صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 11

الموضوع: (مأساة غدير ) حدثت لفتاة سعودية قبل 3سنوات ...ترى ماذا حدث لها؟!!!

  1. #1
    ||.. مُـهَـاجِـرَة ..||


    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    حيث أكون
    المشاركات
    10,464
    معدل تقييم المستوى
    11

    Rose (مأساة غدير ) حدثت لفتاة سعودية قبل 3سنوات ...ترى ماذا حدث لها؟!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (مأساة غدير) لـ..حمد بن سليمان اليحيى. 1424هـ.


    هذه قصة قرأتها في كتاب فتأثرت بها كثيراً وأحببت أن أكتبها لكم

    لتحذري أختي من الوقوع فيما وقعت فيه غدير.

    (مأساة غدير)...

    حديث إلى صفحة من صفحات حياتنا..ونبضة من نبضات قلوبنا..وقطرة من قطرات دمائنا..

    حديث إلى الجوهرة المصونة..واللؤلؤة المكنونة..كتبت لهن هذه الكلمات..

    وسطرت من أجلهن هذه الصفحات..

    (غدير) قصة فتاة عاشت الضنك والضيق والكآبة والكدر

    فقد كانت تخرج للسوق وحدها لتبهر بجمالها الزائف العيون الشاردة

    والقلوب الحائرة لتسقط فريسة سهلة لشاب معاكس يخطط لوأد عفتها وقتل شرفها

    ولكن كتب لها النجاة بأعجوبة..

    كانت تعيش مع سماعة الهاتف الساعات الطويلة مع فتاة أحبتها وأعجبت بخفة دمها

    ليتطور وحل المعصية إلى....!!!

    (غدير) صفحة من صفحات فتياتنا..و ورقة من أوراق بناتنا..

    ونبضة من نبضات قلوبنا..

    في اتصال هاتفي قالت لي: السلام عليكم ورحمة الله..

    أنا (غدير) أأنت فلان ؟

    قلت: نعم ، ماذا تريدين ؟

    قالت: من الممكن أن أعرض عليك مشكلتي..؟

    قلت لها : عفواً،ما نوع المشكلة زوجية أم عاطفية؟؟

    قالت: بل عاطفية، ومن مدة قريبة جداً..

    قلت: أرجو أن لا يكون زنا حماك الله..

    قالت: هو يريد ذلك لكن لم يحصل..

    قلت: أحمدي الله ، لاتزالين في بر الأمان

    فانفجرت باكية بصوت مشوب بنحيب قد لا ابالغ أنه استمر أكثر من دقيقتين

    لم تستطيع أن تتحدث ، فعبراتها أخرست عباراتها..

    هونت عليها قليلاً فردت عليّ باكية إنه يهددني..إنه يهددني..

    بالصورة والرسالة والهدية .

    سألتها هل لديك بريداً إلكترونياً فأجابت : نعم فطلبت منها أن تكتب قصتها كاملة وترسلها عبر بريدي هذا ..

    وبعد ساعات معدودة وصلت قصتها..فكان مما كتبت:

    ( أنا فتاة في ريعان شبابي أبلغ من العمر عشرين عاماً ثاني جامعة،

    خرجت إلى السوق ذات مرة بدون حاجة وما أكثر ذلك ،

    خرجت مع السائق لأنزل السوق وحدي بعباءة قد شمرتها عن ساعدي

    من فوق بنطال يظهر جلياً عند مشيتي كنت متنقبة .. عفواً بل شبه متلثمة،

    يفوح العطر ويتحرك معي دخلت أكثر المحلات لمناسبة ودون مناسبة

    لادخل محلاً منها فإذا بشاب خفيف الظل، جميل الطلعة، مؤهلاته الأناقة والوسامة حسب ظني وجهلي،

    تحدثت معه بصوت متكسر وضحكة مهزومة نشأت بيني وبينه علاقة

    كانت الباب رقم هاتف جوالي ورقم هاتف غرفتي الخاصة وهدية مناسبة للتعرف

    مع إيميلي عدت للمنزل لأستقر في غرفتي قد ألقيت بجسدي المتعب على فراشي

    لأعيش أحلاماً رومنسية مع فتى أحلامي القادم وفجأة..

    إذ بجرس الهاتف يناديني تحسست بيدي المرتعشة هاتفي لأرفع سماعته من؟

    إنه صوت (معاذ) صاحب المحل فتى أحلامي بل فتى همومي وآلامي

    يسألني عن الهدية وهل أعجبتني؟ وعندي غيرها فاطلبي ما تريدين تعرق جبيني..

    وخفق قلبي بالخوف على هذه الجرأة منه ومني،

    قد استولى كلامه وعباراته على عقلي و قلبي.. وأغلق وأغلقت السماعة بعد أن تم التعارف..

    جلست كعادتي على جهاز الكمبيوتر أسبح في فضاء الشات والماسنجر

    وفجأة رأيت اسم (معاذ) يريدني لإضافته فوافقت وبسرور بالغ

    ودار بيني وبينه حديث كتابي أخذ بعقلي وعواطفي كم كنت أعاني من اضطرابات

    نفسية عند تأخره في الخروج على الماسنجر بل كنت اتصل به مراراً

    أن يظهر وبسرعة على الشات ولن أكتمك أني أمضيت معه مرة أكثر من ساعتين

    عبر الإنترنت استطاع أن يخدرني

    بصورة القاتلة..

    ومواقعه الإباحية..

    وقصصه الجسية..


    وفي لحظة..طلب مني أن أراه عبر ( الكامرا ) في جهاز الكمبيوتر

    فوافقت ياليتني لم أوافق ولك أن تتخيل ماذا رأيت !!!

    تفاصيل أخلاقية مؤسفة طلب خلالها مني الرؤيا فترددت كثيراً لكن أخذت الكامرا بيد

    مرتعشة ليراني مدة دقيقة أو أقل لأغلق الجهاز بأكمله وأنا في غاية الإرتباك

    والخوف ماذا فعلت؟ وكيف حصل ذلك؟؟؟

    رن الهاتف مرات عديدة لم أستطيع أن أرد لكن وبعد ساعات اتصلت أنا وحين سمع

    صوتي وأني المتصلة أيقن أنني وقعت في الفخ و المصيدة فطالبني بالرؤيا

    واللقاء..

    ( وأن اللثام وإن كان رائعا ولون العدسات فاتن وفريد لكن بعد أن رأني عبر

    الكامرا فالخيال أزداد جمالاً ورونقاً بدون غطاء ولثام وأنه حرام علي إخفاء

    هذا الجمال )


    طالبني باللقاء فرددت : كيف؟؟ ومتى ؟؟ ولماذا؟؟

    فأنا أخاف من أهلي وكأنه الأمل الوحيد في حياتي ..أغلقت السماعة وأنا في غاية

    الأرتباك لهذا الطلب هل أحققه أم لا؟

    فما تزال صوته يدوي في أذاني ، وأنه وعدني بلقاء ورؤية فقط فكرت كثيراً

    ماذا أفعل ؟ ما ذا اصنع؟...


    يــــــــــــتـــبـــع....

  2. #2
    ||.. مُـهَـاجِـرَة ..||


    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    حيث أكون
    المشاركات
    10,464
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    اتصلت بـ (أسماء) زميلتي في الجامعة وكانت ملتزمة فقالت :

    لا تصدقيه إنه كذاب ، إنه ذئب بشري لا تغتري بما يقول فرددت عليها:

    إنه جميل..إنه وسيم..إنه أنيق..حسن الهندام.وبيني وبينه محادثات كتابية..

    ردت علي أسماء لو كان صادق لفاتح أهلك بالزواج منك احذري واحذري وإياكِ !!

    أغلقت السماعة منها حائرة مترددة لأتصل بسرعة وعجل بـ (نورة) وكانت مثلي فأشارت علي وبئس المشورة

    أن أتنازل له بصورة مع رسالة جميلة عبر البريد الإلكتروني ودعي عنكِ الخوف والتردد

    ثم كونه شاهدكِ في الكاميرا فقد حفظ الصورة بالتأكيد فتجاوبي معه ولا تكوني معقدة فاشلة

    ففعلت ذلك فبادر بالاتصال شاكراً هديتي وهذه نهاية استشارة الزميلة السيئة

    رن الهاتف الخاص بي فدق قلبي لرنينه إنه هو لكن قد تغير صوته ونبرة حديثه معي

    يهددني بأن أخرج معه وإلا الفضيحة بهذه الصورة وقبل ذلك المحادثات الصوتية والكتابية

    عبر الماسنجر الذي سجله عليّ حين الحديث معه وارسل ليّ مقطعاً منه

    ليتقطع قلبي ألماً وحسرة آهٍ..

    كيف أعطيته الطعم الذي اصطادني به ، وهذه نهاية حجاب الموضة وأصول الإتكيت المزعوم..

    هنا.. اتصلت عليّ الفتاة مرة أخرى تسأل عن وصول أوراقها واطلاعي عليها،

    كانت تتكلم بصوت منقطع ودموعٍ لا تجف .. وأني أعترف بالخطأ لكن ما العمل ؟ وماذا اصنع ؟

    فقد كبرت المشكلة هونت عليها قليلاً وقلت لها:

    إن خرجتِ معه فستركبان بحر الزنا ومقدماته لا محالة على قارب اللذة المحرمة يسوقها الذئب

    بمجداف الشهوة الحيوانية وحينئذٍ ينقلب القارب بأمواج الرذيلة والمعصية لتسقط مجاديف الحب المزعوم

    بقتل أعز ما تملكين عفتك وشرفك بعد أن يلطخ عرضك وسمعتك ووقارك بهذه الجريمه المحرمة..

    لتعودين باكية حزينة إن عدت ، والعود بعيد بل ابعد، وإن خرجت معه فسيشهر خنجر الذل والعار عليك

    فسيغرسه في قلبك وسيحمل العار أنت وحدك فاحذري أن تتجرعي ألم اللذة المحرمة...

    بكت (غدير) وهي تردد: ماذا افعل ؟ ومن يكفيني شره ؟

    فأنا مخطئة ودمعتي وبكائي دليل توبتي والله إني تائبة!!

    قلت لها: عليك بباب لا يغلق في وجه من قصده !

    قالت : من ؟؟ عجل.. تكلم؟

    قلت: الله.. من خلقكِ وهو أعرف بك هل نسيتِ ؟

    الآن توضئي واتجهي إالى سجادتكِ والبسي ثوب الصلاة وكبري واقرأي واركعي واسجدي

    وناجي الله فدمعة حزن و تألم على ما فات في جنب الله ، ودمعة فرح وسمو وأنس من سعة رحمة الله

    فمهما بلغت الذنوب والمصائب فليس لها إلا الله عز وجل..

    قلت لها : أختي والله مازلتِ في بر الأمان..

    فكونه يهددكِ برسائل الماسنجر فهي لا تعدو رسائل تحفظ في شكل مفكرة قابلة للنقص والزيادة.

    أما كونه حفظ صورتكِ حين خروجك في الكاميرا فلا أظن ذلك لأن تجهيز الحفظ يحتاج لوقت

    ومدة دقيقة فأقل في رؤيتك غير كافية لتشغيل البرنامج للحفظ والتسجيل

    فلا تخافي مع أنها ليست دقيقة في الوضوح ولو كان يهددك بذلك فلن يفعل..

    أما الصورة التي أرسلتيها فهنا المشكلة لكن حلها سهل ويسير جداً فبحكم ما ارسلتي لي عبر البريد الإلكتروني

    فهي لا تعدو صورة لك منذ 3سنوات وأنتي أرسلتيها مصغرة بدرجة لا تقبل التكبير أبداً

    وأن فعل فأراد تكبيرها فستضيع معالمها فلا تخافي وكوني صادقة

    وكم أتمنى من كل فتاة أن تسارع إلى حل المشكلات دون انتظار أو تسويف،

    وأن من تورطت أن لا تبالغ في الخطأ والزلل وأن لا تتنازل أكثر بحجة إيجاد الحل...

    هنا.. فرحت (غدير) جداً بهذا الكلام فأعلنتها توبة وعودة إلى الله عز وجل لتعيش حياة جديدة رائعة بالهداية

    والتخلص من صديقتها السيئة أولاً وللأبد مع إلغاء رقمي الجوال والثابت الخاص ومن وحل الشات.

    انـــــــتــــهـــى



    أختي الغالية...

    لا تصدقي الكلام المعسول لأنك تعرفين المطلوب والهدف

    لا تصدقي كل ابتسامة فالذئب يبحث عن الحمامة

    كوني فتاة من الصحوة ولا تكوني فتاة تبحث عن النزوة

    كوني عفيفة طاهرة لكي لا تكوني قبيحة عاهرة..!

    وليس هذا مثال لجميع الشباب فهناك الكثير ممن يتحلى بالخير والصلاح

    والتمس منكم العذر

    اختكم : دمع الزهر.

  3. #3
    ][ شـاعــرة الزيــن ][


    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    (( قلب نجد )) الرياض
    المشاركات
    18,335
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي دمع الزهر


    (مأساة غدير)==== لـ..حمد بن سليمان اليحيى. 1424هـ.



    دمع الزهر

    هنا نجد قصه هادفه للتوعيه وقد نسبت للكاتب حمد بن سليمان اليحيى

    أللهم أصلح أبناء أمتنا وقنا جميعآ شر الفتن فنحن بشر والخطيئه تحف

    بنا ولكن للعبر دور وللقيم والتمسك بأصول ديننا أثر بليغ أللهم أقم الحق

    وأرنا جميعآ الحق والباطل باطل0000

    نشكرك لتواصلك بهذا النقل-----

    تحيه--- الحوراء-بنت نجد

  4. #4
    ||.. مُـهَـاجِـرَة ..||


    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    حيث أكون
    المشاركات
    10,464
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    الحوراء

    شاكره لك عزيزتي هذا الحضور المميز دائماً

    والله يعطيكِ الصحة والعافية .


    (واللهم اهدنا جميعاً لما تحب وترضا)

    اختك: دمع الزهر.

  5. #5
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    750
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    مشكووووووووووووووره على القصه الرائعه
    اللع يعطيك العافيه

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. * قصة حقيقة حدثت لفتاة مسلمة بمدينة الضباب*
    بواسطة maj في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-05-2005, 01:18 AM
  2. * قصة حقيقة حدثت لفتاة مسلمة بمدينة الضباب*
    بواسطة maj في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-05-2005, 03:09 PM
  3. * قصة حقيقة حدثت لفتاة مسلمة بمدينة الضباب*
    بواسطة maj في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-05-2005, 02:45 AM
  4. حادثه حدثت لفتاة في قاعة الاختبار..!!
    بواسطة آهات الحرمان في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-04-2005, 05:24 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52