النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: موضوع اسلامي خارج اللعبة

  1. #1
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    في دموع زين
    المشاركات
    320
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي موضوع اسلامي خارج اللعبة

    [align=justify][align=justify]الدول الإسلامية وشرعية الحصول على التقنية العسكرية.
    إن التقنية العسكرية هي أهم أسلحة الصراع في عصرنا الحاضر حتى صارت المعارك تحسم أحيانًا قبل أن تبدأ، وبمجرد علم أحد طرفي الصراع بامتلاك الطرف الآخر سلاحًا معينًا يضمن له حسم المعركة لصالحه، وهو ما يُعرف بعنصر (الردع). وهكذا انتهى عصر التفوق الكمي ليبدأ عصر التفوق الكيفي وتراجعت عن موقع الصدارة أمم كانت تحتله بما تملك من كثرة، وحلت محلها أمم أخرى بما تملك من تقنيات فائقة القدرة. ومما لاشك فيه (أن التقنية وخاصة العسكرية أصبحت من أهم ضمانات الحفاظ على السيادة الوطنية والاستقلال، فضلاً عن الرخاء الاقتصادي، وأصبحت الثروة الحقيقية لكل أمة هي ثروتها من التقنية والثروة البشرية، وقدرتها على الاستفادة منهما في خوض صراعاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية بالطبع. ويبدو مستقبل العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة مرهونًا بقدرته على إحراز هذا السلاح والإيمان بدوره وتوظيفه بشكل صحيح، فالمقومات المادية للتغير للأفضل تكاد تكون موجودة بالكامل وبوفرة في عالمنا الإسلامي ولا تنقصنا سوى الاستعانة بمدخلات أهمها التقنية كبناء أمة غنية قوية قادرة على دخول التحدي أمام خصوم شرسين مدججين بأقوى الأسلحة وأكثرها تقدمًا، حتى لا تأتي لحظة نكون فيها في مواجهة هذا الخصم ونحن نعيش خارج الزمن. قال تعالى وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ... الآية( ). والمتأمل في هذه الآية يجد أمرًا قرآنيًا صريحًا بامتلاك كل أنواع القوة المشروعة (ما استطعتم من قوة)، وتأتي كلمة قوة غير معروفة لتتسع للدلالة على أنواع القوة، والنص الصريح في التفرقة بين القوة العسكرية (رباط الخيل) وبين قوى أخرى يعدها معسكر الإيمان قبل أن يخوض صراعه مع الباطل. والتعبير في الآية بقوله تعالى (وأعدوا) لا يترك أمام جنود معسكر الإيمان مفرًا من الترتيب والتنسيق لإحراز أكبر قدر ممكن من القوة لا مجرد الاندفاع العاطفي العشوائي، فما دام لكل عصر قوى تميز صراعاته، فعلينا أن ندركها ونسعى لإحرازها، فتلك سنة من سنن الله في الكون ... وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً( ). أما إرهاب أعداء الله هو عنصر الردع الذي أصبح حاسمًا في صراعات الأمم ربما بشكل غير مسبوق، ويتحقق الردع بامتلاك تقنيات قادرة على حسم الصراع ربما قبل أن يبدأ، ولم تكن الأمة في حاجة إلى استيراد هذا المفهوم وهو موجود في كتاب الله منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، غير أنها للأسف الشديد في حاجة ماسة إلى استيراد ما يحقق لها أمنها من عدو لن يمكنها من ذلك لاعتبارات بعضها حضاري وبعضها مصلحي، وقد تفاجئها معركة حاسمة وهي في أسوأ أحوالها، ولما كان إدراك الأوليات يسبق ترتيب الأولويات، ولما كانت قضيتنا من أوليات التصور فإن التقنية تصبح في الأوجبيات التي تتجاوز ما يمكن الخلاف حوله، وتلك هي الأسباب:
    أ. أن العالم الإسلامي مستهدف وسيادته مهددة بشكل خطير، وكل ما يحفظ له هذه السيادة يصبح واجبًا شرعيًا تأثم الأمة بتركه فضلاً عما خسرته وتخسره، وما يمكن أن تخسره في المستقبل، ربما يصبح وجودها نفسه مهددًا.
    ب. إن التقنية تحتاج إلى تهيئة اجتماعية حتى تستنبت في تربة العالم الإسلامي الذي يرزح تحت ركام الأمية التعليمية، فضلاً عن الأمية الثقافية والعملية، وإذا لم تجد هذه القضية مكانًا لها بين اهتمامات القائمين على العمل العام (الخاص)، فإن الطريق يصبح طويلاً جدًا وشاقًا جدًا على الحكومات إذا أرادت قطعه بمفردها، فنسبة كبيرة جدًا من حكومات العالم الإسلامي تعاني أشد المعاناة من أجل توفير الحد الأدنى من المعيشة لشعوبها، الأمر الذي يعيقها عن السير في طريق التنمية التقنية.
    ج. إن بعض أقطار العالم الإسلامي تمر الآن بفترة ثراء قد لا تستمر طويلاً، ولذا فمن الحكمة استغلال هذه الفترة لتشييد البنية الأساسية التقنية، التي تضمن لها هذا المستوى من الوفرة عندما تنضب ثروتها الطبيعية، أو تفقد أهميتها الاقتصادية في السوق العالمي)( ). هذا إذا ما أرادت الاستقلالية وعدم التبعية والعودة وبجدية وبأسرع وقت ممكن إلى أسباب ودوافع التقنية في الحضارة الإسلامية , التي حينما أغفلتها الأمة, غرقت في بحر متلاطم من الجهل, والضعف, والتبعية للآخر. ومما يزيد هذه الأمة أسًا أنها هي مهد الحضارات التي شهدها العالم, وهي سبب ما تنعم به الدول المتقدمة كما أسلفنا علميًا، أما أخلاقيًا فالله المستعان. وما وصلت إلية الدول المتقدمة, إنما هو نتاج كفاح الأجداد, من خلال ترجمة ودراسة وتطوير ما توصلت إليه الحضارات السابقة لها وما قام به العلماء المسلمين من بحوث وابتكارات, توجوها باختراعاتهم في شتى المجلات.[/align]المراجع القرآن الكريم سورة الانفال الآية (60)سورةالفتح الآية(23)وثائق التجمع الإسلامي للتنمية التقنية، التقنية فريضة شرعية، مركـز المستقبل للدراسات والأبحاث، www.future-center.net (بتصرف).[/align]

  2. #2
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    183
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    اشكرك اخي الكريم على هذا الموضوع
    تقبل خالص تحياتي
    اخوك
    حامد الاحمدي
    ابو احمد

  3. #3
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    472
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    [align=center]zain

    بارك الله فيك وجزيت خيرا على هذا الموضوع [/align]

  4. #4
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المشاركات
    3,759
    معدل تقييم المستوى
    4

    افتراضي

    هلا اخوي

    مشكوور علىى الموضوع

    جزاك الله كل خيرر



    ومااقصرت

    بقايا ذكريات

المواضيع المتشابهه

  1. قروب اسلامي
    بواسطة (*بنت شيوخ*) في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 29-01-2010, 05:39 PM
  2. يو تيوب اسلامي....
    بواسطة طموحة بإحساس مجروووووحة في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-10-2008, 08:36 AM
  3. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 05-02-2008, 04:00 PM
  4. !.. انا داري واداري وانت داري ..!
    بواسطة رمــاد انــسـ 1 1 1 ن في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 17-01-2007, 09:23 PM
  5. ماكنت داري // لين سويت داري ..
    بواسطة وضـاح في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 03-11-2006, 01:38 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52