت انها دوخه طبيعيه
    وعاد الاثنين للسكوت ولاذا بالصمت لدقائق... ثم تكلم فيصل..
    فيصل بإهتمام: ضاحي وينه؟
    درعا: عند سوما قلتلها تعتني به
    فيصل : ناديها تجيبه...وخلي مها تحط غداي
    درعا: وشمعنى مها اللي تحط الغدا..انا اللي بحط غداك
    فيصل: مثل ماقلتلك مها هي اللي تحط غداي
    درعا: لاتظن انك وصلت للمرحله اللي تامرني فيها على كيفك
    فيصل: يمه لو سمحتي لاتفتحين علي باب ولاتناقشيني على أي شي مهما كانت تفاهته
    درعا: طيب خلاص .. بروح اجيب ضاحي واخلي مقصوفة الرقبه تحطلك غداك
    فيصل: خليها تحطه بغرفتها
    درعا بعصبية : وشــــــو؟
    فيصل: بتغدا عند مها فيها شي؟؟
    درعا: وتخلي حرمتك طايحه كذا بين الحيا والموت ؟؟؟
    فيصل: حالتها مو خطره للدرجه ذي...وسلوى بتفيق انشالله مهي ضاله طول عمرها حبيسة الفراش
    درعا: طيب ماتقولي ليه تتغدى عندها ؟؟
    فيصل: حرمتي وكيفي...يمه انتي ليه تطولينها وهي قصيره..هالتفاصيل بالذات مااواطنها
    تنفذ درعا رغبات ولدها وبإستغراب..وبإستغراب اكثر تتلقى مها التعليمات من خالتها الغريبه وولدها العجيب متقلب المزاج..حطتله الغدا بالصاله لانها حست انها ماسمعت خالتها عدل او مافهمتها ..
    مها تطق الباب على غرفة درعا: فيصل الغدا جاهز
    فيصل: طيب انا جاي
    يعطي ضاحي امه ويطلع ويلقى الغدا بالصاله..ينادي مها..
    فيصل: امي ماخبرتك اني ابغى اتغدى بغرفتك؟
    مها:.......
    فيصل: بحاول اكون هادىء ومتفهم... ممكن تشيلينه وتحطينه في غرفتك؟
    مها بتردد: ليش؟
    فيصل: لاني بتغدى عندك..ولاتكثري بالاسئله...سوي اللي ينقالك عليه
    تشيل مها الصحون وتحطهم بغرفتها على القاع .. يجلس فيصل ويطلب من مها انها تبطل الشباك
    مها: الجو
    فيصل: وش فيه الجو؟
    مها: الجو بارد .. ومااقدر افتح الدرايش
    فيصل: احسن انا ابغى البرد عشان يطفي النار اللي بصدري و..صدرك
    تبطل مها الشباك في استسلام وغير اقتناع وتقعد على حافة السريرتراقب زوجها ياكل غداه ..
    فيصل: مها تعالي اكلي معي
    مها:..........
    فيصل : مها تعالي اكلي معي.."في الاونه الاخيره صار يردد الكلام مرتين عليها لان تركيزها صار ضعيف"
    مها وهي تفيق من شرودها: ها... لا مابي ..انا شبعانه ..اكل انت بروحك
    فيصل: وانا مااكل الا لما تجين تاكلين معي
    مها تستغرب من حنيته في هاليوم قربت تاكل معاه وهي في خوف وريبه من تصرفاته ...
    كان يشوفها وهي تاكل كالطير الجائع في ليالي الصقيع البارده يبحث عن مأوى به...
    مد ايده لها وفي ايده لقمة عيش .. ومها تطالعه بنظرات غريبه
    فيصل: ممكن تاكلين هاللقمه من ايدي
    تفكر مها بالمطلوب منها..
    فيصل يبتسم: مها افتحي فمك انكسرت يدي
    تقوم مها من السفره وهي منصدمه ومااخذت اللقمه من ايد زوجها ...
    انقهر فيصل من حركتها وحس بالاهانه وطلع من غرفتها وراح لسلوى اللي لقاها صحت من غفوتها وهي زعلانه عليه لانه تركها لحالها ..
    ::::::::::::::::::::::::::

  4. #4
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    الكويت...بيت ام ساره
    ::::::::::::::::::
    جراح: ساره حرام عليج صارلي ثلاث ايام اكلمج وماتردين علي ارحمي بحالي...لاتذكريني بأيام قبل
    ساره: اللي سويته انت صح والا غلط؟
    جراح: غلطت..وانا اعتذر منج ..وابيج تسامحيني
    ساره: اسمع جراح انا بسامحك بس لانك صرت صريح معاي واعترفت بالسبب الرئيسي اللي جابك للجامعه وانا ماالوم شكوك..بس اتمنى انك تحكم فيها
    جراح مستانس: خلاص توبه والله توبه مااراقبج مره ثانيه
    ساره: نشوف..
    جراح: يعني رضيتي علي ؟؟
    ساره تبتسم: ماادري...
    جراح: شلون ماتدرين؟
    ساره: افكر
    جراح بإصرار: ساره
    ساره بدلع: شتبي؟؟
    جراح بحب: احـــــــــبج
    ساره: قويه
    ويرجع جراح البيت وساره براسه ومخه وكيانه وقلبه ومشاعره وعواطفه وجوانحه وحواسه واعضائه وبكل مافيه ... ساره الحب الاول والاخير ...
    يدخل البيت وهو مستانس و يغني ..
    ختام: ها... رضت عليك ست الحبايب؟
    جراح مبتسم: اكيد ... ساره تحبني وماتقدر تزعل
    ختام: باين والدليل ذلتك ثلاثة ايام
    جراح: واللي يرحم والديج لاتقلبين موازيني ... ترى اهي زعلت علي بسبتج
    ختام: ياجراح ياخوي...ساره الحين بتأمن انك مراح تراقبها لانك انقرصت وهي تبتدي تلعب بذيلها من وراك
    جراح يروح لغرفته:لالالالا انا مستحيل اصدقج نهائيا انتي بتهدمين كل اللي بنيته انتي اكيد غيرانه منها ..
    ختام باستغراب : شتقصد بغيرانه منها ؟؟
    جراح : غيرانه لاني احبها .. وانتي ما لقيتي احد يحبج للحين!!
    ختام بألم : لا ياخوي يالغالي ياتاج راسي ... انا موغيرانه منها انا حارصه عليك
    تسمع ختام صفقة باب جراح معلنا عن نهاية الحديث..
    يدخل غرفته ويلقي نفسه على السرير وهو يفكر ويتخيل ويبتسم..مره يتذكرها وهي زعلانه ويبوز حلجه في حركه تمثيليه مقاربه لحركتها ويتذكرها وهي تدلع عليه فيطير فرحا .. ويتذكر نهاية لقائهم فيبتسم ابتسامه عريضه... يدخل ايده تحت الفراش ويطلع الصوره اللي صورها قبل 8سنين..ويقارن بين ساره القديمه وبين ساره الجديده.. ساره القديمه كان شعرها اسود طويل ووجهها دائري ابيض وعيونها "فوق الوصف" وساره الجديده بدت وكأنها اكثر نحافه ذات شعر قصير مصبوغ بإحدى الصبغات الحديثه... لكنها تظل ساره... ساره الحلوه واللي حبها بكل جوارحه ..... ساره الحلوه ... اللي لايمكن انه يكرهها ... يرد الصوره مكانها ولأنه يخاف عليها من يديه... وضع يديه تحت رأسه وهو يعيد الذكرى الجميله...لكن كلام اخته عكر صفو مزاجه... صار يفكر بإخته بعدين بساره...بعدين ساره بعدين اخته....بعدين طفى الانوار ونام


    :::::::::::::::::::::::::::
    (((وين انت ؟؟ وين انت ؟؟
    ياللي عفتني بلا حبيب !!
    وين انت ؟؟ وين انت ؟؟
    انا من بعدك غريب
    الناس فرحانه وتغني
    وانا فضحتني دمعتي
    وغير انت ما القى حبيب
    وين انت ؟؟ وين انت ؟؟)))
    ::::::::::::::::::::::::::
    جراح يدخل على ختام بغرفتها : السلام
    ختام : وعليك السلام
    جراح : انا آسف ختام على اللي صار البارحه
    ختام : الله يسامح الجميع انشاءالله
    جراح: يعني مسامحتني على الكلام اللي قلته
    ختام : عادي هذا شعور بقلبك وطبيعي انك تعبر عنه بس يكون بعلمك ان انا ماتهمني التوافه هذي.. مو عشان نصحتك تفسر نصيحتي على كيفك .. انا صحيح لحد ألحين ماتزوجت ويمكن طافني قطار الزواج لكن كون واثق ان النصيب عند رب العالمين . وبما ان الله خلقني ماراح ينساني ..
    جراح: خلاص انسي اللي قلته
    ختام : مو بالسهوله انسى كلمة جرح انقالت لي .. بس هذا مايعني اني ما سامحتك .. مسامحتك يا جراح
    جراح : انا آسف مرة ثانية
    ويطلع جراح من غرفة ختام وهو متندم على الكلمة اللي جرح فيها ختام
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    الخميس الصبح :
    درعا: بس انتي لازم تروحين الطبيب
    سلوى: خير انشالله..اذا حسيت بتعب مره ثانيه بروح...تطمني ياخالتي
    درعا: ما في قومي البسي عباتج وخليني اوديج ألحين ..
    سلوى: وييييي ياخالتي ماله داعي تتعبين معي ..
    درعا : اقول قومي وعن الدلع الزايد .. انا بروح البس عباتي وبروح اقول حق راجو يشغل السيارة
    يالله قومي بسرعة
    سلوى :خلاص ...بروح اقول لسوما تاخذ ضاحي وتخليه عندها
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    عامر: خلاص يامنيره...ابشرك اني لقيت وظيفه لك
    منيره: صدق ياعامر..
    عامر: ايه ..وروحي الحين لوظيفتك تنتظرك تحت
    منيره بفرح: وين؟؟؟
    عامر: انزلي من الدرج وروحي يمين تلقين غرفه بابها خشب.. ادخليها وتلقين وحده جنوب اسيويه اسمها سرياتي وهي مساعدتك ..اشتغلي معها بأمانه.. وعينتك مديره عليها...
    منيره :................
    عامر: بذمتك في احلى من هالوظيفه؟
    منيره: مالت عليك وعلى وظيفتك اللي زي وجهك
    وتطلع منيره من الغرفه وهي معصبه بينما يضحك عامر بصوت مرتفع ...
    :::::::::::::::::::::::::::::::::
    يدخل فيصل البيت ......
    فيصل: يــــــــمه ...يمـــــــــــه
    سوما : ماما روح
    فيصل: وين راحت هالعجيز؟؟؟
    سوما: روح مع ماما سلوى حق طبيب
    فيصل: ليه؟
    سوما: انا مافيه معلوم
    فيصل: طيب وضاحي وينه؟
    سوما: فيه نايم داخل غرفه..
    فيصل: خلاص روحي ..
    يدخل فيصل لغرفة مها...يلقاها نايمه ويصحيها :
    مها: شتبي انت بعد؟
    فيصل بعصبيه: شنو شتبي؟؟؟ استحي على وجهك...اصغر عيالك انا؟؟؟
    مها وهي تجلس: يالله صباح خير
    فيصل: سلوى شفيها ؟؟
    مها على عيونها النوم: شدراني؟
    فيصل: ومنو اللي يدري ؟؟؟
    مها: اذا ردت اسألها ..
    فيصل: طيب قومي حطيلي فطور...ماتفطرت
    مها: روح قول لسوما
    فيصل: وانتي وش وظيفتك؟
    مها: خوش والله ..تطقون الواحد وتهينونه وتعايرونه وتذلونه...وتبون فطور بعد....ياعمي طييييير
    وتنام مها على الصوب الثاني وتترك فيصل يستوعب جملتها الاخيره......
    يعصب عليها فيصل وبنفس الوقت ينصدم من هالاسلوب الجديد....
    فيصل بعصبيه: مـــــــــــــها ...تكلمي معي بإحترام .. بعدين وش هالهرج الجديد؟؟
    مها:.............
    زادت عصبية فيصل وهجم عليها...يشد شعرها .. ويسب ويشتم
    مها تضغط على اعصابها وآلامها وكأنها متعوده على هالحكرات التلقائيه من فيصل: فيصل ارجوك اترك شعري
    فيصل بصوت عالي وهو لايزال يشد شعرها: موقبل ما تتركين طولت اللسان..
    مها بألم: خلاص..بترك طولت اللسان..والحين هدني
    يتركها فيصيل ويشيل عن ايده بقايا من شعرها ...
    فيصل بإشمئزاز: مره ثانيه لما اطلب منك الحاجه..تنفذينها بسرعه .. ولاتفرعنين وتسوين روحك قويه
    مها بنظرات قلقه: انشالله
    فيصل: والحين تقلعي صلحيلي الفطور
    مها بنفس القلق: انشالله
    فيصل بعصبيه: يـــــــــــــــــــــلا
    راحت مها للمطبخ تسوي لزوجها القاسي فطور.. وبينما هي تحورف بالمطبخ سمعت صوت سلوى ودرعا توهم راجعين من الطبيب...
    فيصل: بدري...وش رايكم تتغدون في الطبيب؟؟؟
    ام فيصل: اولا: السلام عليكم ...وثانيا: سلوى مريضه ولازم تحمدلها بالسلامه.
    فيصل:ها؟؟ وش صار معك ؟؟
    سلوى: ابد...اخذو تحليلات وقالو بكره تطلع النتيجه وانا والله خايفه ..
    فيصل: خلاص بكره وانا راجع من الدوام بجيب التحاليل
    ام فيصل: وانت للحين مااخذت اجازه؟؟
    فيصل: لا والله مسئوولنا جديد.. وصاير نحيس على وشو ماادري
    سلوى بتعب: انا بروح ارقد..الله يخليك ياخالتي حطي عينك على ضاحي
    درعا: من عيوني...بس انتي روحي وارتاحي
    وعقب ماراحت سلوى:
    فيصل بهمس: يمه...سلوى مدري وش فيها؟؟
    ام فيصل: مافيها الا الخير انشالله
    فيصل: احساسي يقول ان فيها مرض موهين
    ام فيصل: تفاؤلوا بالخير تجدوه
    فيصل: يايمه ..سلوى صارلها ثلاث شهور وهي تشكي من كليتها اليمنى والله العالم وش فيها؟
    ام فيصل : كليتها؟؟
    فيصل: الظاهر ان الوجع من الكليه
    ام فيصل : الله كريم انشالله ...الا هالهبله وش تسوي في المطبخ ؟؟
    فيصل: قلتلها تسويلي فطور
    ام فيصل وهي تروح دارها : ياكرهي لها
    :::::::::::::::::::
    من الصبح وجراح يفكر بساره واللي ماعنده غيرها يشغل تفكيره..وتذكر كلام ختام ان ساره ممكن تأمن على ان جراح مايراقبها مره ثانيه وتلعب بذيلها...كان يفكر ان ساره ممكن تكون مثل ماقالت اخته..وقرر من جديد انه يراقبها من قريب بس بحذر اكثر ... وفعلا راح ..
    صارت الساعه وحده الظهر والحين عندها ساعه اف لي الساعه ثنتين مشت بتعب وكتبها الثقيله بين ايدينها مرت على شله من الشباب واحد منهم نط بوجهها وهو يتغزل فيها ومن هالكلام :
    الشاب1 : ياحلوه..عطينا ويه يبا
    الشاب2: شدعوه ..القمر زعلان ؟؟
    الشاب3: اللي اعرفه ان اسمج ساره بس اللي مااعرفه رقم مبايلج ...
    طالعتهم ساره بنظره عصبيه وكملت طريقها بدون لا تلتفت عليهم لانها عارفه اذا هي ردت عليهم ممكن انهم يتمادون ..لحقوها هالشله وكان صوتهم عالي شوي ..
    واحد منهم قال : مو انتي ساره مرة سالم اللي دخل عليج الشباب يلعبون فيج
    والثاني : والله وطلعتي بنت ليل
    والثالث : مالنا بالطيب نصيب
    في هاللحظه بس وقفت كان كلامهم مثل السهام الموجه لقلبها..وفي هاللحظه بس اندفع جراح من وكره وطلع من مكان مراقبته القريب وبدون سابق انذار اخذ يلكم هذا ويرفس هذا ويلعن ابو خامس هذا بس على قولتهم الكثره تغلب الشجاعه...تجمععوا عليه هالاربعه وطقوه كطريقه للدفاع عن نفسهم ...تدخلت ساره تحاول انها توقف هالنزاع بعد صدمه قصيره منها ..بس ساره البنت الضعيفه مابيدها شي...تدخلوا بعض الشباب ووقفوا النزاع ... راحت الشله وهي تباهى بقوتها بينما جراح طايح على الارض...ساره كانت تراقبه من مكان قريب رفع راسه شوي شوي وهو يمسح قطرات الدم اللي انسابت من راسه على عيونه بسبب جرح بسيط شاف ساره تطالعه بنظرات غامضه .. هزت راسها بأسف ورجعت البيت حتى محاضراتها ماكملتها ...
    وفي السياره كانت الافكار تتضارب براسها مابين غضب وبين حزن وبين استهزاء واحتقار وشعور بعدم الثقه وان جراح كان كاذب بوعوده ..
    دخلت البيت كان فاضي .. امها كانت نايمه القايله والخادمه بروحها تشتغل .. صعدت لغرفتها وهي كئيبه .. قعدت على السرير وهي تقول لنفسها : معقوله جراح بيتم يراقبني جذي؟؟؟ ولي متى ؟؟
    حتى هو دخل البيت حزين ومكتئب لقى امل منسدحه وتقلب في هالقنوات ..
    امل بدون اهتمام : شفيك ؟؟
    جراح : مافيني شي....وين ختام ؟؟
    امل : بغرفتها توها راجعه من دوامها والظاهر ان الناظره شاخلتها اليوم
    يروح جراح لغرفة ختام اللي وقفته عند الباب خمس دقايق لانها كانت تبدل ملابسها..
    ختام تفتح الباب: هلا جراح تفضل...شفيه راسك ؟؟
    يقصلها جراح القصه كامله بكل تفاصيلها ..
    جراح بيأس : والحين شسوي ؟؟
    ختام : خلاص ياجراح .. لما تنعدم الثقه الحياة تصير مستحيله
    جراح: بس انا احبها ... والله العظيم احبها امووووووت عليها
    ختام : حبك لها بيجي اليوم اللي ينتهي فيه ..صدقني
    جراح: انا الصراحه بديت اقتنع بكلامج.. لأن ساره صارت تعاندني بأمور كثيره ..وحياتها بالجامعه مو عاجبتني والاختلاط اللي هي فيه يذبحني ولما اعلق على لبسها تعصب وتزعل
    ختام: ترى انت تقدر تعيش من دونها
    جراح بحزن : صعب
    ختام: انا عارفه مشاعرك ... بس ساره ياجراح .. ساره غير
    جراح: وحبي لها وين ادفنه؟؟ أي ارض اللي تحمله ؟؟
    ختام: ارض الله واسعه... وانت تحملت الموت اكثر من مره عشانها ... انساها وفكر بنفسك
    جراح بعد تفكير طويل : انساها؟؟؟
    ختام: ايه نعم انساها .. وبعدين تذكر انها مستحيل ترضى عليك عقب اللي صار اليوم
    جراح : بس..
    ختام: قو عزيمتك وصمم على نسيانها وانشالله الله بيساعدك
    جراح وهو يوقف وقال بعزم : انا مراح انساها .. لكن بتناساها
    ختام: يعني خلاص .. ماراح تزوجها
    جراح يطالع ختام بنظره حزينه : ساره كانت بالنسبه لي حلم صعب اطوله .. وبتم طول العمر حلم صعب اطوله
    يطلع من غرفة ختام ويروح غرفته ويقفل الباب عليه لاول مره من دخل السجن تنزل دموعه على عيونه هالمره نزلت عشان ساره .. عشان حبه اللي مات ... عشان فراقه لها... وهو يقول لنفسه : ليش يصير فيني جذي...شنو ذنبي؟؟ حبيتها سنين طويله ولما صرت قريب منها ضاعت من ايدي .. ليش احبها ليش ؟؟؟
    مسح دموعه وطلع من صورتها .. تأمل الصور ساعه تذكر شكثر كانت بريئه .. تذكر غلطتها مع سالم وزواجها منه .. تذكر خالد والثاني اللي معاه..تذكر حريتها ولبسها.. تذكر كل احلامه اللي تبخرت عشانها تذكر السجن وويلاته والشباب اللي تهاوش معاهم اليوم..حقد على الصوره عفسها بين ايدينه بقوه وحقد .. و... و...وشقق الصوره على قطع صغيره لأول مره من ثمان سنين .. يمد ايده اليسرى على الصوره .. كان يظن ان ايدينه الثنتين لو مسكت الصوره ممكن تأذيها ... عقب ماقطعها قطع صغيره .. جمعهم على الطاوله الحديديه وحرقهم بالولاعه ... سحب زقاره وولعها بعد ماتعلم تدخينها بالسجن وصار يدخن بألم ..وندم .. وحزن ... ودمعة فراق
    ::::::::::::::::::::::
    ام ساره : هذا يدل على حرصه عليج
    ساره: جراح خان ثقتي فيه .. وخان الوعد اللي كان بينا
    ام ساره : والحين؟؟
    ساره: الحين شنو؟
    ام ساره: شنو بتسوين؟؟
    ساره: مراح اسوي شي
    ام ساره : بتداومين باجر؟
    ساره: اكييد ..لاتظنين ان حياتي بتتوقف عشانه
    ام ساره : زين وعلاقتج معاه ؟؟
    ساره: والله اذا برر موقفه بعذر مقنع برضى عليه
    ام ساره: ماتلاحظين ان ردة فعلج تغيرت ؟؟
    ساره: ادري..انا تعودت على حركات جراح..وبعدين يمه حرام ازيد عليه
    ام ساره عسى الله يصلحج
    :::::::::::::::::::
    فيصل بأسى : مثل ماتوقعت
    سلوى : خوفتني وش النتيجه ؟؟
    فيصل يهز راسه : كليتك .. عاطله .. مريضه ..
    سلوى وهي تقعد من الصدمه : يعني...يعني فيني كلى ؟؟؟
    فيصل : حالتك متأزمه .. ولازم نفتحلك ملف غسيل كلى
    سلوى تبكي : لاتقول ياقيصل
    فيصل : العلاج لازم يتم بسرعه .. جهزي حالك من بكره نعرضك على طبيب ثاني ونشوف
    تدخل درعا وتعرف المرض من فيصل ..
    درعا بجانب سلوى : ماعليك انشالله بتطيبين.. ياكثر مااسمع عن حريم فيهن الكلا وتعافن
    سلوى تمسح دموعها : بس بعدني صغيره
    فيصل: المرض مايعرف الصغير ولا الكبير
    درعا: تعوذي من ابليس .. ماتدرين لو ان الاطبا ماعندهم سالفه
    حطت ايدها على فمها وهي تغرق في نوبة بكاء مرير على حالتها الصحيه المتدهوره...
    درعا : بس ياسلوى .. احمدي ربك انه كلى موغيره
    سلوى: وشغير الكلى ياخالتي؟؟
    درعا : لاحول ولاقوة الا بالله .. طيب وشتسوين لازم تقنعين بواقعك واللي الله كتبه لك..وترى لكل داء دواء
    فيصل : المهم انا طالع الحين بغيتوا شي ؟
    سلوى برجاء: ويـــــن رايح ؟؟
    فيصل بإنزعاج: أي مكان بعيد عن الصياح ..
    درعا: فيصل . . . لاتطلع توك راجع من الدوام
    فيصل بعصبيه : لا بطلع ومحد له شغل فيني
    يطلع فيصل وهو في حالة ضيق وعصبيه ...
    وبعد ماطلع :
    سلوى بحزن : وشفيه ذا؟
    درعا: والله مدري ؟؟ احس انه متغير كثير
    سلوى: متغير...الا قولي معتفسه حياته كلها
    درعا بمكر : تهقين بسبة مها؟؟
    سلوى: لالا مااظن .. هو بعد مايشوفها نهائيا
    درعا : طيب انتي قومي بدلي ملابسك .. على مااروح انا واسويلك لقمه تاكلينها
    سلوى : لاتتعبين نفسك ياخالتي . ماني مشتهيه اكل
    درعا : خلاص.. قومي ارتاحي
    سلوى : انشالله
    تروح سلوى لشقتها وهي حزينه وكئيبه.. مها سمعت بكل اللي صار وتبعت سلوى لشقتها
    مها تضرب على الباب
    سلوى تفتح الباب وتطالع مها بإستغراب : مها؟؟؟
    مها : سلوى ... سلامتج
    من قالت مها هالكلمه على طول راحت لتحت قبل تسمع جواب سلوى ...
    سلوى سكرت الباب وهي مستغربه .. وتفكر بموقف مها .. حست بالذنب شوي .. بس تفكيرها بحالتها كان اقوى من الشعور بالاحساس بالذنب تجاه مها .....
    ::::::::::::::::::::
    الكويت ..... 25/12/
    ::::::::::::::::::::::::
    ام ساره : عبي هالدفايه قاز ... متنا من البرد
    ساره : مليانه قاز .... بس البرد هالسنه قوي
    خمس دقايق صمت بعدها ضرب هادي على الباب..
    ام ساره : قومي شوفي من عند الباب
    ساره : حاضر
    تفتح ساره الباب وتنصدم بأم جراح اللي واقفه على الباب .. زيارته بهالوقت غريبه ...
    ساره : حياج الله خالتي
    ام جراح : هلا بساره..هلا ببنيتي
    ساره : هلافيج..تفضلي
    تقوم ام ساره وتسلم على ام جراح وتدخل ساره المطبخ تجيب شي للضيفه الغير متوقعه ..
    ولما دخلت عليهم ساره من جديد :
    ام جراح : تعالي ياساره يمي ..
    تقعد ساره يم خالتها ويبدأ الحديث ..:
    ام جراح : ساره اشرايج بالموقف اللي صار بجراح ؟
    ساره :..........
    ام جراح : تكلمي يابنتي
    ساره : جراح كان غلطان
    ام جراح : وطول ماهو معاج بيظل يغلط عشانج
    ساره ترفع عيونها مستغربه : انا مادفعته للغلط
    ام جراح : انا عارفه .. بس جراح مايصلحلج
    انصدمت ساره من هالكلمه " مايصلحلي... ليش ؟؟ انا شناقصني"
    ام ساره : شهالكلام ياام جراح؟؟ شلون يعني مايصلحلها ؟؟؟
    ام جراح : والله اني مستحيه بس اذا ماقلتها ..بتسمعونها من غيري
    ام ساره : ماتكلمين ياام جراح ...شصاير ؟؟
    ام جراح : كلن يروح بطريق ..
    ام ساره : يعني...
    ام جراح : خلاص جراح ..مايبي ساره
    ساره وهي واقفه بشموخ : يعني انا اللي ميته عليه.. الجبان
    ام جراح وهي توقف مع ساره : الحين صار جبان يوم انه ماتزوجج؟؟
    ساره : جبان لأنه ماواجهني.. لأنه ماقالي بعظمة لسانه انه مايبيني.. جبان لأنه اعترف بحبه وعجز يعترف بكرهه
    ام جراح : هو مايكرهج... بس حس انج مو ممكن انج تكونين سعيده معاه
    راحت ساره لغرفتها وطلعت ام جراح بعد ماقالت قرار ولدها وصدمة الناس فيه ..
    قفلت على نفسها الباب وقعدت على سريرها بين مصدقه للخبر ومكذبه له .. سمعت صوت امها يدق على الباب .. ماردت عليها .. كل اللي كان يدور فبالها ..:" ان جراح مايبيج .. كرهج. خلاص انسيه "
    نزلت دموعها غصب عنها .. ولأول مره تحس ان دموعها حاره ومحرقه...بعد ماحبته وتعلقت فيه .. يكرهها لعنت حظها ووقتها .. .. كانت الصدمه بالنسبه لها كبيره حيل .. مومعقوله جراح اللي حبها من كل قلبه واللي كان مستعد للموت عشانها.. بسهوله يبيعها.. وليش؟؟ .. شنو ذنبها .. شسوت عشان يبيعها..؟؟.. هو الغلطان ..
    تمددت على سريرها بتعب .. وسمحت لدموعها انها تنطلق بكل حريه على خدودها .. استلقت على الصوب الثاني وهي تحاول تعيد الذكرى براسها .. تذكرت لما كانت في بداية فترة المراهقه وشلون كانت تصد جراح بعنف وبقسوه..حاولت تكر مشاعرها صوبه .. واكتشفت انها كانت تحتقره .. وهو كان يموت على التراب اللي تمشي عليه .. استلقت على صوبها الثاني وهي تستعرض جانب ثاني من حياتها .. جانب مر كئيب متعب .. تذكرت سالم..وشلون كان حنون وحبوب معاها في البدايه .. وعقب ماتمكن منها تحول لذئب مفترس متوحش.. حطمها ودمرها وقضى على مستقبلها .. وعقب سالم طلع لها خالد .. وصار العن من سالم .. عانت منه الكثير الكثير.. وفي لحظه انتهى الكابوس اللي عاشته.. وطلع جراح بحياتها من جديد.. دافع عنها رغم عيوبها واخطائها الكبيره اللي لايمكن احد يسوي اللي سواه جراح عشانها .. انسجن وعاشت معاه وانسجمت.. عرفت شخصيته عدل وحبته مع انها كرهت بعض الجوانب اللي فيه ومن اهمها الضعف اللي حاولت قد ماتقدر انها تغيره .. وبعد...عقب كل هذا ... وبلحظة ضعف ..يفارقها .. وبدون توضيح الاسباب ..
    دفنت راسها بالمخده وردت تبجي من جديد.. بألم وصدمه .. وحسره وندم ...
    ::::::::::::::::::::

  5. #5
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    75
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    في المملكه .. الساعه 11 مساءا:
    سلوى عند خالتها بالصاله مع ولدها ضاحي اللي صار عمره خمس سنين واللي كان نايم يمها ..
    سلوى بحزن : خلاص ياخالتي.. المرض فيني اكيد
    درعا : خلاص يابنتي ..قضاء الله وقدره ..هذا المكتوب لك
    سلوى : جلسات غسيل الكلى تبدي من الاسبوع الجاي
    درعا : الله كريم
    سلوى تبكي: سمعت انها عذاب ياخالتي
    درعا : لازم تحملين .. وانشالله بتطيبين وترجعين احسن من اول
    سلوى وهي تناظر ولدها وهو نايم : الله يخليك ياخالتي اذا صار فيني شي..ترى ضاحي امانه برقبتك
    درعا: لاتقولين هالكلام ياسلوى كفانا الشر ... لاحول ولاقوة الا بالله ..تعوذي من ابليس..
    سلوى تمسح دموعها : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    درعا : الا اقول سلوى... ماشفتي مها
    سلوى بدون اهتمام : لا ماشفتها
    درعا : حتى انا .. وين تهقينها تروح ؟
    سلوى وهي توقف : وين بعد ؟؟.. اكيد فالبيت
    خذت ولدها معاها وراحت لشقتها ..
    دخلت الشقه وحطت ضاحي بسريره .. شافت فيصل كان مستغرق بالنوم ولاهو حاس باللي حوله .. تذكرت مها وحست بتأنيب ضمير فظيع.. حاسبت نفسها : ليه سوت اللي سوته ؟؟ .. في هاللحظه كرهت نفسها وحست انها مذنبه ... وذنبها عظيم .. طردت الاتهامات من راسها وراحت توضت وصلت ركعتين .. دعت فيهم ان الله يعينها على مرضها ويغفر لها ويرحمها ويتوب عليها ... عقبها مسكت القرآن وقعدت تقرى فيه لي اذان الفجر ... ولما اذن صلت ورجعت تنام ... عقب ماقعدت فيصل للصلاة
    :::::::::::::::::::::::
    في الكويت وفي ظهر اليوم الثاني من سمعت ساره الخبر المؤلم .. تضرب عليها امها الباب :
    ام ساره : ساره فجي الباب ولاتسوين في روحج جذي .. خلاص اللي صار صار وانتي لازم تنسين
    ساره : يمه الله يخليج خليني لحالي
    ام ساره : مايصير اخليج جذي .. بدون اكل ولاشرب
    ساره : مو جوعانه
    ام ساره : انزين فجي بكلمج
    ساره : يمه الله يخليج .. خليني مالي خلق اتكلم بهالموضوع
    ام ساره : انا الحين بخليج .. بس تأكدي ان لي قعده طويله معاج
    ماردت عليها ساره وتمت تفكر وتفكر وتفكر .. لما مل منها التفكير وصارت تذكر وتذكر وتذكر.. لما خلصت ذكرياتها.. حست بقلبها يعورها .. حست بألم يسري بعروقها .. وحست بالنيران تحرق جوفها .. فأطفأتها بوابل من الدموع المنهمره كالسيل العارم........
    وبعد مده من الوقت حست انها محتاجه تكلم ومحتاجه تسمع وتقتنع ..فتحت الباب وراحت لأمها اللي كانت قاعده بالصاله واول ماشافت الام بنتها متجهه صوبها قامت من مكانها بحركه سريعه .. حطت ايدها على ظهر بنتها واللي بدورها انزعجت وقعدة على الكرسي وهي زعلانه ومطنقره ..
    قعدت امها على الكرسي اللي يمها : ها يابنتي شنو مشتهيه اسويلج تاكلينه؟
    ساره بضيق : مابي شي
    ام ساره : مايصير لازم تاكلين
    ساره بنفاذ صبر : يـــمــــــه
    ام ساره : خلاص خلاص لاتاكلين شي
    اخذت الريموت اللي كان على الطاوله وصارت تقلب في القنوات ولما ملت رجعت الريموت مكانه والتفت على امها اللي كانت منزله راسها بحزن ..
    ساره : شفتي اللي سواه جراح
    رفعت راسها : يمه الزواج قسمه ونصيب
    ساره : ليش سوى جذي؟
    ام ساره : هذا المكتوب
    ساره: بس لابد من وجود دافع يخليه يسوي اللي سواه
    ام ساره : يمكن فكر عدل ..ولقى ان انتي مراح ترتاحين معاه
    ساره : ليش ماتقولين انه هو اللي مراح يرتاح معاي واني مااصلحله ؟
    ام ساره : نفس المعنى يابنتي
    ساره بعد تفكير : لايمه المعنى يختلف
    ام ساره : ساره ... اللي صار صار .. والكلام الحين ماينفع ... المطلوب منج انج تنسين جراح وتعيشين دنيا جديده
    تقاطعها ساره : كم مره مكتوب علي اني اعيش دنيا جديده؟
    ام ساره : ميخالف يابنتي هذي الحياه .. واحنا لازم نسايرها
    سكتت ساره وهي تفكر بهالحياة اللي كل مالها وتغير للأسوأ...
    أسايرها تعاندني..اعاندها ولا اقوى..اضحكها وانا ابكي...وهي ترسم لي البلوه ..دنيا ..دنيا
    :::::::::::::::::::::***************************** *******************************
    وفي بيت جراح :
    كان قاعد بغرفته ويفكر .. وده لو يتراجع بقراره..بس خلاص ..طاح الفاس بالراس .. حس انه غلطان وندم .. ووسط تفكيراته وتخيلات دخلت عليه ختام :
    ختام : جراح شلونك اليوم ؟
    جراح : موزين
    ختام : عشانها؟
    جراح : في غيرها ؟
    ختام : تقول عنك جبان
    جراح : صح .. معاها حق .. انا جبان وخواف بعد
    ختام : لاتحقر نفسك
    جراح : انا حقير ومن زمان
    ختام : جراح.. خلاص .. انسى ياأخي.. ليش عايش على الذكرى اللي مراح تزيدك الا الم وقهر
    جراح : والله العظيم لو بيدي انسى جان نسيتها من يوم عرفتها
    ختام وبعصبيه : خلاص جراح..خلك رجال..ولاتضعف عشان بنت
    جراح: مو أي بنت
    ختام : الكلام معاك ضايع وبتم طول عمرك ضايع
    تدخل امل عليهم :
    امل : ختاموو امي تبيج بسرعه
    ختام وهي تمسك امل مع ايدها بشده: اختج اللي اكبر منج تنادينها ختام فاهمه
    امل تتظاهر بالامبالاة : ماتفرق.. يلا روحي بسرعه
    وتطلع ختام من الغرفه .. وتقعد امل عند جراح :
    امل : اقول جراحو
    يطالعها جراح بنظره غاضبه : شتبين؟
    امل : شتقرق ختامو على راسك؟
    جراح: مالج خص
    امل : انزين شهالساعه الحلوه ؟
    طالع جراح الساعه وحس بألم بقلبه .. تذكر الموقف اللي صارله مع هالساعه.. وتذكر انها من اغلى احبابه ..
    امل وهي تصرخ : منوووووووووووووووووين؟
    جراح بعصبيه : اطلعي برى ومالج شغل منوين
    امل وهي طالعه : شفيهم هذيلا .. كل واحد ألعن من الثاني .. حشا جباريت
    ولما طلعت امل .. رجع يطالع الساعه .. وخطرت على باله فكره ..
    ::::::::::::::::::::::::
    اليوم هو اول يوم لجلسات غسيل الكلى عند سلوى ..
    جربت الموت اليوم.. الم فضيع .. طلعت من غرفة الغسيل يدزونها على كرسي متحرك .. وفيصل كان ينتظرها على احد الكراسي ..
    فيصل وهو يوقف : خلصتي
    اومأت براسها بالإيجاب لأنها ماتقدر تكلم ...
    وفي البيت تستقبلها درعا وامها " ام سلوى " .... ومها كانت واقفه من بعيد تطالعهم ..
    درعا : الحمدلله على سلامتك يابنتي
    سلوى تطالع امها : يمه الله يخليك صعديني لغرفتي
    تروح سلوى لغرفتها بمساعدة امها ... ودرعا وقفت تكلم فيصل :
    درعا : وشصاير يافيصل ؟
    فيصل : ماصار شي
    درعا : شفيك ؟
    فيصل: افكر بسلوى وهالغسيل
    درعا: وشفيه ؟
    فيصل : مااقدر اوديها كل يوم وترك
    درعا : يوديها السايق ليه شايل همها ؟
    فيصل وهو يطالع مها : زوجتي وام ولدي .. وشلون ماتبيني اشيل همها ؟
    مها عقب ماقال فيصل كلامه .. التفت بكبرياء وطلعت من الصاله ..
    درعا: انشالله ماهو حاصل الا الخير.. الا تقول ان الغسيل لازم كل يوم وترك
    فيصل : ايه.. انا بطلع الحين تبغين شي ؟
    درعا : سلامتك .. بس وين رايح؟
    فيصل : ماادري ؟
    يروح فيصل وتروح درعا عند سلوى فوق .. وفي الآونه الاخيره لاحظت تغير سلوى عليها بشكل واضح
    :::::::::::::::::::::::::::::
    " بسم الله الرحمن الرحيم "
    الى الحبيبه الاولى والاخيره .." ساره "
    بعد التحيه ..
    اتمنى ان تكوني بخير واحسن حال..
    حبيبتي ساره...
    انتي تدرين شكثر احبج واعزج ومايحتاج اشرحلج اكثر ..
    كل اللي ابي اوضحه لج ... ان اللي بينا انتهى خلاص.. ومااظنج بترجعيلي لو مهما صار...انا نفسي اجهل الاسباب ..وماادري ليش اخترت هالنهايه.. انا كنت احلم فيج من زمان واحسب لهليوم الف حساب.. بس طريقتي تعارض طريقتج بالتفكير..وانتي عنادج يموتني .. يجرحني.. ساره انا ماانكر اني حبيتج بكل مافيج وقبلت عيوبج كلها ورضيت فيها .. بس "تجري الرياح بما لاتشتهي السفن"...
    الكلام مو راضي يطلع معاي .. والتعبير يخوني.. والشي الوحيد اللي ابيج تعرفينه .. اني بظل احبج للأبد ..
    وشكرا
    ملاحظه : انا مااستاهل هديتج..اتمنى انج تاخذينها وتقبلي اسفي
    جـــــــراح
    ولما قراها للمره العاشره طواها وحطها بظرف محترم .. ونادى اخته امل .. وبعد دقايق :
    امل بدون نفس : نعم شتبي؟
    جراح : اموله حبيبتي ممكن طلب؟
    امل : توك طاردني
    جراح : ميخالف سامحيني
    امل : انزين شنو الخدمه ؟
    جراح : ابيج توصلين هالرساله لساره
    امل: ردينا
    جراح: امل الله يخليج ماابي احد يدري .. سر بيني وبينج..
    امل : انزين شمكتوب فيها ؟
    جراح : كلام عادي وبتكون اخر رساله
    امل : انزين بروح الحين .. أي خدمه ثانيه
    جراح : إيه لحظه قبل انسى ..
    ينزع الساعه من ايده ويعطيها امل: وعطيها هالساعه
    امل متفاجئه : لــــيش؟
    جراح : بس جذي
    امل : جراح اذا احد بيعطي هديه .. مايعطي هديه مستعمله
    جراح: هذي مو هديه وروحي سوي اللي قلتلج عليه
    امل: وامي؟؟
    جراح: شفيها امي بعد؟
    امل: مراح ترضى اطلع
    جراح: من متى؟؟ يلا روحي وانا بكلمها ...
    امل : اوكــــــــــيه
    وتروح امل عند ساره ..
    تفتح لورا الباب..
    ام ساره : لورا من عند الباب؟
    لورا : امل يبي ساره
    توقف ساره بسرعه وتتواجه مع امل اللي دخلت بنص البيت
    امل : قوه ساره
    ساره : هلا
    امل : هاج..هذي رساله من جراح وهالساعه بعد
    وقفت ساره دقايق وبعدها تكلمت : امل.. اخذي هالرساله ورجعيها لصاحبها .. حتى الساعه ماابيها لأني ماتعودت اعطي احد هديه وارجع آخذها..وقولي لجراح: احنا كبرنا على هالسوالف.. ورجاءا خلاص انا مابيني وبينه شي ..
    امل: ليش حرام عليج تكسرين بخاطره
    ساره: وانا مومهم يكسر بخاطري مو حرام ؟
    امل: جراح زعلان عشانج والله
    ساره: خلاص امل .. مابي رسالته
    امل: انزين اقريها وعطينياها ارجعها
    ساره: مابي ..
    امل: كيفج .. الله يعينك ياجراح..ياما عانيت
    تطلع امل من البيت وترجع ساره عند امها .. لاحظت سكوت امها واستغربته
    ساره : انا غلطانه يمه ؟
    ام ساره: لاء
    ساره : جنه مو عاجبج ؟
    ام ساره : لوموعاجبني جان تكلمت
    ساره : خلاص انا ماعاد يهمني
    ام ساره : واخيرا اقتنعتي
    ساره : يعني
    ام ساره : انزين متى تبدى امتحاناتج؟
    ساره: بعد عشرة ايام
    ام ساره: شدي حيلج عاد هذي الامتحانات النهائيه
    ساره: اكيد يمه .. بس احس اني مخنوقه من جو البيت ولازم اطلع
    ام ساره: خلاص اتصلي على وحده من رفيجاتج واطلعي معاها
    ساره بعد تفكير قصير وبنبره حزينه : ماتحلى الطلعه الا مع مها
    ام ساره : الله يذكرها بالخير
    ساره : لا يمه انا مابي اطلع الا معاج
    ام ساره: لايمه مافيني شده على الطلعه
    ساره: بتطلعين يعني بتطلعين ... بروح ابدل ملابسي وانطرج بالسياره
    ام ساره تبتسم:من يقدر عليج انتي
    ::::::::::::::::::::::



    ::::::::::::::::::::::
    :::::::::::::::::::::::::
    المملكه :
    درعا : ها يانجيه..وشلون مروه مع رجلها ؟
    نجيه " ام سلوى " : بخير والحمدلله
    درعا : عساها مرتاحه؟
    نجيه : كلن عايش ياام فيصل مرتاح وإلا غيره ..
    درعا بعد تفكير : وانتي الصادقه ...
    سلوى اللي كانت منسدحه على السرير: يمه الله يخليك عطيني الدوا اللي على الطاوله
    درعا : خليه عنك انا بجيبه ...
    تعطيها درعا الدوا وتنزل تحت وقبل تنزل..
    سلوى : خالتي
    درعا : هلا سلوى
    سلوى : فيصل وينه ؟
    درعا بأسى : مدري عنه ؟
    سلوى : طيب و....مها؟
    تجاوب ام فيصل بإنزعاج : حتى ذي ماادري عنها .. ويلا بخاطركم بنزل تحت
    تنزل ام فيصل تحت للصاله وهي مستغربه من اهتمام سلوى بمها المفاجيء.. وراحت تدور عليها ..
    لقتها بغرفتها وقاعده على سريرها بتعب :
    درعا بغضب : وش بينك وبين سلوى ؟
    ترفع راسها بجمود :.........
    درعا : اسمعي يامهيو.. يكون في علمك عاد .. انا مااحب لعب الحبلين ذا .. واللي يلعب معي لايلوم الا نفسه
    تنزل راسها بس هالمره بوجوم وكأنها نست معاني الحياة ..
    درعا تهز راسها : ماينفع معك .. ماينفع معك شي
    وتطلع من غرفة مها .. ماتدري وش تسوي .. مسكت جوالها واتصلت على فاطمه تخبرها عن حالة سلوى ووعدتها فاطمه انها تزورهم في نهاية الاسبوع ..
    :::::::::::::::::::::
    الكويت:
    بعد ماطلعت من الامتحان اللي كان بالنسبه لها عادي.. جلست على احد الكراسي ومن غير قصد منها شافت المكان اللي كان اخر مكان تشوف جراح فيه ...
    انا متى حبيته ؟؟ متى اهتميت فيه؟؟؟ ليش يأثر علي فراقه كل هالتأثير؟؟.. ماكان بالنسبه لي شي ... وبلحظه يكون كل شي بحياتي ؟؟.. جراح ذبح خالد دفاعا عن نفسه .. ماذبحه عشان سواد عيوني.. طول الفتره اللي كنت ادرس فيها كان يطري على بالي بكل لحظه.. من رفضت رسالته.. واخباره منقطعه عني نهائيا. ترى شصار فيه؟؟ وشنو كاتب بالرساله ؟....اوووووووووووه انا ليش افكر فيه بعد؟؟ ... الظاهر اني ماكنت احبه.. الظاهر اني كنت اقدره او اعطف عليه بس.. حب لا ماكنت احب جراح.. وعمري ماحبيته .. انا بس كنت ابي اردله الجميل الشخص اللي مايحب اول مستحيل ييحب ثاني ... مستحيل ..
    كانت تكلم نفسها بالفتره اللي بين الامتحانين .. حاولت قد ماتقدر انها تركز مع الامتحان بس مافيه فايده
    :::::::::::::::::::::::
    السعوديه.. بيت ام فيصل
    كل شي يتأزم في هالبيت.. حالة سلوى تدهورت حيل حيل.. حتى مها تقريبا اصيبت بحالة اكتئاب حاد جدا.. مسكين هالفيصل منوين يلاقيها.. من زوجه تعبانه جسديا.. والا حبيبه مدمره نفسيا.. والا ام مايعرف شلون يتصرف معاها او شلون يحس فيها او شنو طبيعة العلاقه بينه وبين امه باالاساس؟؟..
    اليوم فاطمه تجي.. يمكن طاري الزياره اضاف جو على البيت المكتئب:
    فاطمه وإبتسامه باهته مرسومه على وجهها : السلام عليكم
    ام فيصل تفز من مكانها بفرحه : هلا والله بفطيم ..وينك قاطعتنا ؟؟
    وبعد السلام :
    فاطمه : والله يمه انشغلنا ماتعرفين الدنيا؟؟ تفرق ماتجمع
    درعا : ميخالف عاد لازم تسألين عن احوال اهلك
    فاطمه : ولاتزعلين يمه .. وهذا راسك احبه
    درعا : حبيتي الكعبه انشالله .... سعد جا معك؟
    فاطمه : بعد شوي بيمر يسلم عليك .. الا يمه وشخبار سلوى ؟
    درعا : والله يافاطمه حالتها ماتسر
    فاطمه : ليه ؟ وينها الحين؟؟ بشقتها؟؟
    درعا : لا راحت الطبيب مع السايق؟
    فاطمه : مع السايق ؟
    درعا : ايه .. فيصل عيا يوديها
    فاطمه : وليه يعيي؟؟
    درعا : ماادري عنه.. فيصل متغير وانا امك.. متغير حيل
    فاطمه : طيب و.. مها وينها ؟
    درعا بعصبيه : وش بلاكن انتن تسألن عنها؟ مها مجنونة طايحه في حجرتها ليل نهار
    فاطمه : هدي يمه .. ماغير سؤال وحرمت بعدها مااسأل
    في هاللحظه يجي سعد زوج فاطمه ويسلم على عمته استغلت فاطمه انشغال امها في السلام على سعد وراحت لغرفة مها..
    ضربت الباب عليها .. وكالعاده مامن اجابه .. فتحت الباب بهدوء ودخلت.. اول ماشافت وضع مها كل شي بداخلها تكسر .. وتفجرت كل معاني الشفقه والرحمه والعطف على الوضع الكسير والجريح اللي كانت مها متخذته .. كانت قاعده على السرير ومجفسه ايدينها لركبها .. وتتحرك مره جدام ومره تتراجع بشكل هستيري متوتر.. قربت منها فاطمه ومسكتها بقوه مع كتوفها .
    فاطمه : بسم الله الرحمن الرحيم وش فيك ؟؟
    مها رفعت نظرها على فاطمه من هذيك النظرات الجارحه اللي كانت تعطيها فيصل ..
    قامت فاطمه من مكانها منصدمه وهي تحس من نظرة مها انها نظرة لوم قويه موجهه لها .. كانت تحس ان مها تلوم فاطمه .. وبقوه ... رجعت فاطمه عند مها ..
    فاطمه : مها تكلمي.. انطقي ..وش تحسين فيه ؟؟؟
    مها :............
    فاطمه : ريحي عمرك وريحينا معك..
    مها:.......
    فاطمه : انا ادري انك زعلانه علي .. وتلوميني .. صدقيني يامها انا ماقلت لفيصل يدخلك المصحه .. هو وسلوى تصرفوا على كيفهم.. انا بس قلتلهم يعرضونك على الطبيب ..لأني شفت انك تعبانه ..
    مها بألم : فاطمه ارجوج .. خلاص كافي مابي اسمع شي ثاني ..
    فاطمه : طيب قوليلي وش اللي مضايقك ؟
    توقف مها وبعصبيه : كل اللي فيني وتقولين شاللي مضايقني؟؟ فوق كل اللي اتحمله من عذاب .. تسأليني؟
    فاطمه بذهول : كل شي يتغير انشالله
    مها بإستياء : اسكتي واللي يعافيج... مليت من هالحجي اللي مايودي ولايجيب .. انا خلاص تعودت على الحزن ..
    تسكت مها شوي وتقول بصوت كله الم : من كثر ماحبيته تعودت عليه .. احس انه شي مني وفيني
    حست فاطمه ان مها تغيرت حيل حيل.. شكلا ونفسا وطبعا .. كل شي فيها تغير ..وتركتها وطلعت ..
    لقت امها وعيالها بالصاله :
    درعا : وين كنتي ؟ تاركتني مع عيالك اللي ماينطاقون ؟
    فاطمه تلعثم : ها.. كنت عند.. لا كنت ..
    درعا : ادري فيك كنتي عند اللي ماتنتسمى
    فاطمه بإندفاع : يمه خلاص كافي عذاب والله حرام بكره تحاسبون
    درعا : واحنا وش سوينالها ؟؟ هي شتكتلك منا؟
    فاطمه : لا يمه لا ... مها ماتكلمت ولاشكت
    درعا : مدامها ماتكلمت راضيلها
    صوت الباب ينفتح .. وسلوى دخلت متسنده على الشغاله ..
    قامت فاطمه وسلمت عليها وساندتها مع الشغاله ... وقعدوها بالصاله..:
    فاطمه : الحمدلله على السلامه .. ماتشوفين شر انشالله
    سلوى بتعب : الشر مايجيك ياأم عبدالعزيز
    درعا : ها ياسلوى وشلون العلاج معك اليوم ..
    تسكت سلوى شوي وبعدها تصيح : يتعب ياخالتي .. يتعب
    فاطمه حست بتوتر الموقف : سلوى الله يهديك .. مايصير كذا ..لا تعترضين على امر ربك
    سلوى تمسح دموعها : انا مااعترض,,, بس يافاطمه انا اتألم ... اموت والله اموت .. ومحد حاس فيني
    فاطمه : والله كلنا حاسين فيك ..
    سلوى تقلب نظرها : وين ضاحي؟
    درعا : خليته يلعب مع عيال فاطمه بالحوش
    سلوى : ووين فيصل من امس مو شايفته ؟
    درعا : الله العالم وين دنياه
    فاطمه : كيف يعني؟؟ فيصل مايبات بالبيت؟؟
    درعا : إلا يبات.. بس مو دايما
    فاطمه بخوف : وين يروح يعني؟
    درعا وهي توقف : وانا وش يدريني اذا جا انشديه؟؟ بروح اتوضا واصلي
    ولما غابت درعا عن الانظار :
    سلوى بخوف : فاطمه .. بتباتون عندنا اليوم ؟
    فاطمه : ايه مثل منتي عارفه اليوم الاربعا والعيال في عطله .. حتى سعد عنده شغل هنا
    سلوى : طيب انا بروح ارتاح بغرفتي .. وابيك تجيني بعد ماتنام خالتي
    فاطمه تمسك ايد سلوى بخوف : ليه سلوى وش صاير ؟
    سلوى : حمل ثقيل يافاطمه عجزت اتحمله لحالي . وابغى احد يساعدني على حمله
    فاطمه : خير ياسلوى ماتقدرين تقولينه الحين؟
    سلوى وهي توقف : خليه لما تنام خالتي احسن ...
    فاطمه : ولا يهمك ..تروح سلوى شقتها بمساندة فاطمه والخادمه ..
    :::::::::::::

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الجزء التاسع من قصه حب والم وفراق ؟؟؟؟
    بواسطة THE SAILOR في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 15-02-2006, 11:08 PM
  2. الجزء الثامن من قصه حب وفراق والم ؟؟؟؟
    بواسطة THE SAILOR في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11-02-2006, 08:52 PM
  3. الجزء السابع من قصه حب وفراق والم ؟؟؟؟
    بواسطة THE SAILOR في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 11-02-2006, 08:40 PM
  4. الجزء السادس من قصة حب وفراق والم ؟؟؟؟
    بواسطة THE SAILOR في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-02-2006, 12:52 AM
  5. الجزء الرابع من قصه حب والم وفراق ؟؟؟؟
    بواسطة THE SAILOR في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-02-2006, 07:19 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52