النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصص ومنوعات !!!!!!!!!!!!

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    عند أهلــــي وربعي
    المشاركات
    26,434
    معدل تقييم المستوى
    27

    Asl قصص ومنوعات !!!!!!!!!!!!

    في جوف الليل ( أم تدعو لابنها بالهداية )


    كان يسكن مع أمه العجوز في بيت متواضع وكان يقضي معظم وقته أمام شاشة التلفاز كان مغرماً بمشاهدة الأفلام والمسلسلات يسهر الليالي من أجل ذلك لم يكن يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة المفروضة مع المسلمين طالما نصحته أمه العجوز بأداء الصلاة فكان يستهزئ بها ويسخر منها ولا يعيرها أي اهتمام.

    مسكينة تلك الأم إنها لا تملك شيئاً وهي المرأة الكبيرة الضعيفة إنها تتمنى لو أن الهداية تباع فتشتريها لأنها وحيدها بكل ما تملك إنها لا تملك إلا شيئاً واحداً… واحداً فقط إنه الدعاء إنها سهام الليل التي لا تخطئ.

    فبينما هو يسهر طوال الليل أمام تلك المناظر المزرية كانت هي تقوم في جوف الليل تدعو له بالهداية والصلاح… ولا عجب في ذلك فإنها عاطفة الأمومة التي لا تساوي عاطفة.

    وفي ليلة من الليالي حيث السكون والهدوء وبينما هي رافعة كفيها تدعو الله وقد سالت الدموع على خديها… دموع الحزن والألم إذا بصوت يقطع ذلك الصمت الرهيب… صوت غريب…

    فخرجتْ الأم مسرعة باتجاه الصوت وهي تصرخ ولدي حبيبي فلما دخلت عليه فإذا بيده المسحاة وهو يحطم ذلك الجهاز اللعين الذي طالما عكف عليه وانشغل به عن طاعة الله وطاعة أمه وترك من أجله الصلوات المكتوبة..
    ثم انطلق إلى أمه ليقبل رأسها ويضمها إلى صدره وفي تلك اللحظة وقفت الأم مندهشة مما رأت والدموع على خديها ولكنها في هذه المرة ليست دموع الحزن والألم وإنما دموع الفرح والسرور وهكذا استجاب الله لدعائها فكانت الهداية.
    وصدق الله إذ يقول: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) الآية.
    من كتاب العائدون إلى الله
    زوجتي بكت فرحاً لأني تائب
    يروي هذا الشاب قصته فيقول:

    كنت أعمل سائقاً للمسافات الطويلة وكان خط سيري ما بين جدة – المدينة وبالعكس… وبالجهد والكفاح استطعت -بفضل الله- أن أشتري سيارة أعمل عليها وكان العمل يشتد في مواسم رمضان والحج وفي عطلة الربيع… وأنا لا أستطيع أن أواصل الليل بالنهار لأني كنت أحلم بالحياة الوردية -كما يقولون- مما أدى بي إلى استعمال الحبوب المنبهة فأصبحت أواصل السهر والسفر من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام دون نوم.

    بقيتُ على هذا الحال ما يقرب من سنتين جمعت خلالهما مبلغًا كبيراً… وذات يوم فكرت في الراحة فصممت على أن تكون هذه الراحة آخر ]رد[ وبعدها أرتاح من هذا العناء… وكانت إرادة الله فوق كل شيء… ركب المسافرون السيارة وخرجنا من مدينة جدة وقطعت مسافة لا بأس بها وإذا بي أفاجأ بسيارة تمر من جواري تسير بسرعة جنونية أحسست بداخلي بأن أمراً ما سوف يحدث… وبالفعل فما هي إلا لحظات حتى رأيت السيارة المذكور وهي تتقلب أماي…

    ومع تقلبها كنت أرى أشلاء السائق وجثته تتقطع وتتطاير في الهواء.

    هالني المنظر… فلقد مرّت بي حوادث كثيرة ولكن الذي رأيت كان فوق تصوري… وجُمتُ للحظات… أفقت بعدها على صوت بعض المسافرين وهو يرددون: لا حول ولا قوة إلا بالله… إنا لله وإنا إليه راجعون…

    قلت في نفسي: كيف لو كنت مكان هذا الشاب… كيف أقابل ربي… بلا صلاة ولا عبادة ولا خوف من الله… أحسستُ برعدة شديدة في جسمي ثم لم أستطع قيادة السيارة إلا بعد ثلاث ساعات… بعدها أوصلت الركاب إلى المدينة وعدتُ إلى جدة… وفي الطريق أديت صلاة المغرب والعشاء وكانتا أول صلاتين أصليهما في حياتي.

    دخلت إلى منزلي… وقابلتني زوجتي… فرأتْ تغيراً واضحاً وجلياً في هيئتي ظنتْ بأني مريض فصرخت في وجهي: (ألم أقل لك اترك هذه الحبوب… حبوب البلاء إنك لن تدعها حتى يقصف الله عمرك فتذهب إلى النار…)

    كانت هذه الكلمات بمثابة صفعات وجهتْها لي زوجتي فقلت لها: أعاهد الله أنني لن أستعمل هذا الخبيث… وبشرتها بأني صليت المغرب والعشاء وأني تبت إلى الله وأجهشتُ بالبكاء… بكيتُ بكاءً مرّاً وشديداً.

    أيقنت زوجتي أني صادق فيما أقول فما كان منها إلا أن انخطرت تبكي قبلي فرحة بتوبتي ورجوعي إلى الحق.

    في تلك الليلة لم أتناول عشائي… نمت وأنا خائف من الموت وما يليه… فرأيت فيما يرى النائم أن أملك قصوراً وشركات وسيارات وملايين الريالات… وفجأة… وجدت نفسي بين القبور أنتقل من حفرة إلى حفرة أبحث عن ذلك الشاب المقطع فلم أجده… فأحسست بضربة شديدة على رأسي… أفقت بعدها لأجد نفسي على فراشي…

    تنفست الصعداء وكان الوقت قد جاوز منتصف الليل… قمت وتوضأت وصليت حتى بزغ الفجـر… فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها وأصبحتُ حريصاً على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقه.


    [1] هذه القصة نشرت في جريد ة البلاد العدد 9016 إعداد عبد العزيز الحمدان.
    توبة شاب ( كان يتعرض للنساء )

    إنها قصة مؤثرة ، يرويها أحد الغيورين على دين الله ، يقول : خرجت ذات يوم بسيارتي لقضاء بعض الأعمال وفي إحدى الطرق الفرعية الهادئة قابلني شاب يركب سيارة صغيرة ، لم يراني ، لأنه كان مشغولاً بملاحقة بعض الفتيات في تلك الطريق الخالي من المارة . كنت مسرعاً فتجاوزته ، فلما سرتُ غير بعيد ، قلت في نفسي :
    أأعود فأنصح ذلك الشاب ؟ أم امضي في طريقي وأدعه يفعل مايشاء ؟ وبعد صراع داخلي ، دام عدة ثواني فقط ، اخترت الأمر الأول . عدت ثانيةً فإذا به قد أوقف سيارته وهو ينظر إليهن ينتظر منهن نظرة أو التفاته فدخلنا في احد البيوت ، أوقفت سيارتي بجوار سيارته نزلت من السيارة واتجهت إليه
    سلمت عليه أولاً ثم ناصحته فكان مما قلت له :

    تخيل أن هؤلاء الفتيات أخواتك أو بناتك أو قريباتك .
    فهل ترضى لأحد من الناس أن يلاحقهن أو يؤذيهن ؟ و كنت أتحدث إليه وهو مطرق الرأس وفجأة التفت إلّىِّ فإذا دمعة سالت على خده فاستبشرت خيراً.
    وكان ذلك دافعاً لي لمواصلة النصيحة ، وقبل أن أتركه طلب مني أن اكتب له رقم هاتفي وعنواني واخبرني انه يعيش فراغاً قاتلاً ، فكتبت له ما أراد . وبعد أيام جاءني في البيت وقد تبدلت ملامحه ، فقد أطلق لحيته وشع نور الإيمان من وجهه جلست معه فجعل يحدثني عن تلك الأيام التي قضاها (( في التسكع )) في الشوارع والطرقات وإيذاء المسلمين والمسلمات فأخذت اسليه وأخبرته أن الله واسع المغفرة، فاستبشر خيراً ثم ودعني وطلب مني أن أرد الزيارة .
    ثم ذهبت إليه بعد أيام فطرقت الباب فإذا بشيخ كبير يفتح الباب وقد ظهرت عليه آثار الحزن والأسى ، إنه والده . سألت عن صاحبي أطرق برأسه إلي الأرض ثم قال بصوت خافت :

    يرحمه الله ويغفر له ، لقد مات . ثم استطرد قائلاً : حقاً إن الأعمال بالخواتيم . ثم أخذ يحدثني عن حاله وكيف أنه كان مفرطاً في جنب الله بعيداً عن طاعة الله ، فمنّ الله عليه بالهداية قبل موته بأيام ، لقد تداركه الله برحمته قبل فوات الأوان.
    فلما فرغ من حديثه عزيته ومضيت ،،،،،،، وقد عاهدة الله أن ابذل النصيحة لكل مسلم .
    من كتاب العائدون إلى الله
    شامل

    كن مع الله كما يريد

    جلست أفكر في حال السلف وكيف وجدوا من حلاوة الإيمان ولذة التعلق بالله ، وتعجبت من الاجتهاد الذي كانوا يتميزون به في العبادة والعلم والعمل , ولكن زال هذا التعجب لما قرأت هذه الكلمة (كن مع الله كما يريد يكن لك فوق ما تريد ).
    حينها عرفت فعلاً أن من أُقبل على الله بصدق واجتهاد فسوف يفتح الله عليه أسرارا من عجائب الأنس به ، وسوف يمده بقوة في العبادة والاجتهاد في الطاعة .
    إنها كلمة جميلة : كن مع الله كما يريد يكن معك فوق ما تريد , وقريبا منها ما قاله الإمام أحمد : إذا أردت أن يكون الله لك كما تحب فكن له كما يحب .
    ويدل على هذه الكلمات الرائعة قوله تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له من أمر يسرا ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " احفظ الله تجده تجاهك " .

    والله أيها الأخوة والأخوات أن عند الله كنوزاً من الخيرات وأبوابا من لطائف المناجاة، ولكن لعل ذنوبنا منعت عنا هذه الكنوز، ولعل ضعف الصدق في قلوبنا هو سبب الحرمان من هذه المعاني الإيمانية الجميلة.
    إن رجال السلف ليسوا من عالم فضائي غريب بل هم من جنس البشر، فيا ترى ما هو السر الذي كان بينهم وبين الله حتى وجدوا هذه الأسرار الإيمانية والسعادة والقلبية ؟ إنني اجزم ولا أشك أنهم قوم صدقوا مع الله فمنحهم الله هذه النعم القلبية.
    إن الله أكرم الأكرمين لن يبخل علينا بأن يمنحنا لذة الإيمان وحلاوة العبادة ، ولكن الله يريد منا المزيد من البذل والاجتهاد والصدق .
    وختاماً : اقبل بصدق .... وسيرسل الله لك ما تريد .. ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )

    ...........

    محبكم في الله سلطان العمري

    متى نعتني بالشباب؟

    نظرت في "عالم الصحوة " فإذا هو مليء بالشباب الصالح الذي ملأ المساجد ومدارس التحفيظ والجامعات الإسلامية.

    ثم نظرت بعمق في أحوال الشباب فرأيت أن بعضهم قد اجتهد من تلقاء نفسه في سلوك طريق العلم أو الدعوة .

    وإذا به قد وضع برنامجاً لنفسه في " التربية والسلوك ".

    ولكن هذا البرنامج قد يلاحظ عليه بعض الملاحظات إذا كنا منصفين...

    بصراحة :
    إن الشباب بحاجة إلى أن يجدوا ذلك الشيخ صاحب العلم الذي يستفاد من علمه، وهو أيظاً يملك أخلاقاً رائعة وعاطفة تجعل من يقترب منه يحبه.

    إن الشباب قد يجدون من يشرح لهم المتون العلمية والقواعد التأصيلية ولكن هل يجدون " شيخاً " يقضي ديونهم ، ويعين فقيرهم ، ويسعى في خدمتهم بكل ما يستطيع ؟

    رويداً بالشباب يا معشر العلماء والدعاة ، فالشباب قد يتحمسون في بداية الطريق للهداية أو لطلب العلم ، ثم يحصل منهم الفتور أو التراجع ، فهذا ليس دليل على فسادهم أو...... بل هو دليل على ضرورة متابعتهم وتربيتهم وتوجيههم إلى الخير وفي هذا تأكيد على وجوب الصبر وعدم استعجال النتائج .

    إنهم شباب

    معاشر العلماء والدعاة ويا رجال الفكر والتربية إن العناية الصادقة بالشباب لها شروط ولوازم وأركان ، فهل وضعنا ذلك في أذهاننا ؟

    أيها الداعية أيها الشيخ إن من السهل أن تلقي على الشباب درساً أو محاضرةً أو نحو ذلك ولكن لن تستطيع أن تجعل الشباب يحبونك ويتمنون رؤيتك إلا إذا وجدوا فيك مع علمك " ابتسامة صادقة وتواضع رفيع وسؤال عنهم ، وكلمة ترحيبية مليئة بالحب والحنان"

    صناعة الشباب :
    إن مجتمعات المسلمين مليئة بالشباب الذين فقدوا " الرعاية المعنوية " .
    إنهم بحاجة إلى شخص مثل محمد صلى الله علية وسلم الذي أحبه الشباب من الصحابة فكانوا يفدونه بأرواحهم ، فيا ترى ماذا صنع محمد مع الشباب حتى وصل بهم الحب إلى تلك المنزلة ؟

    فيا من يهمه الأمر : حاسب نفسك في مدى عنايتك بفئة الشباب ؟ وهل ستحاول صياغة برنامجاً جديداً لك في التعامل معهم ؟

    إنني اعتقد أنك ستصنع الكثير ، وسيخرج من تحت يديك الكثير.....

    ولكن ذلك يحتاج إلى قلب كبير ووقت كبير , والتأييد والتوفيق يأتي من العلي الكبير جل في علاه.
    محبكم في الله سلطان العمري
    والديك أحياء فرصة كبيرة

    إن نعمة وجود الوالدين على قيد الحياة لا يشعر بها إلا من فقدها .

    فالوالدين باب لك إلى الجنة كما في الحديث الصحيح " الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ الباب إن شئت أو ضيع " فهنيئاً لمن نافس غيره في بر الوالدين وليبشر برضوان الله تعالى , كما دل الحديث الصحيح " رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد

    ولكن للأسف , فإن بعض الناس في غفلة عن هذا الأمر الجليل مع شهرته ومعرفة الناس بفضله , فبعض الشباب يرفع صوته على والديه , وبعضهم يبخل بماله عليهم مع شدة حاجتهم وبعضهم يقدم رأي زوجته على والدته ..
    وبعضهم لا يستأذن من والديه عندما يخرج , وبعض الشباب يهمل دراسته ولا يبالي بحرص والديه على الدراسة..
    وبعض الفتيات تعصي والدتها , بل وتجادلها وتعاندها وترفض طلبها لأنها لا توافقها على هذا الطلب.
    وبعضهن لا تساعد والدتها في عمل المنزل لأنها إما " نائمة ,, أو كسولة أو...
    وبعض الفتيات لا تساعد أمها في غسيل الصحون ومعاناة الأواني المنزلية , لأنه لم تتعود , ولا تريد الروائح الكريهة التي تخرج من تلك الأواني...
    فعجباً لفتياتنا فأين بر الوالدين والتنافس في إرضائهما , والوصول عبرهما إلى جنة الفردوس ؟؟
    ...............
    ومن جهة أخرى إذا كنا منصفين فبعض الآباء والأمهات لا يعينون أبنائهم على البر بهما ..
    فهذا الأب قاسي جداً مع أسرته لطيفاً جدا جداً مع أصدقاءه!!
    إن الابن يتلطف ويريد البر ولكن الأب معاند فكيف يقع البر؟
    وهذا الابن جاء إلى والده ليقبل رأسه ولكن الأب رفع صوته عليه ونهره فكيف يحصل البر؟
    وهذه الفتاة جاءت لوالدها بكل رحمة ولطف لتجلس معه وتتحدث معه , وإذا به يطردها ويأمرها بمذاكرة الدروس.

    ختاماً: إن قضية البر بالوالدين لها صلة بالبر بالأبناء والواجب على الجميع فتح الباب ليتم البر بالطرف الآخر , والأمر سهل على من يسره الله عليه.
    ............
    محبكم في الله سلطان العمري
    وصايا وخواطر في إلقاء الكلمات الدعوية

    أنا أريد أن ألقي كلمة في المدرسة أو في المسجد أو بين جماعتي ، فما نصيحتك لي؟

    الجواب : لابد من الحرص على مايلي :

    1ـ لابد من معرفة أصناف الناس الذين سوف تخاطبهم ، هل هم كبار أو صغار وماهي مستوياتهم العلمية (جاهل ، متعلم) ؟
    2ـ هل عندك علم تستطيع من خلاله دعوة هؤلاء ، وأنا لا أقصد أن تكون محيطاً بجميع العلوم ، وإنما قصدي " أن يكون عندك علم بالشيء الذي تدعو إليه".
    3ـ احرص على تجديد النية لوجه الله تعالى.
    4ـ احرص على جمال مظهرك وملبسك.
    5ـ إذا بدأت فابدأ " ببسم الله ".
    6ـ ادع للناس في بداية كلامك مثال : أسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته ـ أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الفردوس الأعلى ...".
    7ـ أخبرهم بأنك ستأخذ دقائق يسيرة وأنهم سيجدونها في ميزان حسناتهم.
    8ـ أخبرهم بعنوان الكلمة ، مثال" سأتحدث معكم عن فضل التوبة....".
    9ـ استخدم عبارة "أيها الأحبة في الله ".
    10ـ استخدم طريقة السؤال ، مثال : هل سمعتم بقصة ذلك التائب الصادق ؟.... ثم تبدأ بسرد القصة .

    11ـ انظر للناس جميعاً حتى يتفاعلوا معك.
    12ـ عليك باختيار الكلمة الواضحة المعنى ، وبدون تكلف.
    13ـ كن رفيقاً في طريقة كلمتك ، حتى يحبك الناس.
    14ـ ابتعد عن هذه الألفاظ 1: ـ كثير من الناس، وقل بعضاً من الناس 2ـ وأصحاب المعاصي : وقل يا من يرتكب الذنوب ،3ـ ويسهرون على الأفلام الماجنة، وقل يسهرون على المحرمات...

    15ـ لابد من إيراد قصة في بداية الكلمة ، وفي أثناءها ، وفي نهايتها ، لأن القصص محببة للنفس.
    16ـ في أثناء الكلمة "ادع للناس" بدعوة تناسب الكلمة، فإذا كانت الكلمة عن الجنة ،قل : اللهم اجمعنا فيها ..."
    17ـ لابد من الاستدلال بالقرآن والسنة ، مثال: آية ، حديث ، لأن فيها خير كثير ، وهدى ونور ، وأي كلمة ليس فيها أدلة ، فهي جافة غير مباركة .

    18ـ لا تطيل في الكلمة ، حتى لو شعرت أن الناس مستفيدين ، لأن النفوس تمل ، كما يمل البدن ، وما أجمل أن تنتهي والناس يريدون بقائك ، أما أن تطيل والناس يتمنون أن تتوقف ، فهذا لا نريده.
    19ـ لا تخرج عن الموضوع الذي بدأت به ، إلا لحاجة ضرورية.
    20ـ كن حماسياً محرك للمشاعر والعواطف والهمم.
    21ـ إياك والحديث عن النفس ، مثال : لات ردد عبارة "أنا.....لي ، وعندي..." فالناس يكرهون ذلك.
    22ـ عليك باختيار بعض أقوال السلف ففيها بركة كبيرة.
    23ـ حاول أن تذكر أسلوب الأرقام في كلماتك ، مثال : هل سمعتم بفضل مجالس الذكر ، إن فيها خمسة فضائل..".
    24ـ اذكر حلول المشاكل التي تريد طرحها ، مثال: عنوان الكلمة " قسوة القلب " فإذا انتهيت منها ، اذكر علاج قسوة القلب , مثال آخر: عنوان الكلمة : فضل العلم " اذكر في النهاية : وسائل تحصيل العلم .

    25ـ بعض الكلمات قد يناسب أن تدخل فيها بعض الطرائف والابتسامات، وبعضها لا يناسب ، فكن حكيماً في ذلك.
    26ـ كن حليماً في اختيار الألفاظ ، واحذر من الكلمات التي تضرك، أو تضر الصحوة ونحو ذلك.
    27ـ لا نريد الحماس الذي يحرك المستمعين للاندفاع إلى أعمال غير مدروسة ، وغير متزنة بميزان الشرع ، وإنما نطالب بالحماس المظبوط بالظوابط الشرعية.
    28ـ احذر من سرعة الكلام ، فالكلام السريع ، لا يفهمه غالب الناس ، وخاصة العامة ، وما أجمل الهدوء المعقول ، المقرون بالكلمات المعبرة.
    29ـ ما أجمل أن تستشهد ببعض الأبيات الشعرية التي تحتوي على المعاني الراقية، و" إن من الشعر لحكمة".
    30ـ تستطيع من خلال كلماتك أن تجعل الناس يتحركون إلى الخير ويندفعون إلى صالح الأعمال ، وتستطيع أن تجعلهم يقنطون من أنفسهم ويخرجون وهم متشائمين ، وهذا لا نريده.

    31ـ ازرع التفاؤل والخير والدين في نفوس المستمعين.
    32ـ اعلم أن المستمع ينصت لك ، فاتق الله في كلماتك.

    .............



    يتبـــــــــــــــع

  2. #2
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    عند أهلــــي وربعي
    المشاركات
    26,434
    معدل تقييم المستوى
    27

    افتراضي

    محبكم في الله سلطان العمري
    أقوال العلماء في الإتباع

    (1) قال ابن عطاء " من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة , ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب في أوامره وأفعاله وأخلاقه" مدارج السالكين 2/486.

    (2) قال الإمام أحمد : " من علم طريق الحق سهل عليه سلوكه , ولا دليل على الطريق إلى الله إلا متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في أحواله وأقواله وأفعاله" مدارج 2/486, مفتاح دار السعادة (1/165).

    (3) وقال ابن القيم: "فمن صحب الكتاب والسنة وتغرب عن نفسه وعن الخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب " مدارج2/487

    (4) قال أبو إسحاق الرقي: " علامة محبة الله : إيثار طاعته ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم. مدارج 2/487

    (5) قال ابن أبي العز: " والعبادات مبناها على السنة والإتباع لا على الهوى والابتداع " شرح الطحاوية ص/37 وانظر الفتاوى لإبن تيمية (4/170)
    (6) وقال: " وكل من عدل عن اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إن كان عالمآ بها فهو مغضوب عليه وإلا فهو ضالّ " الطحاوية ص/511

    (7) قال ابن القيم:" ترى صاحب اتباع الأمر والسنة قد كُسي من الرَوَح والنور ومايتبعهما من الحلاوة والمهابة والجلالة والقبول ماقد حُرِمه غيره كما قال الحسن: " إن المؤمن من رُزق حلاوةً ومهابة " اجتماع الجيوش ص/10

    (8) قال ابن تيمية : "فكل من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فالله كافيه وهاديه وناصره ورازقه " القاعدة الجليلة ص/221

    (9) قال ابن طولوبغا : " وليس لأحد أن يضع عقيدة ًولا عبادةً من عند نفسه بل عليه أن يتبع ولا يبتدع ويقتدي ولا يبتدي .. الرد الوافر ص/93
    (10) قال السّفاريني : "فدع عنك مذهب فلان وفلان وعليك بسنة ولد عدنان فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها والجنة الواقية التي لاانحلال لها" لوامع الأنوار (1/107)

    (11) قال ابن تيمية : " التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص والآثار طريق أهل البدع " الفتاوى (7/392)
    (12) قال الشيخ الفاضل بكر أبو زيد:\" أصل كلّ بليّة في العلم من معرضة النص بالرأي, وتقديم الهوى على الشرع " الردود ص/60,37
    (13) قال ابن تيمية : "من فارق الدليل ضلّ السبيل, ولا دليل إلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم " مفتاح دار السعادة (1/85), مدارج (2/361)

    (14) قال ابن القيم: " فكما العبد الذي لا كمال له إلا به أن تكون حركاته موافقة لما يحبه الله منه ويرضاه " مفتاح (1/164)
    (15) قال ابن مسعود: " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم "

    (16) قال ابن عباس: " عليك بالاستقامة , اتبع ولا تبتدع " انظر تخريج هذين الأثرين في رياض الجنة ص/57.
    (17) قال سهيل التستري: "ماأحدث أحد في العلم شيئاً إلا سُئل عنه يوم القيامة فإن وافق السنة سَلِم وإلا فلا " فتح الباري (13/290)

    (18) قال ابن الماجيشون :" سمعت مالكاً يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا ًخان الرسالة لأن الله يقول [اليوم أكملت لكم دينكم ] فما لم يكن يومئذٍ ديناً فلا يكون اليوم ديناً "الاعتصام \" للشاطبي (1/28)

    (19) قال الشافعي :\"أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد\" مدارج (2/348) الروح ص395_ فتح المجيد ص/555

    (20) قال الإمام احمد : " عجبتُ لقومٍ عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان , والله يقول[فليحذروا الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم] أتدري مالفتنه ؟ لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيئ من الزيغ فيهلك " فتح المجيد ص/377
    (21) قال إبن خزيمة : " ويحرُم على العالم أن يخالف السنة بعد علمه بها " الفتح(3/95)

    (22) قال ابن عبد البر : " الحجة عند التنازع السنة ,فمن أدلى بها فقد فلح " الفتح(2/150)
    (23) قال عبد الرحمن بن أبي الزناد : " ماكان الرجل يعد رجلاً حتى يعرف السنة " تهذيب الكمال (23/432) ** فائدة طريفة : كان أبو معمر القطيفي من شدة إدلالة بالسنة يقول: لو تكلمت بلغتي لقلت إنها سنيه " تهذيب الكمال (3/ 20) السير (11/70)

    (24) قال يونس بن عبيد: "أصبح من إذا عُرِّف السنة عرفها غريباً وأغرب منه الذي يُعرِّفها " تهذيب الكمال (32/527) سير النبلاء( 6/292)
    (25) قال النصر أبادي: "أصل هذا المذهب :ملازمة الكتاب والسنة ,وترك الأهواء والبدع , والإقتداء بالسلف وترك ماأحدث الآخرون والإقامة على ماسلكه الأولون " مدارج 3/149
    (26) قال أحمد بن أبي الحواري: "من عمل بلا إتباع سنة فباطل عمله " مدارج 3/124

    (27) قال ابن عثمان الحيري: "أسلم الطرق من الاغترار: طريق السلف ولزوم الشريعة " مدارج 3/125
    (28) قال ابن المبارك " لا يظهر على أحد شيء من نور الإيمان إلا باتباع السنة ومجانبة البدعة " مدارج 3/125
    (29) قال ابن تيمية : "فليس الفضل بكثرة الاجتهاد ولكن بالهدى والسداد " الفتاوى الكبرى(5/299)

    (30) قال ابن شهاب : " بلغنا عن رجال من أهل العلم قالوا: الاعتصام بالسنن نجاة " جامع بيان العلم (1/592)
    (31) قال البربهاري: " واعلم رحمك الله أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب إنما العلم من اتبع العلم والسنن وإن كان قليل العلم والكتب ومن خلفَ الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وإن كان كثير العلم والكتب " شرح السنة ص/104

    (32) قال ابن القيم: "ولا يحبك الله إلا إذا اتبعت حبيبه ظاهراً وباطناً, وصدقته خبراً وأطعته أمراً وأجبته دعوةً وآثرته طوعاً وفنيت عن حكم غيره بحكمه , وعن محبة غيره من الخلق بمحبته وعن طاعة غيره بطاعته وإن لم يكن ذلك فلا تتعنّ, وارجع من حيث شئت فالتمس نوراً فلست على شيئ " مدارج3/39

    (33) قال الجُنيد: " الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم "مدارج (2/104)

    (34) قال ابن القيم : " فكل الخير في اجتهاد باقتصاد وإخلاص مقرون بالإتباع كما قال بعض الصحابة : اقتصاد في سبيل وسنة خيرُ من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة , فاحرصوا أن تكون أعمالكم على منهاج الأنبياء عليهم السلام وسنتهم " مدارج(2/113)
    (35) وقال: " فأعلى مراتب الصدق : مرتبة الصدِّيقيِّة , وهي كمال الانقياد للرسول صلى الله عليه وسلم مع كمال الإخلاص للمُرسل " مدارج (2/281)

    (36) وقال: " فإن الله سبحانه وتعالى أبى أن يقبل من عبده عملاً أو يرضى به حتى يكون على متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم خالصاً لوجهه سبحانه " مدارج (2/ 295)

    (37) وقال الأوزاعي : " ماابتدع رجل بدعة إلا سلب الورع " السير(7/125)

    محبكم في الله سلطان العمري
    توبة الشاب على يد أخته

    اللهم ارحمنا إذا درس قبرنا ، ونسي اسمنا ، وانقطع ذكرنا ، فلم يذكرنا ذاكر ، ولم يزرنا زائر اللهم ارحمنا إذا غسلنا أهولنا ، اللهم ارحمنا إذا كفنونا ، اللهم ارحمنا إذا على أكتافهم حمولنا ...

    * كان الشريط يسير بسرعة . وكنت أتابع دعاء الإمام بتركيز ولهفة .
    أعدت هذا الدعاء .. مرة .. وأخرى .. كل ما قاله ودعا به حق .. ستنقطع بنا الحياة ، وسنغسل ونكفن ، ثم نوضع في لحد تحت الأرض ، وينسى اسمنا ........
    ولكن ذاك الصوت المقترن بالخشوع ، جعلني أتوقف برهة ، وأعيد الشريط مرة ثالثة ، لقد كانت أختي مثال الأخت الداعية المجتهدة ، لقد حاولت أن أكون محافظا ً على الصلاة وعلى الطاعات ، حاولت بكل ما تستطيع بالكلمة وبالشريط والكتاب.

    • في أحد الأيام عندما ركِبت معي في السيارة أخذ بنا الحديث وعندما هممنأ بالنزول وضعت هذا الشريط في جهاز التسحيل .
    • خرجت من الغد بحركة عفوية لا شعورية ضغطت على الشريط وأنا لا أذكر ما فيه ولكني كالعادة أتوقع كلمة مغناة من التي أحبها ولكن شاء الله أن يكون هذا الشريط ، سمعته في صباح ذلك اليوم ، وأعدته في المساء ، وبعد العشاء .. سألتها ما هذا الشريط الذي وضعتيه ؟

    • قالت : هل أعجبك !! قلت لها : لا شك ، ولم تكن العادة إجابتي بهذا الترحيب .. فر ِحت وكان بيدها كتاب فوضعته جانبا ً أعادت سؤالها ، ها أعجبك صوت الإمام وقراءته ؟
    • قلت لها نعم .. كانت هذه الإجابة مقدمة لحوار طويل .. ولقد كان مثل هذا الحوار متكررا ً ، ولكن هذه المرة اختلف كثيرا ً . في النهاية ، قالت لي سأقرأ عليك ما قرأته قبل قليل . \" مر الحسن البصري بشاب مستغرق في ضحكه وهو جالس مع قوم في مجلس .. فقال له الحسن ..يا فتى هل مررت على الصراط؟..
    • قال : لا
    • قال .. فهل تدري
    • قال : لا
    • قال .. فهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار ..؟
    • قال : لا .
    • قال : فما هذا الضحك ..
    • صمتنا برهة .. ثم التفتت إلي ّ .. وقالت لي :
    • ( إلى متى هذه الغفلة ).

    • كتاب الزمن القادم – عبد الملك القاسم .
    سعيد القحطاني

    مايكل جاكسون في صندوق القمامة

    توبة شاب من ضحايا التغريب

    المدينة في أمسيات الصيف الحارة.. الأضواء تتلألأ.. روائح (الشاورما) تنبعث على مفارق الشوارع العريضة.. البعض يمشي بخطوات وئيدة أمام الواجهات الزجاجية.. البعض الآخر مسرع الخطى..

    سيارة (اسبور) حمراء ينبعث منها صخب لموسيقى غربية متناغمة مع صوت مايكل جاكسون تأخذ جانباً على الرصيف بجوار محل لبيع الأشرطة الغربية.. نزل منها شاب دون العشرين قد قص شعره على الطريقة الغربية.. يلبس نظارة سوداء.. وأثناء انطلاقه إلى المحل -وهو يدندن مع الأنغام التي تنبعث من سيارته- اصطدم برجل من المارة، كث اللحية، بهي الطلعة..
    (هلا مطوع).. قالها بشيء من اللامبالاة، ممزوجة بنبرات من الاستخفاف..!
    نظر إليه الشيخ بابتسامة يشوبها شيء من الاستغراب.. لمنظر سيارته.. لقصة شعره.. ثم أشار إلى الصورة التي على صدره متسائلا: ما هذا يا بني؟!
    -هذا مايكل... ألا تعرف جاكسون..؟!!
    -لم يحصل لي الشرف من قبل. (قال الشيخ ذلك تنـزلاً، وإلا فأي شرف يناله المرء في معرفة أمثال هؤلاء؟؟؟!).
    قال الشاب مفتخراً: هذا الذي يغني في السيارة.. رد الشيخ: ربما قد سمعت به، ولكنه لا يعنيني. ثم استطرد الشيخ قائلا: هل تعرف ماذا يقول؟!
    أجاب الشاب: صراحة؛ لا أعرف..فردّ عليه الشيخ بشيء من الجدية: تعال معي لأعرّفك ماذا يقول...
    ومضى معه الشيخ بخطوات متزنة إلى سيارته الحمراء.. وجلس إلى جواره في المعقد الأمامي، وأخذ يترجم له كلمات الأغنية.. مقطعاً... حتى الكورس.
    هنا أحس هذا الشاب بالانهزامية أمام لغة الشيخ الوقور.. وهو الذي انطبع في ذهنه غير ذلك.. أحس بأن شخصيته ذات الرتوش الغربية أشبه بسيارته الحمراء.. المرقعة بالملصقات الإفرنجية.
    وبينما هو غارق في تفكيره، إذ سمع صوت الشيخ يقول: إن الشخصية الإسلامية هي الشخصية السوية، وإن المسلم الحق هو الذي يعتز بشخصيته، ولا يرضى أن يكون تابعاً مقلداً لغيره، بل متبوعاً شامخ الرأس مرفوع الجبين.
    تمتم الشاب بصوت خافت وهو مطرق الرأس: نعم.
    سأله الشيخ: هل تقرأ القرآن؟
    قال: نعم، قرأته في رمضان الماضي.
    فأخرج الشيخ من جيبه مصحفاً، وقال: خذ هذا يا بني.. إنما تحيا الأمة بعقيدتها..

    عاد الشاب إلى البيت.. دخل غرفته.. استرجع اهتماماته التي كانت تدور في فلك الجديد من العطورات.. الجديد من الموديلات.. الجديد من أشرطة مايكل جاكسون وديمس روسس و....غيرهم كثير.. أحس أن هذا العالم ليس عالمه... وأنه لم يخلق لهذا...
    أحضر كرتونة كبيرة... جمع فيها هذه الأشياء وكأنه يكفن ماضيه إلى الأبد.. ليبدأ صفحة جديدة.. ثم نادى خادمه وقال في لهجة حازمة: ارمِ بهذا كله في صندوق القمامة..
    نظر إليه الخادم مندهشاً... أين؟؟!
    قال: في القمامة..
    - متأكد؟؟!!
    - نعم

    .........
    من كتاب العائدون إلى الله


    --------------------------------------------------------------------------------
    [1] ) جريدة المدينة 9380، بلقم عبد الرحمن عبد الوهاب (بتصرف).



    يتبـــــــــــــــــــع

  3. #3
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    عند أهلــــي وربعي
    المشاركات
    26,434
    معدل تقييم المستوى
    27

    افتراضي

    المرأة في بيت النبوة

    لقد عاشت المرأة المسلمة في البيت النبوي عيشة كريمة ، مرتاحة الضمير ، متمتعة ً بقدر كبير من الحرية والاحترام.
    عاشت عزيزة ، كريمة ، مصانة ، غير مهانة ، ولا محتقرة ، ولا مستخف بها ، ولا تزدري ، ولا تكلّف بما لا تطيق ، ولا تحرم من إبداء رأيها والإفصاح عما يجول في خاطرها .

    قال ابن كثير رحمه الله : \" وكان من أخلاقه (صلى الله عليه وسلم ) أنه جميل العشرة ، دائم البشر يداعب أهله ، ويتلطف بهم ، ويوسعهم نفقته ، ويضاحك نساءه ، حتى أنه كان يسابق عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها ، يتودّد إليها بذلك . قالت : \"هذه بتلك \"

    ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ؛ ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها .

    وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد ، يضع عن كتفيه الرداء ، وينام بالإزار .
    وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله ، يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام ، يؤانسهم بذلك ( صلى الله عليه وسلم ) . وقد قال الله تعالى { لَّقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } .
    فما أحسن عشرة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأزواجه ، وما ألطفه بهن وأحلمه عليهن وأكرمهن لهن ( صلى الله عليه وسلم ) .
    وانظر إلى هذا الموقف العظيم الذي يبين مكانه المرأة في بيت النبوة ، ويبين أيضاً لطف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بنسائه وحبّ نسائه له عليه الصلاة والسلام .

    فقد روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عليه ( صلى الله عليه وسلم ) قال لها : \" إني لأعلم إذا كنت راضية ، وإذا كنت عليّ غضبي \" قالت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : \" أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا وربّ محمد ، وإذا كنت غضبي قلت : لا وربّ إبراهيم \" قالت : أجل والله يا رسول الله ، ما أهجر إلا اسمك \" [متفق عليه ].

    إن هذه الكلمات الدافئة و المشاعر الفياضة ، والحنان التام حق من حقوق المرأة على زوجها ، فلماذا لا تطالب بعض النساء بهذا الحق الذي لهن ، بينما تطالب بأمور أخرى لا يقرها الشرع ؛ كالتبرج والاختلاط والنزول إلى مجتمعات الرجال ومجاورتهم في مكاتبهم و مصانعهم ومعاملهم مدعية ً مشورتها ورغبتها في كثير ٍ من الأمور .

    فعن جابر رضي الله عنه ، أن عائشة رضي الله عنها في حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) – وساق حديثا ً قال فيه - :\" وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجلا ً سهلا ً ، إذا هويت الشيء تابعها عليها\" [ رواه مسلم ].
    وكان ( صلى الله عليه وسلم ) يعلم رقة النساء ، وصدق مشاعرهن ، ورهافة حسهن ، ولذلك كان يرفق بهن ويحترم رغباتهن .
    فعن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قالت : دخل الحبشة المسجد يلعبون ، فقال لي :\" أتحبين أن تنظري إليهم ؟\" فقلت : نعم ، فأسندت وجهي على خده . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : \"حسبك\" فقلت : يا رسول الله لا تعجل . فقام لي . ثم قال لي : \" حسبك \" فقلت : لا تعجل يا رسول الله . قالت : وما لي حبّ النظر إليهم ، ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي \"
    إنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أعظم إنسان عامل امرأة ً تلك المكانة من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .

    فإذا لم تكن هذه المرأة سعيدة فمن السعيدة إذن ؟ وإذا لم تكن حرة فمن الحرة إذن ؟
    هل الحرية في التمرد على الدين والأخلاق و المبادئ ؟
    هل الحرية في التهتك ، والتبرج ، و التعري ، و الفجور ؟
    هل الحرية في ذبح العفاف ، ووأد الفضيلة ، وقتل الغيرة ؟

    إن الحرية الحقيقة هي ما كانت تعيشه زوجات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في ظل هذا الزوج العظيم .
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والله إن كنّا في الجاهلية ما نعدُّ النساء أمرًا – أي لا نرى لهن شأنّا – حتى أنزل الله فيهن ما أنزل ، وقسم ، فبينما أنا في أمرأئتمره ، إذ قالت لي امرأتي : لو صنعت كذا وكذا ، فقلت لها : ومالك ِ أنت ولما ها هنا ؟ وما تكلُّف في أمر ٍ أريده ؟ فقالت لي : عجبا ً لك يا ابن الخطاب ! ما تريد أن تراجع أنت ، وإن ابنتك لتراجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، حتى يظل يومه غضبان !!

    فلما سمع عمر ذلك ، أخذ رداءه وخرج حتى دخل على حفصه ابنته فقال لها : يا بنية ! إنك لتراجعين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى يظل يومه غضبان ؟ فقالت : والله إنا لنراجعه . قال : تعلمين أني أحذرك عقوبة الله و غضب رسوله . يا بنية ! لا يغرنك هذه التي قد أعجبها حسنها ، وحبُّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إيِّاها – يعني عائشة رضي الله عنها – ثم دخل عمر على أمًّ سلمة رضي الله عنها : عجباً لك يا ابن الخطاب ! قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبين أزواجه . قال : فأخذتني أخذا ً ، كسرتني عن بعض ما كنت أجد ، فخرجت من عندها ..\"

    هكذا كان يعامل النبي (صلى الله عليه وسلم) أزواجه ويصبر عليهن ويحتمل أذاهن ، حتى إن إحداهن لتراجعه حتى يظل يومه غضبان .

    وفي صلح الحديبية لما فرغوا من قضية الكتاب ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه : \" قوموا فانحروا ، ثم احلقوا \" فلم يقم منهم رجل ، حتى قال ذلك ثلاث مرات فلم يقم منهم أحد ، لشدة حزنهم على ما جاء في بنود هذا الصلح .
    فماذا فعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ هل استشار في أمرهم أبا بكر؟ ها استشار كبار الصحابة ؟ لا ، ولكنه دخل على زوجه أم سلمة رضي الله عنها ، فذكر لها ما لقي من الناس ، وكانت امرأة حكيمة ، فقالت : يا نبي الله ! اخرج ، ثم لا تكِّلم أحداً منهم كلمة ، حتى تنحر بُدنك ، و تدعو حالقك فيحلقك ، فخرج فلم يكلم أحداً منهم ، حتى فعل ذلك ؛ نحر بدنه ، ودعا حالقه فحلقه ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضا ً ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غمًّا .
    هذا هو فجر الحرية الحقيق للمرأة المسلمة ؛ بأن يستشيرها قائد الأمة في شيء يخص المسلمين ، ثم يعمل بمشورتها وينزل على رأيها .

    إن ميثاق تحرير المرأة عقد يوم نزل الوحي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مكة ، فنشأ بذلك عهد جديد حصلت فيه المرأة على كافة حقوقها ..
    إن ميثاق تحرير المرأة نشأ يوم قال عليه الصلاة والسلام : \" حبب إلي من دنياكم النساء...\"
    ويم قال عليه الصلاة والسلام : \" اللهم إني أحرّجُ حقّ الضعيفين : اليتيم و المرأة \"
    ويوم قال ( صلى الله عليه وسلم ) : \" لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ، ثم يجامعها في آخر النهار \" .
    ويم قال ( صلى الله عليه وسلم ) :\" خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي \"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\" الدنيا متاع ، وخير متاعها المرأة الصالحة \"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام خطيباً في حجة الوداع وسط أكثر من مائة ألف حاج قائلاًَ :\" ...فاتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله\"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\" من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقّه مائل \"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\" لا تضربوا إماء الله\"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\" إنك مهما أنفقت عل أهلك ؛ فإنك تؤجر عليها ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك \"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\" استوصوا بالنساء خيراً \"
    ويوم قال عليه الصلاة والسلام :\"إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أُجر\"

    هذا هو التحرير الحقيقي للمرأة؛ زوج يحب زوجته ، ويلطف بها ، ويعطف عليها ، ويرحمها ، ويقوم بنفقتها ، ويقدر مشاعرها، ويطعمها مما يطعم ، ويكسوها إذا اكتسى ، لا يشتم ولا يلعن ولا يقبح ولا يذم ؛ بل يرفع اللقمة إلى فيها فيطعمها ، ويناولها كأس الماء فيرويها، ويقوم بحاجتها النفسية والثقافية والاجتماعية والصحية ، كل ذلك في بيتها درة مصونة ، ولؤلؤة مكنونة لا تطمع في النظر إليها الأعين ، ولا تتخيل ملامستها الأيدي ، ولا تجرؤ على النيل منها الألسن .

    هذا هو التحرير الحقيقي للمرأة لا ما يدعوها إليه ضعاف النفوس الذين لا يريدون الخير للمرأة وإنما يريدونها أن تكون كالمرأة الغربية جسداً بلا روح ، ودمية تتداولها الأيدي فترة من الزمان ثم ما تلبث أن يلقى بها في غياهب النسيان تصارع من أجل البقاء فلا تجد يداً حانية تمتد إليها في وقت ضعفها وكبرها ، ولا تجد يداً تستمع لشكواها وتتألم لآلامها وتهتم لهمومها ، ولا تجد عيناً تنظر إليها نظرة عطف وحنان وتقدير بعدما فقدت شبابها الذي كانوا يتهافتون عليها من أجله.

    كتاب المرأة في بيت النبوة إعداد- القسم العلمي بمدار الوطن -.
    التوحيد أولاً وأخيراً

    محمد العبدة
    إن أساس الإصلاح الإسلامي هو التوحيد الخالص لله (تعالى) ، فهو الذي يرتقي بالإنسان المكان اللائق به ، وهو الذي ينقذه من رق العبودية لغير الله ، ويحرره من استعباد الإنسان ، ومن استعباد الخرافة والأهواء ، وهو الذي ينقذه من المحتالين الدجالين أحبار السوء الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً ، وإذا لم يتعبد الإنسان لله (تعالى) فسوف يقع في الوثنية - لا محالة - بشتى صورها وأشكالها ؛ فإن الإنسان كما جاء في الحديث (حارثٌ وهمّام) ، فلا بد أن يمتلئ بشيء ، فإذا لم تكن العبودية لله فهي لغيره مهما تظاهر بأنه حر ، فالعبودية هي عبودية القلب كما يقول ابن تيمية (رحمه الله) ، فمن ركض وراء الشهوات فهو الأسير المملوك ، ولو كان حاكماً يستعبد الناس .
    التوحيد الخالص لله (تعالى) هو الذي يجعل المسلم شخصية تستعصي على الطغيان ، ولا تخضع للملأ أو المال ، كما استعصى الصحابي الجليل بلال بن رباح حين قالها لملأ قريش : أحد أحد ، والتوحيد هو الذي يحفظ الإنسان من الانفلات بلا قيد أو ضابط ، كما حُفظت الأفلاك بالجاذبية . التوحيد الخالص لله (تعالى) هو الذي أنقذ العرب من وهدة النسيان والخمول ، وجعلهم أمة تحمل رسالة وتشعر بالمسؤولية ، وتحول العربي إلى إنسان لا تأسره الأوهام والتقاليد ، ولا القبيلة والعشيرة ، ولا الإقليمية والقومية .
    إن من أصعب الأشياء على الإنسان الذي يحب الفساد في الأرض أن يسمع كلمة التوحيد [ أَجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهاً وَاحِداً إنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ][ص : 5] وكأنهم يقولون : كيف يكون إله واحد ينظر في أمر الجميع ؟ [ وَإذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ ... ][الزمر : 45] وقد خشي فرعون من هذا التوحيد الذي جاء به موسى (عليه السلام) فقال : [ إنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ ... ][غافر : 26] والدين هنا يعني الحكم ، وكأنه يقول : إن هذا النبي الذي جاء بالتوحيد خطير جدّاً ؛ لأنه سيذهب بملككم وسيادتكم وطريقتكم في العيش .
    فلا مانع عند الطغاة أن يكون الدين حركة ثقافية أو حضارية تتكلم عن الزخرفة الإسلامية أو العمارة الإسلامية ، وتذكر ما أنتجه العلماء القدامى في الطب ، والهندسة ، وعلم الفلك ، ولا مانع من تشجيع الطرق الصوفية التي تربط الفرد بالشيخ والولي والأقطاب والأوتاد وما هنالك من خيالات وخرافات .
    ومن المؤسف أن بعض الذين يوسمون أنفسهم بأنهم (مثقفون) ، أو بعض من دخلت في قلوبهم شبه (علم الكلام) يأنفون من هذا التوحيد ، فلا يدرسونه ولا يُدرّسونه ؛ لأن هذا عندهم أقرب أن يكون للعوام ! ، أما هم فلا بد أن يخوضوا في الذات الإلهية ، وكيف ولماذا ؟ ... ولا بد أن يذكروا أقوال الفلاسفة القدامى والمعاصرين ؛ فتراهم يلوكون الكلمات التي لا تقيم حقًّا ولا تهدم باطلاً ، والتي هي كلحم جمل غَثّ على رأس جبل وعر ، ولا يكتفون بهذا ، بل يُنفّرون الناس عن هذا التوحيد باللمز والغمز لأهله الذين يقومون به ويعلمونه الناس .
    إذا أردنا النهوض فلا بد أن نرتفع بمستوى الأمة كي تفهم وتمارس التوحيد الخالص ، وحتى لا تكون قطيعاً يُنادى من مكان بعيد ، وتكون أمة تقوم بواجباتها وتحمل الرسالة .
    وسائل لحفظ القرآن

    يواجه الكثيرون صعوبة في حفظ القرآن الكريم وتكمن المشكلة في النية والأسلوب الصحيح...
    1. اخلص النية لله تعالى..
    2. المحفزات: اقرأ عن ثواب حافظ القرآن وكافئ نفسك كلما أنهيت جزءا من القرآن..
    3. ضع الجدول المناسب لك، ويوجد جداول رائعة في النت..
    4. ابدأ مع معلم مجيد للقراءة..

    5. التزم مع جماعة فهذا يشجع على الاستمرار.. ويد الله مع الجماعة ..
    6. استغل الأوقات المناسبة والإجازات ..
    7. تخيل نفسك دائماً بعد أن حفظت القرآن وعظمت عند الله..
    8. تذكر الأجر العظيم.
    9.اقرأ مقرر الحفظ اليومي في الصلاة.. 100 % مضمون
    10. لا تخف ولا تتردد .... قرر وابدأ وسمع .. كن شجاعاً واعلم أن الله معك..
    تذكر... اقرأ وارتق حتى آخر آية .. منزلتك في الجنة...
    ........
    مريم
    من الآثار وأقول العلماء والمفسرين الواردة في (الاحتساب )
    1- ( قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه : ((أيها الناس , احتسبوا أعمالكم , فإن من احتسب عمله, كتب له أجر عمله وأجر حسبته)) ).
    2- ( عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: (( مامن مسلم له ولدان مسلمان يصبح إليهما محتسبا إلا فتح الله له بابين ,يعني من الجنة , وإن كان واحد فواحد )) ).
    3- ( قال خبيب – رضي اله عنه – عندما أراد قتله بنو الحارث بن عامر بن نوفل :
    فلست أبالي حين أقتل مسلما
    على أي جنب كان لله مصرعي
    وذلك في ذات الإله وإن يشأ
    يبارك على أوصال شلو ممزع ))) *
    4- *(قال وكيع – رحمه الله – بعد حديث عدي بن حاتم ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مامنكم من رجل إلا سيكلمه ربه يوم القيامة وليس بينه وبينه ترجمان ... الحديث )) , قال : ((من كان هاهنا من أهل خراسان ’ فليحتسب في إظهار هذا الحديث ، لأن الجهميه ينكرون ذلك )) ) .
    5- ( وقال الماوردي في سياق تفسير هذه الآية يعني إذا أصابتهم مصيبة في نفس أو أهل أو مال قالوا :إنا لله : أي نفوسنا وأهلونا وأموالنا لله , لايظلمنا فيما يصنعه بنا {وإنا إليه راجعون } يعني بالبعث في ثواب المحسن ومعاقبة المسيء).
    6-* ( قال ابن كثير في قوله تعالى: { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} أي تسلوا بقولهم هذا عما أصابهم وعلموا أنهم ملك لله يتصرف في عبيده بمايشاء . وعلموا أنه لايضيع لديه مثقال ذرة يوم القيامة فأحدث لهم ذلك اعترافهم بأنهم عبيده وأنهم إليه راجعون في الدار الآخرة)) .
    7- * (وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون*أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }قال : من استطاع أن يستوجب لله في مصيبته ثلاثا( الصلاة والرحمة والهدى) فليفعل ولا قوة إلا بالله . فإنه من استوجب على الله حقا بحق أحقه الله له ، ووجد الله وفيا).


    من فوائد (الاحتساب)
    (1) طريق موصل إلى محبة الله ورضوانه .
    (2) دليل كمال الإيمان وحسن الإسلام .
    (3) الفوز بالجنة والنجاة من النار .
    (4) حصول السعادة في الدارين .
    (5) الاحتساب في الطاعات يجعلها خالصة لوجه الله تعالى وليس لها جزاء إلا الجنة.

    (6) الاحتساب في المكاره يضاعف أجر الصبر عليها .
    (7) الاحتساب يبعد صاحبه عن شبهة الرياء ويزيد من ثقته بربه.
    (8) الاحتساب في المكاره يدفع الحزن ويجلب السرور ويحول مايظنه الإنسان نقمة إلى نعمة.
    (9) الاحتساب في الطاعات يجعل صاحبه قرير العين مسرور الفؤاد بما يدخره عند ربه فيتضاعف رصيده الإيماني وتقوى روحه المعنوية .
    (10) الاحتساب دليل الرضا بقضاء الله وقدره, ودليل على حسن الظن بالله تعالى.

    المصدر / نظرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
    فيصل كريم
    هل يجوز للفرد الذي يدخل الإسلام أن يقوم بتغيير اسمه
    ‏ هل يجوز للفرد الذي يدخل الإسلام أن يقوم بتغيير اسمه‏؟‏

    إذا دخل الكافر في الإسلام؛ فإنه لا يلزمه تغيير اسمه؛ إلا إذا كان اسمًا مكروهًا؛ مثل‏:‏ حَزن، أو كان معبدًا لغير الله؛ مثل‏:‏ عبد المسيح، أو عبد الكعبة، أو غير ذلك من الأسماء المحرَّمة؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم غيّر أسماء أشخاص من هذين النّوعين .

    أجاب عليه العلامة الفوزان
    هل يجوز الدعاء بالهداية للمشركين

    هل يجوز الدعاء بالهداية للمشركين من عُبّاد القبور ونحوهم أم لا‏؟‏

    نعم، يجوز طلب الهداية للمشركين والكفار بأن يهديهم الله عز وجل، بمعنى يوفقهم الله لقبول الحق؛ لأن الهداية أنواع كثيرة‏:‏ تطلق الهداية ويراد بها البيان والإرشاد، وهذا شيء حاصل؛ لأن الله سبحانه وتعالى أرشد كل الناس للحق وبينه لهم، وهداية بمعنى التوفيق لقبول الحق والعمل به؛ فيجوز أن ندعو للكفار بأن يهديهم الله لقبول الحق والدخول في الإسلام‏.‏

    إنما الممنوع أن ندعو لهم بالمغفرة؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 113‏]‏؛ فالمشرك والكافر لا يجوز الاستغفار له والترحم عليه‏.

    أجاب عليه العلامة الفوزان
    حكم العرضة
    انتشر الآن بين أوساط طلاب العلم خاصة، والشباب عامة، من يذهبون إلى أماكن الأفراح التي تقام فيها العرضة، وكذلك في الأعياد والمناسبات، وإذا نصحناهم قالوا: المسألة فيها اختلاف، ولا مانع من الذهاب، فإذا كانت جائزة، ماالدليل؟ وإذا كانت حرام فمادليل التحريم؟

    كثير من المسائل الشرعية فيها خلاف، لكن الإنسان المسلم متعبد بما قال الله _عز وجل_، وبما قال رسوله _صلى الله عليه وسلم_، وليس للمسلم أن يتبع هواه، بل عليه أن يتحرى الدليل الصحيح وأن يأخذ به؛ لأن الله _عز وجل_، قال: "وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ" (القصص:65)، وقال _سبحانه_: "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ" (الشورى: من الآية21)، وغير ذلك.

    وعلى هذا إذا دل الدليل على حكم في أي مسألة شرعية، فإن الواجب علي المسلم أن يأخذ بما دل عليه الدليل الشرعي ويلتزم به.
    وأما يتعلق بالعرضة فحكمها مختلف من حالة وأخرى، فإذا كان يستعمل فيها الطبول ونحو ذلك فإن هذا محرم؛ لأن هذه الطبول من آلات اللهو الموسيقية، وقد ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال:" ليكونن في أمتي أقوم يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف"، أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً بصيغة الجزم، ووصله الحافظ أبو داود السجستاني في سننه بسند صحيح من حديث أبي مالك الأشعري _رضي الله عنه_، والحِر هو: الفرج الحرام، والمعازف هي: جميع آلات اللهو الموسيقية، ولفظة "يستحلون" تعني أن هذه الأشياء التي جاءت في الحديث محرَّمَة، وسيأتي أقوام يستحلُّونها، و كذلك اقتران المعازف بكبائر الذنوب كالخمر والزنا يشعر بشدة تحريم سماع أو استعمال هذه الآلات الموسيقية.

    أما إذا لم يكن في هذه العرضة آلات موسيقية، وإنما هي مجرد لعب بالسلاح ونحو ذلك فإن هذا جائز ولا بأس به، بشرط ألا يُكثر منه، والله تعالى أعلم .
    أجاب عليه الشيخ خالد المشيقح


    ولكم مني كل الود

المواضيع المتشابهه

  1. لغة الإشارة بين الإمريكان و السعودين {... ترجمة ...} ومنوعات مضحكه
    بواسطة أسـرآر الـغـلآ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 12-06-2008, 04:15 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52