النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سارقة الأزواج !

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    عـا ( الأحاسيس ) لـم
    المشاركات
    39,241
    معدل تقييم المستوى
    40

    Thumbs Down سارقة الأزواج !



    أنا زوج وأب لثلاثة أطفال. تزوجت بعد قصة حب كبيرة جدا.
    كنا زميلين على مقاعد الجامعة، لفتت انتباهي بجمالها الهادئ وتفوقها الشديد في دراستها، كانت بالفعل مميزة في كل شيء. حاولت التقرب منها لكنني فشلت، فهي كانت مثال الفتاة الجادة الملتزمة. تعمدت مناقشتها في الامور الدراسية ومعارضتها أحيانا حتى أثير انتباهها ونجحت بعد وقت طويل من المشادات والمناقشات التي كانت تدور دائما قبل او بعد المحاضرات بين الزملاء والزميلات وتوطدت علاقتنا وربط الحب بين قلبينا في السنة الثالثة من المرحلة الجامعية، تعاهدنا على الزواج فور تخرجنا، وبالفعل أنهينا دراستنا الجامعية ومهدت حبيبتي وزميلة عمري الطريق مع اسرتها وحصلنا على موافقة الاسرتين، وتزوجنا عن حب وقناعة وتفاهم.
    كانت زوجتي منذ اليوم الاول لزواجنا نعم الرفيق، وقفت بجانبي وقفة المرأة المعطاءة، القوية، الصلبة وعندما بدأت أشكو من عملي الحكومي الروتيني، نصحتني بترك الوظيفة لأنها لمست في داخلي طموحات كبيرة للعمل الحر والانطلاق.
    وبالفعل تركت وظيفتي، واتجهت إلى العمل الحر بمساعدة زوجتي الحبيبة التي منحتني المال لبدء مشروعي التجاري الذي كنت أحلم به، وآزرتني في كل خطوات افتتاح مشروعي.. كانت بالنسبة إلي اليد اليمنى التي تدعم كل مرحلة من مراحل مشروعي.. وقفت بجانبي وقفة رجل، كتفا بكتف، حتى نجح مشروعي التجاري وقطفنا معا ثمار النجاح.
    وخلال سنوات قليلة انتعشت أمورنا المادية، وانتقلنا لنعيش في منزل كبير، ورزقنا الله بثلاثة أطفال استطعت أن أوفر لهم حياة سعيدة.. أدخلتهم أفضل المدارس الأجنبية اصطحبتهم وزوجتي الى البلاد الأوروبية في الاجازات والعطلات الصيفية ومنتصف العام الدراسي. أما عن مسؤوليات تربية الأطفال فكانت زوجتي الحبيبة هي التي تتولاها لانشغالي معظم الوقت بعملي وتأمين حياة طيبة لها ولأولادنا.
    وعند هذه النقطة بدأت المتاعب والمشاكل في منزلنا الجميل.. فزوجتي الحبيبة التي اخذت على عاتقها كل مسؤوليات البيت وشؤون الأولاد من دون الاعتماد على الخدم، أصبحت بمرور الوقت نحيلة، هزيلة، صفراء البشرة، تشعرني كأنها كالآلة. كل شيء عندها بنظام ومواعيد.. أشعر دائما كأنها تركض وتسابق الزمن.. لتلبية احتياجات البيت والأولاد سواء تدريسهم أو اصطحابهم للتنزه أو للنوادي الرياضية والصحية لزرع الهوايات الرياضية بداخلهم.
    لم تعد زوجتي كسابق عهدها جميلة، ورقيقة وناعمة، بل اصبحت تميل إلى الروتين.. ترتدي البنطلون والقميص الفضفاض، وتعقص شعرها، وتنتعل حذاء رياضيا، مع ان خزانة ملابسها عامرة بأزياء من أفخم وأشهر بيوت الأزياء العالمية. لقد فقدت زوجتي أنوثتها بمرور الوقت.
    في المقابل كانت أمامي سكرتيرتي الحسناء التي ترتدي ملابس على أحدث خطوط الموضة، مشرقة دائما، مبتسمة طوال الوقت، تبدي اهتماما كبيرا بي وبراحتي ومزاجي وتهتم بكل شؤوني. اجتذبتني إليها برقتها وشاعريتها واحساسها المرهف، وبدأت أعقد مقارنة قاسية بين سكرتيرتي الأنيقة.. الناعمة التي تهتم بكل كبيرة وصغيرة في حياتي.. وزوجتي التي تهمل الأنوثة وتستخدم اسلوب العصبية والصراخ في توجيهها للأولاد أو في مناقشتها معي.
    بالطبع رجحت كفة سكرتيرتي الحسناء، فتقربت إليها من دون أن أشعر، وشيئا فشيئا وجدت نفسي غارقا في حبها. وبادلتني هي حبا بحب، فطلبت منها ان نتزوج في السر. لكن بعد أن حددت موعد زواجي السري حدثت مفاجأة أذهلتني، فقد تبدل حال زوجتي بلا مقدمات. باتت تهتم بمظهرها وأناقتها، أحاطتني بالحب والحنان والاهتمام، وأصبحت أكثر رقة وعذوبة معي ومع أولادنا.
    احترت في أمرها وأمر تغيرها المفاجئ حتى أنني تخوفت ان تكون علمت شيئا عن علاقتي بسكرتيرتي الحسناء.. والآن يا سيدتي وبعد أن عادت إلي زوجتي الحبيبة ورفيقة دربي لا استطيع الوفاء بعهدي مع سكرتيرتي للزواج بها على الرغم من أن هناك بعض المشاعر الجميلة التي مازلت أحملها بداخلي لها. فماذا أفعل؟ هل أنهي عملها معي حتى لا تتأثر علاقتي بزوجتي أو أضعف مرة أخرى؟ وهل من المفروض ان اعترف لزوجتي بتلك العلاقة أم أصمت؟ بالله يا سيدتي أشيري علي بالحل لأن ضميري يؤنبني تجاه الاثنتين.

    في البداية احمد الله أن زوجتك استطاعت ان تخرج من قوقعتها وأن تفيق من غيبوبتها قبل فوات الأوان، وإن كانت صحوتها هذه لابد أن يكون وراءها إما احساس المرأة القوي بأن هناك امرأة أخرى في حياة زوجها، او ان خبر علاقتك بسكرتيرتك قد وصل الى مسامعها وهرعت لاستعادتك من غريمتها بمنتهى الذكاء وأنا إذ أحيي ذكاء زوجتك، فلابد يا سيدي أن تحترم هذا الذكاء، وان تعترف لزوجتك بعلاقتك مع سكرتيرتك، وقبل هذا أن تنهي عمل تلك السكرتيرة وتقطع علاقتك بها تماما حفاظا على بيتك وحياتك الزوجية.
    ولا داعي يا سيدي أن يؤنبك ضميرك تجاه تلك السكرتيرة التي وعدتها بالزواج، لأنها في الحقيقة انسانة دخيلة على حياتك تسللت إليها طمعا ورغبة في الفوز بك وأنت في مرحلة الضعف العاطفي والنفسي الذي كنت تعانيه، لذا فهي لا تستحق تأنيب الضمير لأنها لن تيأس أو تحزن لهجرك لها وستبحث عن صيد آخر وزوج آخر تنجح في سرقته من حياته وزوجته وأولاده، لأنها خير من يطلق عليها سارقة الأزواج.

  2. #2
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    في عالم خيالاتي
    المشاركات
    7,326
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    لمااذانسبق عقاارب الزمان..

    ونحدد موااضيع قد تكون هلاك..

    عزيزي..

    قصه تحمل الحكمه ..

    ولانتظاار قبل أن يتخذ اي قرار..


    اشكرك

    تحيتي

    صمت الوداع

  3. #3
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    عـا ( الأحاسيس ) لـم
    المشاركات
    39,241
    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي

    صمت الوداع

    أسعدني تواجدك الجميل

    حضورك العذب شرّف الصفحة

    من القلب شكرآ لهذا التواجد

    تقبلي مني كل التقدير

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-10-2007, 10:52 PM
  2. سارقة الروح
    بواسطة شاعر الحب في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 16-05-2007, 05:12 PM
  3. طــــرائــــف الأزواج
    بواسطة نداء الغروب في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-05-2007, 01:10 AM
  4. سارقة الروح
    بواسطة شاعر الحب في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 19-06-2006, 08:43 PM
  5. سحلية سارقة سيارة ومسوية حادث شنييييع !!!
    بواسطة أسيرةالصمت في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 06-04-2005, 11:32 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52