في صباح يوم عمل مضني ..

أرسلت إليه قصاصة ورق مع الساعي ، كتبت فيها :

" عزيزي ..

بدفء قلب سكنته دوماً ؟

أم بدفء شوق يغتال أماني ؟ ..

ها أنا للمرة الألف بعد المليون ..

أحاكيك عن شوق لا تفهمه ..

وعن نبض لم تحسه ..

ما فتئ يمدني بك !

بالأمس أيضاً ..

كانت هناك قطعة أخرى ..

مني ..

تنتهي ..

عفواً ..

تحترق !

وعلى عجالة الأرق ..

مررت دفتري الأزرق ..

تعرفه ؟!

ذاك المتخم وجعاً بعبارات أحلام التي سحقتني دوماً ببطء ..

علّه يخفف من رائحة الشواء المنبعثة مني .

كان مسطور فيه :

[ اللذة كالألم تجبرك على إعادة النظر في حياتك ، على مواجهة قناعاتك السابقة .. بل وقد تذهب بك حد سؤال جنوني .. " ما جدوى حياتي بعدها ؟؟ " ]

لكن رائحته تزداد وكثافة دخانه تزداد

" ما جدوى حياتي بك ؟ "

لا شئ !!

هي أقل من حياة ..

وأكثر من لحظة !

بدفء عمر انتهى فيك أو بدفء نبض أسكنك داخلي ..

صباحك بي أجمل وأشهى وأرقى ...

ما زلت أشتاقك أيتها لبقناعة الأغلى في حياتي ..

رغم أنك لا تفهمني !

التوقيع : .. هي .. "