النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ( شبابٌ متألقون في زمن الفتنة 7 ... )

  1. #1
    ... عضو جديد ...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    10
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ( شبابٌ متألقون في زمن الفتنة 7 ... )

    = =
    قال الراوي :
    هذه قصةٌ جديرةٌ أن تُقرأ في زمنِ المسخِ الذي يُمارس على أبنائنا وبناتنا وأطفالنا صباح مساء ،
    قصةٌ تمنحنا جرعاتٍ مكثفةً من الأمل ، بأن هذه الأمة لازال عودها أخضر رغم كل الحملات
    التي تريد أن تحرق الأخضر واليابس ، قصة تضع بين يديك بوضوح أن :
    التربية الإيمانية هي الطريق المختصر إلى بوابة التمكين في الأرض ..

    قصة رائعةٌ لشاب فلسطيني مسلم ، في بلد غير مسلم ، ذهب إليه مضطراً لإكمال دراسته ،
    لأنه لم يجد قبولاً ليكون طالباً جامعياً ، في البلد الذي يعيش فيه مع أهله ،
    مع أنه نجح في الثانوية بامتياز ، ولفظته تلك البلاد التي ولد فيها وعاش وترعرع ،
    كما يلفظ الإنسان نواة التمر من فمه ، بعد أن يمتصها حتى آخرها !!

    وفي بلاد غربية جديدة شرع يبني نفسه بنفسه ، لاسيما وهو يعرف ظروف أسرته ،
    فكان يعمل ساعات من يومه ، ويواصل دراسته ، وإنما أراد أن يُريح والده من عناءِ طلباته ،
    وما قد يحتاجه من مال بين الوقت والوقت ..
    لم تكن نفسه من النفوس الرخوة التي عليها أكثر الشباب ، بل كان يمتلك نفساً أبية عزيزة ،
    وكان شعاره :
    إما أن يكون أو لا يكون ..! إما أن يكون نافعا لأمته ، أو فبطن الأرض خير من البقاء على ظهرها ..!
    كان شاباً متوثباً إلى المعالي ، يطمح أن يحقق لنفسه الكثير ،
    وفي المقابل كانت علاقته بالله سبحانه علاقة رائعة وحميمة ..على أروع ما تكون !!

    وحين تقلب ناظريك في مجرى حياته ، تأخذك الدهشة أي مأخذ ، لقد كان متميزاً منذ صغره ..
    كان أقرانه يتلهون ويقطعون ساعات أعمارهم في الانجراف مع صور كثيرة من الانحراف والملاهي ،
    وكان في ذات الوقت قد قرر أن يحفر مستقبله بأظافره ، مستعيناً بالله ..

    مضت عليه السنة الأولى وهو يقسّم يومه بين عمله وجامعته التي التحق بها ،
    وكان يشق طريقه في روعة ، لا يزال متألقاً هنا وهناك ، حتى أحبه جميع من احتك به
    في الدائرتين .. دائرة العمل ودائرة الدراسة ..
    ويشاء الله أن يضعه على محك بلاء من لون جديد ..!

    وما أكثر البلاءات التي مرت به خلال وجوده هناك ، في بلاد تفلتت من كل القيم ،
    لكنه كان كالصقر محلقا في الأجواء ، وهي تحاول أن تقتنصه في الأرض !!

    ألجأته الضرورة مع بداية العام الدراسي الجديد ، أن يطلب من والده مبلغا من المال لأمور تتعلق بالدراسة ،
    ولم تكف المبالغ التي جمعها من عمله المتواضع خلال العام الماضي ..
    رغم أن أكثر تلك المبالغ كان يصرفها في قضاء حاجياته الأساسية ..
    ولو أنه مد يده إلى بعض من تعرّف عليهم ، لبادروا إلى الوقوف معه بلا تردد ،
    غير أن عزة نفسه أبت عليه ذلك ، وبعث إلى أهله وهو يعرف أنه يعرضهم لحرج شديد !
    وبقي ينتظر بفارغ الصبر ، وعلى اشد من الجمر ، ويتلهف لوصول المبلغ الذي طلبه ،
    قبل أن يمضي زمن التسجيل ..

    قال الراوي :
    واستلم رسالة من والده يخبره أنه تكلف كثيرا حتى جمع هذا المبلغ ، ومع هذا يعتذر له
    أنه لم يستطع جمع المبلغ المطلوب ، ثم ينبهه في خاتمة الرسالة أن عليه أن يدبر نفسه
    من الآن فصاعدا ، لأن ظروف أهله لا تسمح بأكثر من هذا !
    نظر إلى المبلغ المدوّن في ( الشيك ) المرسل ، فأخذ يقلب شفتيه ، ثم حمد الله على كل حال ...

    وفي خفة اتجه إلى المصرف ليسحب ذلك المبلغ ، كان الوقت متأخراً ، وتوشك أبواب المصرف أن تغلق ،
    ولذا كان هو آخر من يقف في الصف ، وخلال وقوفه دارت به أفكار كثيرة ومتنوعة ،
    حول هذا المبلغ ، وكيف سيدبر البقية الباقية ، وماذا عليه أن يفعل ، وكيف ينبغي أن يتصرف ..
    كانت حركة الصف سريعة نوعا ما ، ولكنها لم تكن بسرعة حركة أفكاره ..!!

    وجاء دوره ليقف وراء الحاجز الزجاجي ، ناول الموظفة ( الشيك ) الذي يحمله ،
    يبدو أن الموظفة كانت في عجلة من أمرها ، فكانت تنهي معاملته وهي واقفة على قدميها ،
    ويلحظ أنها تعمل في خفة وسرعة وعجلة واضحة ، تدقق في البيانات ، تكتب على عجل ،
    تخرج ورقة من هنا ، تضع ورقة على جهاز ، تشرع في إخراج المبلغ من الخزانة ..!

    كانت قد ناولته ورقة ليوقع عليها ، ولما همّ بذلك لاحظ ملاحظة مثيرة ، لقد وضعت على آلة العد ،
    مبلغا كبيرا من المال ، ولم ينتبه إلى الرقم الذي ظهر ، لكنه رأى الموظفة تتناول المبلغ ،
    وتشرع أصابعها تمر على الأوراق النقدية بخفة عجيبة ، لقد تجاوزت الألف والألفين والأربعة ،
    وهي تمضي في عد السبعة ولا تزال تعد ..!! يا إلهي .. ما هذا !؟
    صعق .. دارت في عقله عشرات الخواطر .. قال لنفسه :
    ربما هي تعد لشخص آخر طلب منها ذلك قبل أن أصل إليها ، ولعلها تذكرت الآن ..
    وسوف تعد لي المبلغ المطلوب بعد أن تكمل ما بين يديها !!

    وهجس في نفسه خاطر شيطاني :
    كيف لو أنها أخطأت ، وسلمتك هذا المبلغ كله ،
    إنه أضعاف المبلغ الذي طلبته أصلاً من والدك ..يا بختك ..!! دعها تتورط ، أليست كافرة ؟!
    فما عليك منها ..هذا رزق ساقه الله لك !!!
    لكنه كان يبادر إلى صرف هذا الخاطر الشيطاني من نفسه ، ويستحضر بقلبه راقبة الله ،
    ويذكر نفسه الدار الآخرة ، وما ينتظره هناك إن هو فعل ذلك !!

    ولم يخرجه من شروده إلا طرقات على الحاجز الزجاجي ، وابتسامة متكلفة من الموظفة
    أن يستعجل ، كانت قد دفعت ذلك المبلغ كله إلى قرب النافذة الصغيرة نحوه !!!!
    وجحظت عيناه ، وفتح فمه ، وخفق قلبه ، ونفض رأسه ، وبقي لثوانٍ غير مدرك لشيء ،
    مما يدور حوله ..ليس بينه وبين هذا المبلغ إلا أن يسحبه !!
    غير أنه أخذ يتمتم بالاستعاذة بالله .. ثم يلهج باستغفار كثير..
    في الوقت الذي كانت الموظفة تنظر إليه في عجب ، كأنما تنظر إلى تحفة عثرت عليها فجأة !!

    ابتسم وسأل : هل هذا المبلغ لي ..!؟
    قالت في شبه استخفاف : لا بل لي أنا !! ليته لي !!
    قال : لكني أحسب أن المسألة خطأ ..!!
    قالت : تريد أن تشككني أني أخطأت العد .. اطمئن لقد استعنت بالآلة ..!
    قال : ولكن ...
    وقبل أن يتم قالت له في حدة :
    أرجو أن تأخذ مستحقاتك لأني على عجلة ..ووقت عملي انتهى أو يوشك ..!!

    قال ولا تزال ابتسامته تلألأ في وجهه :
    لكني لا يمكن أن آخذ مبلغاً ليس لي ..!

    وهنا درات الدنيا بالموظفة ، وكأنما لدغتها أفعى سامة ، ظهر عليها الارتباك ، وتجلى الاضطراب ،
    وبسرعة هائلة دار في ذهنها الشريط ، كيف أنها بقيت لزمن طويل تتسكع باحثة عن عمل ،
    في بلدٍ العاطلون فيه على قفا من يشيل ، وأنها بعد تعبٍ طويل عثرت على هذه الوظيفة ،
    فلو أنها أخطأت ، فذلك معناه أنها ستخسر وظيفتها ، وتعود إلى التسكع من جديد ..!!

    ظهر بوضوح أنها أخذت تتلعثم ، وأنفاسها تتقطع ، وعيناها تبرقان ،
    ونظراتها تتردد بين وجه الشاب وبين هذه الرزم من المال ...!

    ثم قالت بصعوبة وفي تلعثم :
    لم أفهم ما ترمي إليه .. ماذا حدث بالضبط ، أخبرني لو سمحت ..
    قال الشاب في نبرة هادئة :
    انظري لو سمحت إلى الشيك الذي أحضرته لكِ ..
    وزاد قلقها وشتد اضطرابها ، وشرعت تبحث في كل اتجاه بلا وعي .. !!
    قال لها الشاب : لو سمحت .. ممكن كلمة ..!

    قفزت إليه حتى كاد رأسها أن يلتصق بالحاجز الزجاجي .. وبقيت مشدودة إلى شفتيه ..فقال :
    لقد رايتك تضعين الشيك على ذلك الجهاز قرب آلة العد ..!!
    وقفزت إلى هناك كالمجنونة .. ولما نظرت فيه شهقت شقة قوية ثم صاحت بلا شعور :
    يا إلهي !! [ أووه ماي جووود !!! ]
    وكانت صرختها كفيلة أن تلفت نظر بعض الموظفين القريبين منها ..
    وهرول إليها اثنان منهم ، غير أنها صرفتهما بلباقة ..

    وعادت إلى الشاب غير مصدقة .. !!
    ونظرت إليه للحظات في ذهول ، ولا زال وجهه يفيض بالابتسامة الواثقة ..
    وفي شبه ذهول وكأنها ممغنطة ، سألت في نبرة متلعثمة :
    _ هل أنت مجنون !؟
    وقبل أن يجيب قالت : يبدو أنك لست طبيعيا اليوم !؟
    فأجاب :
    بل أنا اليوم أكثر من طبيعي ! أنا اليوم في القمة من الحال القلبي والنفسي !
    حركت رأسها بقوة تنفضه مرات ، وشعرها يهتز ذات اليمين وذات الشمال ،
    كانت غير مستوعبة لما حدث ، غير مصدقة لما تسمع وترى ..!
    أمسكت راسها بين كفيها .. أخذت تردد :
    _ لا أصدق .. هذا مستحيل .. أنا في حلم ..!!

    كانت القصة أنها أخطأت في قراءة الرقم المعروض في الشيك ، لتراه عشرة آلاف دولار ..
    بدلا من ألف دولار فقط !!!! زادت صفراً .. كاد أن يقضي عليها !!

    وعادت إلى الشاب بحديثها قالت :
    وما الذي منعك أن تأخذ هذا المبلغ كله وتمضي ، وتقع الكارثة عليّ أنا ، وتنجو أنت بما معك ،
    وأتحمل أنا نتيجة خطأي ، ولو بطردي من العمل ، بل ، بل بسجني ، هذا مؤكد ..!!

    قال بنبرة مؤثرة بلغت عمق العمق في قلب المرأة :
    _ ولكنه ليس لي ، وليس من حقي أن آخذه .
    قالت : _ ولكن لا أحد يراك ، ولا شبهة عليك .. !
    قال ووجهه يزداد تلألؤاً :
    أما قولك :
    لا أحد يراني .. فهذا غير صحيح .. لأن الله سبحانه يراني ويراقبني ، وسيحاسبني على ما أفعل !!

    فغرت المرأة فاها وأيقنت أنها أمام رجل غير عادي ، في زمن غير عادي ، في بلد غير عادي ..
    ثم قالت :
    من أين تعلمت ذلك .. من رباك .. أي مدرسة تخرجت منها!؟

    قال مبتسماً :
    ديني يأمرني بذلك ، وتعلمت منه أن أراقب الله في كل شيء ..
    وأن لا آخذ ما ليس لي بحق ، ولو مت جوعاً ..!!

    قالت في نبرة استعطاف :
    لو تكرمت .. انتظر قليلاً ..علي الآن أن أغادر مكان العمل .. ولابد أن أسألك بعض الأسئلة ..

    وبينما كان في قاعة الانتظار ، كانت هي تقطع الطريق للوصل إليه .

    انتهى اللقاء السريع بينهما بأن قررت أن تتعرف على الإسلام عن قرب وبشكل أكبر ،
    ذلك لأنها لا تعرف الإسلام إلا من خلال الإعلام الذي شوه صورة الإسلام تماماً ..

    دلها الشاب على المركز الإسلامي في تلك البلدة ، ودعا لها بخير ، ووعدها
    أنه سيتابع أخبارها من هناك ..وطمأنته بدورها أنه سيسمع عنها ما يسره !
    وافترقا كل في طريق .. وكل يحمل في رأسه ما يحمل من أفكار ...!!

    وأخذ يقطع الطريق في تلك الشوارع الواسعة الجميلة ،
    غير أنه كان يشعر أنه يمشي في السماء لا على الأرض !
    كان يدق الأرض بقدميه ، وقلبه يطرق أبواب السماء بدعاء متصل ، ودمعات لا تكاد تنقطع ،
    ولسان يلهج بحمد الله أن وفقه على التغلب على هواه .. وأن جعله سببا في إسلام هذه المرأة ..
    وهذا بحد ذاته كنز لا تساويه جميع كنوز الأرض !

    ويبلغه فيما بعد أن المرأة صدقت الله ، وأعلنت إسلامها وغيرت اسمها ، ولزمت تعاليم ربها ،
    وتمسكت بحجابها _ في وقت كان من النادر للغاية أن ترى امرأة محجبة
    _ فالقصة مرت عليها سنوات طويلة ..ولم تكتف بذلك ،
    بل حملت هم هذا الدين تدعو إليه في كل مكان ، وتحبب فيه كل من تلقاه في طريقها .. !!
    = = =

  2. #2
    ][ شـاعــرة الزيــن ][


    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    (( قلب نجد )) الرياض
    المشاركات
    18,335
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي مجو وووودي


    مجووووودي

    قصه رائعه ونقل بديع مؤثر 000 سبحان الله هذه مسحة

    أيماااااااانيه 00اللهم أغننا بحلالك عن حرامك تزول الدنيا

    وتفنى وكل من عليهااااااا فان الا وجهه سبحانه وتعالى000

    القناعة والرضاااااااااا تتجسد في هذه القصه التي لاتحتاج

    لتعقيب بل لننظر في مايكتسبه هذه الشاب من الاجر فقد

    كسب اسلام هذه الموظفه فكسب الاجر العظيم بعون الله

    مرحبآ وبنقلك الرائع---------- عزيزي حسب قانون المنتدى يجاز لك

    نشر موضوع الى موضوعين في الاسبوع ليأخذ الجميع حقهم في المتابعه

    وماعدى ذلك ينقل لقسم الحذف000

    تحيه--الحوراء--بنت نجد

  3. #3
    ][..مجروح من اعز الناس..][


    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    ][ الريــــاض ][
    المشاركات
    1,207
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي

    مشكور اخوي على القصه الرآئعه ويدل على إن فيه بعض الشباب الي يخافون الله اينما ذهبووو

    اشين شمالي

  4. #4
    ][..إيــداع الــزين.. ][


    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    آقوٍلكٍ سـٌرٍ
    المشاركات
    7,880
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي



    مااجد يعطيك العاافيه ياااااااارب

    وتسلم يمينك اخووي ع هالنقل للقصه الراائعه

  5. #5
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    5,873
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي

    مشكوووووووووووووووور

    ع النقل الرائع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-10-2011, 02:27 PM
  2. ترى مابي أشب الفتنة أبد بين جـآرح و s3odi << إيـه هين
    بواسطة جنون إنسان في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 10-07-2008, 10:59 PM
  3. [[ وصلت الفتنة حتى للمدينة المنورة .... الله يرحم المسلمين ]]
    بواسطة ..°«¸نورمينا ¸»° .. في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 78
    آخر مشاركة: 12-02-2008, 04:04 PM
  4. قمر11ي مازالت تتربع على عرش الـتوب تـن على الـ Fm
    بواسطة الملتا11ع في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-09-2005, 07:33 AM
  5. عقل الـبنت الخليجيه ][صـوره][
    بواسطة عزوز الشمالي في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-08-2005, 03:21 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52