النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الشيخ سلمان: يا ابن (الوطن) لا تفترِ على أهلِك!

  1. #1
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي الشيخ سلمان: يا ابن (الوطن) لا تفترِ على أهلِك!

    نفى فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم) صحة ما نشرته صحيفة (الوطن) السعودية يوم الجمعة في صدر صفحتها الأولى عن استنجاده بالمسئولين السعوديين لمنع ابنه (معاذ) من السفر للعراق للجهاد، والذي ادعت الصحيفة أنه ترك رسالة لأبيه الشيخ سلمان يعلمه فيها بأنه غادر السعودية تجاه العراق للجهاد.
    واستغرب فضيلة الشيخ سلمان العودة من ادعاءات الصحيفة ومخالفتها الواضحة للقواعد المهنية الصحفية المعمول بها في كل الصحف العالمية، والتي تستدعي الدقة في الخبر قبل نشره والتحقق منه، وعدم تغليب الإثارة على الحقيقة، مبينا أن ما أقدمت عليه (الوطن) في خبرها الأخير كان عنوانا بارزًا لتلك الخروقات، وقال إنه حتى بافتراض صحة الخبر فإن الموضوع أفرد له أكبر من حجمه بكثير.
    وتساءل الشيخ سلمان حول الدوافع التي أملت نشر هذا الخبر (الكاذب) وتخصيص العنوان الرئيس في الصحيفة له، وما إذا كانت صحيفة (الوطن) تعترف بالمعايير المهنية والأخلاقية التي ينبغي تطبيقها عند التعامل مع الأخبار.

    (نص البيان الصحفي الذي أصدره
    الشيخ سلمان العودة):

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين.
    أحس بثقل القلم حين أحمله لتصحيح الصورة في مسألة شخصية عادية تم تناولها بغير أمانة ولا مسئولية، لكن ما حيلتي حين تكتب الأكاذيب بخطوط عريضة مشفوعة بعلامات التعجب والاستفهام وعبارات السخرية المريرة؟! بعيدًا عن مراعاة المهنية والمسئولية.
    وأي قيمة لـ (وطن) تقوم علاقة أهله على التكاذب والوقيعة والدس والصراع؟
    وأي قيمة لإثارة، على افتراض أن الهدف الإثارة فحسب، وليس وراء الأكمة ما وراءها، إذا كنت تنهش من سكينة الناس وهدوئهم ومصداقيتهم؟!
    يكذب (ابن الوطن) حين يزعم أن معاذًا ترك رسالة في البيت يفيد فيها بالتوجه إلى العراق للمشاركة في الجهاد...!
    هذه اسمها (فرية) وليس بيني وبين ابني وسيط ليتبرع بتلفيق الأكاذيب وحياكتها كل ما في الأمر أن معاذًا واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء (جبة) حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب، وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال (حللونا وأنتم بحل) ودخل الشباب بمنطقة لا بث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل؛ ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق.
    وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة بأمر من الأمير محمد بن نايف -جزاه الله كل خير- لتمشيط المنطقة.. ولم تجد شيئًا.
    وفي هذه الأثناء اتصل معاذٌ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم.
    وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة (جبة) وعرفوا أنفسهم لهم، وبعد ساعة انتقلوا إلى إدارة الأمن الوقائي بحائل ومكثوا فيه حوالي الثلاث ساعات قبل أن ينطلقوا إلى أهليهم بسلام!.
    إن فرضية الذهاب إلى العراق وهم صنعته بعض النفوس المريضة حتى يكون للقضية معنى و إلا فكيف يذهبون للعراق ويتركون جوازاتهم في بيوتهم؟ وكيف يخاطب زوجته ويغفل عن أبويه؟!.
    لكن أي طعم لهذه القصة إذا سحبت منها هذه الكذبة! إنها سر الرواية وعقدتها.. إن العلاقة مع الأبناء تقوم على الإقناع والفهم المشترك وصناعة التفكير الهادئ المتزن وليس على المنع والحجر وهذا هو الواقع بحمد الله.
    إن ابني سجلٌ مفتوح ليس بالنسبة لي فحسب بل لزوجته وأصدقائه وأقاربه وكلهم يعرفون كيف يفكر وبماذا يفكر وأين يذهب، ولا مكان هنا بحمد لله للمفاجآت، أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق -ويا زمن العجائب!- فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ، ثم كررت ذلك في قناة (العربية) مرات وفي (الجزيرة) و(المجد) وفي موقع (الإسلام اليوم)، كما نشرت في صحيفة (الوطن) بتاريخ 2/2/1424هـ في الصفحة العشرين، وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها.
    ومرفق
    مع الإيضاح جواب لأحد الإخوة كتب بعيد الغزو الأمريكي للعراق يؤكد أننا نحذر الشباب في البلاد الإسلامية من الذهاب إلى العراق وقد استنفذت إمكانيتي وقدرتي في الإقناع لصرف الشباب عن هذا؛ أما الجهود الشخصية الخاصة فيعلمها الشباب الذين نجلس معهم بالساعات لإقناعهم؛ أما إذا كان مقصود المتحدث أن يستكثر علينا أن نقول بأن من حق الشعب العراقي أن يقاوم لنيل استقلاله بالطريقة التي تناسب إمكانياته وتحقق مصالحه؛ فهذا شيء يكاد أن يتفق عليه الجميع وجاءت به الشرائع السماوية كلها وأقرته مواثيق الأمم المتحدة، ولازالت حركات التحرير الإسلامية من الاستعمار صفحة بيضاء في تاريخنا الحديث تدرس لأجيالنا لاستنطاق العبرة.
    وبين هذا وذاك فرق بين.. أشكر كل من تفاعل مع هذه القضية بالنبل والأخلاق الكريمة وهم بحمد الله الأكثرون، بعيدًا عمن يريد أن يجعل من معاناة الآخرين أو مواقفهم الصعبة فرصة للتشفي والتشهير وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو المستعان على ما يصفون.

    سلمان بن فهد العودة
    6/10/1425هـ
    منقول من موقع الاسلام اليوم

  2. #2
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    السعودية وتحديدا المريخ
    المشاركات
    166
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    ربي يعطيك العافية على هذا النقل

  3. #3
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي المختلفه

    حياك الله اختي ,,

  4. #4
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المشاركات
    334
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    وهذا رد الصحيفه على فضيلة الشيخ :

    http://www.alwatan.com.sa/daily/2004...rst_page12.htm

    الصحيفة استقت المعلومات من مصادرها وتضارب بين تصريحي الشيخ وابنه

    أبها: الوطن
    نفى الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة في بيان وزعه (لم تصل لـ"الوطن" نسخة منه) ونشرته بعض الصحف أمس السبت 8 شوال 1425 هـ الموافق 20 نوفمبر 2004 أن يكون ابنه معاذ كان ينوي التوجه إلى العراق للجهاد. وأكد أن المسألة مجرد افتقاد لابنه الذي كان يتنزه في البر في منطقة حائل، مع ما رافق ذلك من قلق العائلة عليه أثناء انقطاع الجوال، وبعد أن بعث الابن رسالة بالجوال تقول (حللونا وأنتم بحل)، ودخلوا منطقة لا بث فيها للجوال. مما استوجب الاتصال بالجهات المختصة للبحث عنه, وأن الابن بعد عودته سلم نفسه لشرطة (جبة) في حائل لرفع الحالة ثم عاد إلى العائلة. ونفى الشيخ العودة أن يكون شجع الشباب على الجهاد في العراق. وأورد فتاوى وآراء سبق أن أدلى بها في وسائل الإعلام.
    وكان الشيخ العودة يعلق على ما نشرته "الوطن" في عددها الصادر يوم أول من أمس الجمعة 7 شوال 1425 هـ الموافق 19 نوفمبر 2004 م من قصة ابنه معاذ الذي استنفر فيها الجهات المختصة مخافة أن يكون ابنه توجه للعراق.
    ونود أن نؤكد الحقائق والمواقف التالية:
    أولا: تؤكد "الوطن" صحة ودقة المعلومات التي أوردتها وهي مثبتة وموثقة لدى مصادرها من أن الشيخ سلمان حينما اتصل بالمسؤولين قد قال لهم إنه يخشى أن يكون ابنه ذهب للعراق. كما نؤكد أن ابنه معاذ حينما ألقي القبض عليه قال إنه كان يمزح، فيما قال في رسالته وفهم منها والده أنه قد يكون توجه للعراق.
    ثانياً: تحترم "الوطن" رغبة الشيخ سلمان العودة التي أشارت إليها بعض الصحف أمس من رفع دعوى للجهات المختصة وتبدي استعدادها لمواجهة مثل هذه الخيارات بكل شجاعة وهي متأكدة من مصداقيتها وصدق موقفها كما أن "الوطن" تحتفظ بحقها في رفع دعوى لاتهامها من طرفه بالافتراء والكذب.
    ثالثا: قال الشيخ سلمان في فقرة من بيانه: "وفي هذه الأثناء اتصل معاذ وأصدقاؤه فقد انتهت رحلتهم الممتعة دون أن يشعروا بشيء ووصلوا إلى منطقة الإرسال فأخبرته بما حدث وطلبت أن يذهبوا إلى أقرب مركز ليتم رفع الحالة المتعلقة بهم وهكذا كان حيث ذهبوا إلى مركز شرطة جبة وعرفوا أنفسهم لهم"، هذا ما قاله الشيخ في بيانه بينما ذكر معاذ في حوار معه في صحيفة المدينة لعدد أمس ما نصه: "وكانت دوريات من طوافات الدفاع المدني تجوب المنطقة التي كنا فيها وهي منطقة جبة بالقرب من حائل وتم استدعاؤنا للقسم للسؤال عن هوياتنا ومكثنا ساعة واحدة فقط ونقلونا بعدها إلى مركز الأمن الوقائي في حائل وبعد التأكد من هوياتنا سمح لنا بالخروج". ويؤكد قول معاذ هذا بأنهم طلبوا من الجهات ولم يتقدموا إليها طواعية كما في بيان والده، كما أن في حديث معاذ لصحيفة "المدينة" ما يؤكد الخبر الذي نشرته عدد من الصحف في أعدادها ليوم الخميس الماضي وهي "الاقتصادية" و"الوطن" وفي صحيفتي "الرياض" و"المدينة" في أعداد أمس السبت وفي بعضها ما نسب إلى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية من أن السلطات الرسمية ألقت القبض على ثلاثة أشخاص اشتبهت فيهم في "جبة" بمنطقة حائل، وأفرجت عنهم بعد تأكدها من عدم ثبوت شيء عليهم. وهذا يتناقض مع ما قاله الشيخ سلمان من أن ابنه وزميليه سلموا أنفسهم إلى مركز الشرطة في البلدة لرفع الحالة!.
    ثم يقول الشيخ في فقرة ثانية من بيانه: "كل ما في الأمر أن معاذ واثنين من أصدقائه استأذنوا لقضاء يومي العيد في صحراء "جبة" حيث يحبون الصحراء كغيرهم من الشباب وقبل دخول المنطقة أرسل لزوجته رسالة بالجوال (حللونا وأنتم بحل) ودخل الشباب بمنطقة لا بث فيها وبدأت مشاعر الزوجية تتفاعل ثم اتصلت بمشاعر الأبوة التي تخيلت هؤلاء الشباب في قبضة العطش في صحراء لا مسعف فيها وربما علقت سيارتهم بالرمال أو تعرضوا لحادث أو قطع طريق وتم تبليغ الدفاع المدني الذي أرسل طائرة... إلخ" هذا ما قاله الشيخ سلمان ونحن نود أن نؤكد قصة المزحة الثقيلة التي استدعت هذا الاستنفار إذ ليس من المعقول أن كل من اتصل بقريب به ووجد جواله مغلقاً يسارع بالاتصال بكبار المسؤولين للبحث عنه، ومن ثم كيف عرف الشيخ أنهم دخلوا في منطقة خطرة ولا بث فيها فإن قيل إن الرسالة هي السبب فهذا يعني أن معاذ كان يعرف أنه سيدخل منطقة من الخطورة بمكان أن يطلب من أهله تحليله إذ قد لا يعود إليهم فهل يعقل أن يخاطر بحياته ويقلق ذويه من أجل رحلة برية بهدف الترفيه؟.
    رابعاً: إن "الوطن" في خبرها المنشور لم تشر إلى أن معاذ ابن الشيخ سلمان العودة توجه للعراق، بينما الشيخ أوحى في بيانه أن الصحيفة أكدت سفره للعراق وتساءل: كيف يسافر وجواز سفره في بيته. ويبدو هنا أن الشيخ لم يقرأ خبر "الوطن" من مصدره. أو تعمد الإيحاء بأن "الوطن" تفتري عليه. والحقيقة أن "الوطن" أوردت تفاصيل العثور عليه في حائل. كما لم تشر من قريب أو بعيد إلى نيته بالسفر إلى العراق. بل ثبتت في الخبر أنه قال إنها (مزحة العيد). ومع تأكيدنا للمرة الثانية أننا لم نقل إن معاذ سافر للعراق إلا أننا نود أن نذكر الشيخ بمعلومة ربما فاتت عليه وهي أن من يريدون السفر للعراق للجهاد لا يحتاجون إلى جوازات سفر ولن يسمح لهم بالدخول للعراق من منافذ الحدود الرسمية.
    خامساً: في مضامين البيان الذي أصدره (26 شخصية سعودية منهم الشيخ سلمان العودة) ما يوفر على المتحمسين من الشباب داخل المملكة وخارجها إغراء الانخراط في حرب العراق. من قبيل عبارات (النصرة قدر الإمكان) و(إذا استطاع أهل الإسلام عامة والمنتسبون إلى الدعوة خاصة أن يتجهوا إلى الإصلاح والبناء والإعمار المادي والمعنوي والأعمال الإنسانية والتربوية والعلمية والمناشط الحيوية...إلخ) ومع إدراك الوضع الخطير في العراق والحساسيات القائمة حالياً في نسيج المجتمع العراقي فإن في مثل هذه الدعوات ما يصب الزيت على النار خاصة في هذا الظرف الإقليمي والدولي الدقيق الذي تواجه فيه المنطقة العربية عامة والمملكة العربية السعودية خاصة حملات دؤوبة لتشويه دينها وطبيعتها الثقافية. وهو ما أثار اهتماماً وجدلاً في الأوساط المحلية والإسلامية داخل المملكة وخارجها. ودفع بالعلماء في المملكة وفي مقدمتهم سماحة مفتي المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إلى التحذير من السفر إلى العراق مخافة التهلكة.
    سادساً: مع احترامنا وتقديرنا لمكانة الشيخ سلمان العودة بين محبيه وتلاميذه. إلا أنه ينبغي التأكيد أن الدور المهني للصحافة يقوم على الطابع الإخباري والنقدي. وأن الصحف في عالم اليوم ليست أدوات تبجيل وتفخيم، بل آليات نقد ومراجعة ومراقبة لكل عمل عام أو لمن يعملون في الشأن العام. وعلى الشيخ أن يتوقع وهو يعمل في الشأن العام الكثير من النقد سواء لأطروحاته الفكرية أو سلوكه العام كشخصية اجتماعية وفكرية.


    تحياتي ...

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخ سلمان العودة يضرب الوتر الحساس !!!
    بواسطة bandar al-dakhil في المنتدى الأخبار
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-05-2010, 05:05 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-10-2006, 02:45 AM
  3. سلمان
    بواسطة ظميان غدير في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-10-2006, 04:58 AM
  4. مرثية الشيخ ناصر بن حمد في الشيخ فيصل بن حمد
    بواسطة +الطنايا+ في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-09-2006, 06:22 AM
  5. صورة التوبه بصوت الشيخ حسين آل الشيخ خطيب الحرم النبوي
    بواسطة ][ الحيــــــــــران ][ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 18-05-2006, 09:30 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52