صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 9

الموضوع: قصة حب ابكت الكثير والكثير والكثير

  1. #1
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    حب الجميع
    المشاركات
    213
    معدل تقييم المستوى
    1

    Unlove قصة حب ابكت الكثير والكثير والكثير

    الأعزاء

    القصة رائعة جداً أبكت الكثير والكثير رغم ما فيها من الطرافة في الحوار وهي قصه واقعيه لكنها طويلة شوي يا ليت تعطوني من وقتكم دقائق وتقرونها .

    القصة

    (( سعود )) شخص فاشل بجميع المقاييس والحظ ألردي واقف له بكل

    مكان وبكل زمان إنسان تعيس ببساطة وعلى كل ذا دلخ بكل معنى تحمله الكلمة يتكون ( سعود )

    من كتلة تناحه تمشي على الأرض ولكنه للأمانة كان وسيم جداً جداً ..المهم سعود

    نشأ في بيت أبوه وأمه وترعرع في ذاك البيت وكبر وتم خمس سنين ومن الدلاخه

    المفهيه وبعد أن يأسوا منه أمه وأبوه وكرهوا اليوم اللي جابوه فيه وحس

    بالوحدة في الدنيا في سن صغيرة أخذ يتحلطم وكل ليله يناشق آخر الليل حيث مره

    من المرات لحس مخه إبليس في ليله ظلماء أستجمع قواه وقرر أن يهرب من البيت

    ولكن ليس بعيداً هرب إلى بيت جيرانهم ولد جيرانهم (( ريان )) حيث يجد هناك كل

    سبل الرفاهية من بلاي ستيشن وحوش وسيع حق لعب كوره وغيره من ملذات الدنيا

    عائلة (( ريان )) عائله متفتتحه ومتحررة ( متحررة يعني بناتهم يطلعون كاشفات )

    ويوم قلط عندهم استقبلوه بكل حفاوة وتكريم قالوا له وش جابك يا سعود عندنا ( الله

    من زين الاستقبال ) قال الأخ المفهي ( سعود ) أمي تقول رح نام عندهم قلت والله

    مهيب شينه وجيت عندكم . نام مع خويه ( ريان ) بنفس السرير وفي الصباح الباكر

    وجا أبو سعود يدق الباب على بيت جيرانهم قال لهم صحوا سعود ماقدروا يصحونه

    المسكين ما عمره رقد على سرير دخل أبو سعود لغرفة ريان وألا سعود نايم وفاتح

    خشته سحبه من شعره مره بقس ومره شوته ومره رفسه بالركبة لين وصلوا لبيتهم أم

    سعود استقبلت ولدها مع باب المطبخ الخارجي وبيدها ملعقة كبيره وقدر وخذت

    تضربه بالملعقة وتجرفه بالقدر لين أغمي عليه ما فاق الأبعد خمس ساعات بس كبره

    برأس سعود ولم يستسلم فعلها مره ومرتين وأخرى (( نشب بجيرانهم )) الين طقوها

    بوجهه ( ما نبيك ) قام يبكي سعود ويبكي ليلاً ونهاراً وصار يدور بالحوش بسيكله

    بالساعات من الفهاوه .. يوم كمل عمر سعود 6 سنوات بعد شتى وسائل أقناع وطق

    وتبقيس وتشويت دخل المدرسة سنه أولى مغلوب على أمره هو وولد خالته (حمود)

    وصار يلزق بحمود وين ما يروح حمود سعود معه لا أصدقاء ولا شي وحمود كان

    الوحيد إلي يرأف بحالة في مواقف صعيبة مثل حرمان أبوه من المصروف كان

    المصروف طبعاً بذاك العمر اكبر مشكله يواجهها الطفل المهم حمود ما قصر

    مع ولد خالته وصار يعلمه أمور الحياة وكبروا ثنينهم وكل عمره ينجح بالدف

    سعود وحمود كان متفوق أكثر من سعود .. مما أشعل غيرة سعود ولكن حمود

    بذكائه كان يمتص غيرة سعود بطيبة قلبه ولين أطباعه .. وصلوا لسن المراهقة

    16 سنه والحال كما هي .. طلع حمود جوال بحكم ظروفه العائلية وسعود قعد يحن

    على أمه وهي داخلة وهي طالعة اليين اشترت له جوال عائلي طار من الفرحة

    سعود حط أول رقم بيتهم والثاني رقم جوال أبوه والثالث جوال أمه وحمود

    وشغالتهم ( سمياتي ) وسواقهم ( فخر الدين ) حمود يرسل رسله وسعود يردها له

    ما عنده رسائل ( كسر خاطري سعود ودي أوقف القصة )

    مر شهر والجوال لازق بيد سعود ينام فيه ويروح فيه ويجي فيه. مره كان جاي من

    المدرسة وراكب قدام والسواق يسوق سيارتهم ( كامري بوكس ) بعد الظهر دق جواله

    سعود انهبل من ألي يدق عليه بالعادة ما يدري عنه أحد وبعد أن استجمع ( سعابيل

    اللهفة داخل فمه وسكنت شهقات الشغف في بلعومه رد :

    سعود : الو

    ردت عليه بنت قالت : آهلين

    سعود : وش تبين

    البنت : هذا جوال غادة

    سعود : لا هذا جوالي أنا

    البنت : آسفة على الإزعاج باي

    سعود : طيب

    أغلق السماعة سعود وأغلقت تلك الفتاة السماعة ولم يحرك ساكناً سعود لأنه عديم

    أحساس وما يدري عن الدنيا فلم يأبه لتلك المكالمة . مرة ربع ساعة وسعود باقي

    بالسيارة رن جواله بنفس الرقم .

    سعود : الو

    البنت : هلا ما عليش بس أنا متأكدة أن هذا جوال غادة أنت متأكد انه مو جوالها

    سعود : أنتي ماتفهمين ؟؟ قلنا لك هذا جوالي

    البنت : طيب لا تنافخ خلاص اسفن وجع

    طراخ سكرت بوجهه

    سعود : ياخي والله بنات هالوقت لا حيا ولا حشميه ما يستحون على وجيههم

    فخر الدين : ايس فيه ؟

    سعود : سق السيارة وانطم لا أرجفك بالجوال

    فخر الدين : ايس فيه ايس كلام

    سعود : ياخي من كلمك أنت الحين انطم

    فخر الدين : تيب تيب

    رجع سعود للمنزل وتغدا مع أمه وأبوه وراح خمد دقت عليه تلك الفتاة الساعة 4

    العصر

    البنت : ما عليش أزعجتك

    سعود : لا عادي وش تبين هالمره ؟

    البنت : امممم صراحة ماني عارفه وش أقولك

    سعود : تراك من جد اقلقتيني وش بك أنتي

    البنت : خلاص باي ... وسكرت بوجهه

    سعود : الحمد لله والشكر

    مر يومين ونسي ( الافدغ ) سعود تلك الفتاة ولم تهز شعره من شعره ( المفلفل )

    أما تلك الفتاة فقد بدأت تخطوا أول خطوه في درب الغرام وأصبح فكرها معلق بذلك

    الشاب الوسيم ذو الصوت المبحوح الجميل و ( الدلخ في نفس الوقت ) المسكينة

    ( ما تدري وش مخبي الزمن لها ) وقد أغراها أن الرجال ثقل

    وما يمزح وصارت تسبح بمخيلتها برسم صورة ذلك الشاب وأصبح صدى صوته

    يهمس لمسمعها كل حين .. وبعد أسبوع من تلك المكالمة قررت أن تصارحه بعد

    أن أتعبها الحنين و وآلمها ألونين ففي يوم الخميس الساعة 11 ليلاً اتصلت على

    ( المفهي ) سعود .

    البنت : مساء الخير

    سعود : أنا لله أنتي مره ثانيه

    البنت : والله ادري أني غثيتك بس تحملني

    سعود : ومين أنتي علشان أتحملك

    البنت : أنت الحين ليش معصب

    سعود : لأنك تنرفزين الواحد

    البنت : طيب اسمع أبي أقولك شي

    سعود : شوفي بتسكرين ولا أنادي أمي الحين ؟

    البنت : خلاص طيب باي

    سعود : باي

    أخذت تلك الفتاة تعتصر دموعها وتبكي كم طفلة فقدت لعبه أحبتها وأحست في تلك

    اللحظة أنها ضائعة فقد أحبت ذلك الشاب بينما هو لا يبادلها الشعور و قررت أن

    تنسى أمر ذلك الشاب وكان قرارها حازماً ..مرت فتره وهي تحاول جاهده أن

    تتناسى .. ولكن في لحظة خانت عهدها و قررت أن تجرب حظها مره أخرى لعل

    وعسى .. وقالت بنفسها اخر مره أن حبني ولا بكيفه

    اتصلت بسعود.

    سعود : الووو

    البنت : هلا كيفك ؟

    سعود : الحمد لله مين معي ؟

    البنت : ما شاء الله أمداك تنساني

    سعود : ايه أنتي ذيك البنت ألي دقيتي علي وكان بجنبي سواقنا ؟؟ يوم اتهاوش

    مع سواقنا وكذا ( قايلكم الولد افدغ مفهي )

    البنت : وأنا وش دراني ... المهم ذكرتني

    سعود : أيه عرفتك أنتي النشبه .. وش أخبارك ...

    البنت : احم احم الحمد لله اسمع أنا بكلمك بموضوع وعارفه وش بترد علي بس

    عشان ضميري يستريح

    سعود : عسى ماشر وش فيك ؟

    البنت : مافيه شي بس أنا بصراحة ماني عارفه وش أقولك

    سعود : وش تقولين ؟

    البنت : أول شي وش اسمك ؟

    سعود : اسمي سعود ليش ؟

    البنت : شوف سعود أنا بصراحة من يوم كلمتك أول مره صرت أفكر فيك وما

    نسيتك أبد كل ما أحاول أنساك أذكرك واحبك زود صدقني أنا ماقلت لك أني

    احبك ألا لأني خلاص بموت

    سعود : طيب أنا وش أسوي لك ؟

    البنت : هو كيف وش تسوي لي أقولك أنا احبك تقولي وش اسويلك

    سعود : كيف تحبيني .. يعني زي أمي وأبوي ( بدت عصارات الدلاخه

    تفرز بالمخيخ )

    البنت : ايوووووه صح عليك

    سعود : اها طيب

    البنت : وشو طيب كل ذا الكلام وتقولي طيب ؟

    سعود : احترنا معك أن قلت وش اسويلك قلتي كيف وش تسوي لي وان قلت

    طيب قلتي وشو طيب وشتبيني أقول

    البنت : الحين أنت لما تسمع أمك تقول لبوك احبك وش يرد عليها ؟؟

    سعود : يقول لها مو وقته

    البنت : يوه كيف بفهمك أنا الحين

    سعود : تفهميني وشو؟؟

    البنت : ياشينك

    سعود : طيب اسمعي أمي تطق الباب تقولي تروش لا امصع رقبتك باي

    البنت : باي

    فرحت البنت لحسن تجاوب سعود ومن جهه أخرى أخونا بالله سعود أمه تبقس الباب

    تبيه يفتح

    سعود : يمه وخري عن الباب ولا ماني طالع

    أم سعود : أذا أنت رجال افتح الباب ..

    سعود : صدقيني ماني فاتح الباب

    أم سعود : شوف بعد من الواحد لين 3 لو ما فتحت الباب

    سعود : طيب وخري والله لاطلع

    أم سعود : طيب وخرت اطلع

    سعود : يلعن أم النصب أشوف رجولك هالمشهبات تحت الباب بكيفك ماني طالع

    أم سعود : ياالسمرمدي هالمره بروح بس انتظر تخلص من الحمام علي الطلاق

    لا توطئ بطنك هنا

    سعود : مو عاقله اجل علي الطلاق .. أصلا أصلا أبوي

    متى مايبي يطلقك يطلقك يعني مو على كيفك

    أم سعود : هااااااااااه ... لا أبوك ما يسويها

    سعود : أنا بقوله الكلام اللي صار ويصير خير أنشاء الله

    أم سعود : تقوله أني قلت علي الطلاق ؟؟

    سعود : يس يس

    أم سعود : افااااااا سعود كذا تهون عليك امك

    سعود : ولا عليك أمر البخشيش ولا ترا قسمن القول لأبوي

    أم سعود : وج كم تبي

    سعود : اممممم ألي يجي منك ما نقول لا

    ......

    انقضت يومين على تلك السالفة وبعدها اتصلت اختنا بالله على سعود

    البنت : مساء الخير

    سعود : هلا

    البنت : كيفك ؟؟

    سعود : زفت

    البنت : ليش ؟

    سعود : كذا مزاج

    البنت : اممممم اوكيه طيب وشلون الدراسة معك

    سعود : تراك قلق تدرين ولا لا ؟؟

    البنت : ليش كذا تكلمني وش سويت لك أنا ؟؟

    سعود : أنتي مين أصلا ؟

    البنت : سعود الله يخليك افهمني

    سعود : وش اللي احبك يا بنت الناس وين قاعدين

    بكت البنت بشده وأصبحت تناشق وهي خلقه مزكمه يعني الأمور صعبه عندها

    سحبت مناديل من الطاولة المجاورة وانبعث صوت حاد نتيجة ذاك المنديل

    ( حامت كبدي ) يوم خلصت

    البنت : سعود أنا احبك ما تعرف وش معنى احبك

    سعود : أنتي تبكين ؟؟

    البنت : إيه ليش

    سعود : لا الله يخليك لا تبكين ما تعودت احد يبكي قدامي ترا أصيح معك الحين

    البنت : لا عادي أنا كل يوم ابكي يعني ما فيه شي جديد

    سعود : شوفي

    البنت : هاه

    سعود : أنا ما اعرف حركات حب وما حب جد أكلمك ما قد جربت هالشي صح

    أنا أحس أني ارتحت لك وانك الشخص الوحيد اللي معطيني من وقته بس صدقيني

    ما أقدر أبادلك نفس الشعور ألي تحسينه

    البنت : كيف ما أحد معطيك من وقته

    سعود : من وأنا صغير ما أحد يكلمني ويعطيني من قلبه شوي حتى أمي وأبوي

    يعاملوني معاملة سواويق

    البنت : يا عمري

    سعود : حتى حمود ما يحبني

    البنت : من حمود

    سعود : ولد خالتي

    البنت : طيب ليش كل ذا ( حست أنها طاحت على واحد دلخ مفهي افدغ )

    سعود : حظي ردي

    البنت : اهاااا طيب شوف سعود أنا زي أختك أي شي تحتاجه قلي لا يردك

    ألا لسانك وكل ألي بقلبك قله لا تخلي شي أبد

    سعود : والله

    البنت : أيه يا سعود أنا احبك

    سعود : حتى أنا

    البنت : وشو حتى أنا

    سعود : حتى أنا زيك احبك بعد

    البنت : والله

    سعود : قسمن بالله

    البنت : يا فرحتي

    سعود : طيب وش اسمك ترا ما أعرف عنك شي

    البنت : مشاعل

    سعود : من سماك

    البنت : والله ما بعد سألت أمي

    سعود : اها

    مشاعل : وأنت من سماك

    سعود : مدري أمي تقول أنهم مسميني على جدت أبوي

    مشاعل : كيف جدت ابرك اسمها سعود

    سعود : أي آنا سئلت أمي نفس السؤال قالت لي مو شغلك قلت لها طيب

    مشاعل : طيب أنت بأي صف

    سعود : ثالث ثانوي وأنتي

    مشاعل : أول ثانوي

    سعود : اها الله يوفقك

    مشاعل : ويوفق الجميع إنشاء الله

    سعود : أقول مشاعل أنا الحين لازم اسكر أشوفك بعدين اوكي

    مشاعل : اوكي متى أدق عليك

    سعود : بعد الساعة 11 علشان يكونون أمي وأبوي نايمين وترا ما عليش

    جوالي عائلي م اقدر أدق عليك

    مشاعل : اوكي لا تشيل هم أكلمك بكره

    سعود : اوكي في أمان الله

    مشاعل : باي

    لم تعد تلك الليلة في نظر مشاعل كسائر الليالي انتثر في مشاعرها شعور البهجة

    والفرحة فأصبح سعود الشي الوحيد الذي تفكر فيه طوال ليلها فقد كان سعود ذلك

    الشاب الذي يكسر الخاطر والذي تكتسيه الطيبة واللحنية أعجبت بشفافية أخلاقه

    وقلبه الرقيق الأبيض شخصيته المسالمه عيشته البسيطة القناعة وأشياء كثيرة

    تكتشفها في سعود يوما ً بعد يوم أصبحت مشاعل تكلمه بشكل يومي حتى لا تطيق

    فراقه ليوم واحد واليوم اللي يأخذ أبوه جواله كا عقاب تقعد تصيح مشاعل ( أحس

    أن مشاعل في مستودعهم كراتين فاين .... يلعن أم الصياح اللي تعرفه ) واستمرت

    علاقتهم ترماً كاملاً وهم على حالتهم تلك حتى تجرأت مشاعل بقولها لسعود .

    مشاعل : حبيبي سعود أبي أقولك شي

    سعود : تدللي يا عيون سعود ( أخس طلع أسلوب الولد ما امداا)

    مشاعل : تسلم عيونك يا روحي .. امممم ودي أشوفك

    سعود : تشوفيني

    مشاعل : ايه

    سعود : كيف

    مشاعل : وش اللي كيف عادي كيف الناس تشوف بعضها بلا غباء سعود

    سعود : أنا فاهم بس أخاف

    مشاعل : لعن أبو دارك أنا اللي مفروض أخاف

    سعود : يا دوبه آنا أخاف من أبوي آو أمي لو يدرون يحطوني بدار الأيتام

    هم يدورون علي الزلة

    مشاعل : ما عليك كيف بيدرون

    سعود : مدري بس صعبة

    مشاعل : سعود لازم تشوفك أبي اعرف كيف شكلك

    سعود : طيب خليني أفكر وارد لك

    مشاعل : لا أبيك توافق الحين

    سعود : طيب وين تبين تشوفيني

    مشاعل : أي مكان

    سعود : مدري أنتي اختاري

    مشاعل : امممم شرايك بالفيصلية أو المملكة

    سعود : لا مابي مكان عام أخاف احد يعرفني يشوفني

    مشاعل : طيب أنت اختار

    سعود : شرايك أجي مدرستك بعد الدوام

    مشاعل : صاحي أنت

    سعود : لا ماني مسوي شي بس بوقف وأنتي ناظريني وروحي

    مشاعل : اوكي أنت خلك واقف عند زاوية المدرسة وأنا بمر بجنبك بس

    بس ما راح تعرفني

    سعود : طيب خلاص بكره بتلقيني أنا والسواق بكامري بوكس

    مشاعل : الله يفشلك أنت وكآمريكم

    سعود : حرام عليك والله سيارتنا قوية أبوي يقول دورت لكم أحسن

    سيارة يابانية

    مشاعل : سلم لي على ابرك خلاص أشوفك بكره باي

    سعود : باي

    جا باكره وحان وقت خروج الطالبات وسعود مرتز بالزاوية طاق القلابي

    ومرسم كوبرا بشماغ بدون عقال طلعوا وفود البنات وكلهم أسود بأسود ويا كثرهم

    اللي مروا جنبه يبي يشك بوحدة فيهم ما أمداه كلهم يتشابهون ويدق جواله

    مشاعل : يا ملحك تهبل يا سعود

    سعود : وينك أنتي

    مشاعل : من جدك أنت تبيني أقولك وين أنا

    سعود : والله ما أناظرك بس قولي وينك

    مشاعل : أجل وشوله تبي تعرف ويني دامك ما تبي تناظرني ياغباءك

    سعود : يا لله عاد

    مشاعل : خلاص أنا رحت

    سعود : تكذبين

    مشاعل : أيوالله

    سعود : طيب يا لله بروح البيت باي

    مشاعل : باي

    كبر الموضوع وصارت المقابلات بشكل متكرر لين شكت الهيئة بأمر سعود مسكوه

    ورموه بالجمس

    الهيئة : أنت يا هذا ماذا دهاك تجي تلفلف فيذا ( يسمعون بالفصحى أخوننا بالله )

    سعود : احتري أختي تطلع

    الهيئة : لقد انك كل يوم توقف هنا ولا يركب معك احد فلماذا يا هذا

    سعود : شوف أنا لقد إنني وقفت كل يوم بس أختي دايم تدق علي أخر شي تقول

    أنا جايه مع سواقنا الثاني عرفت كيف ( ياناس الولد يعرف يصرف)

    الهيئة : تستهبل أنت وراسك

    سعود حس انه في مأزق وانه سوف يتوسدها ويصفق شر تصفيقه أراد أن يعترف

    بكل شي وحينما هم بالحديث وإذا بفتاة ذات قوام ممشوق وأيادي بيضاء كالثلج ذات

    صوت رقيق دافئ نفس الصوت الذي يغرد على مسمع الافدغ سعود كل ليلة تمسك

    يده

    الفتاة : سعود ليش تأخرت علي

    سعود : أنتي مين

    الفتاة : أنا أختك وجع

    سعود : طيب أتحداك وش اسمك ( ثور ياناس على باله بيكفشها )

    الفتاة : تعال أقولك بأذنك وش اسمي

    قرب أذنه ( الداايح ) سعود وهمست له

    الفتاة : أنا مشاعل اصصصص يا ويلك تقول شي قل هذي أختي وتعال معي

    سعود فتح أم أم خشته ما هو مصدق أخر شي يتوقعه أن هذي تطلع مشاعل تفاجأ

    وتكاسلت جميع أطرافه مفجوع وسلهم وعيونه في طول مشاعل متخيلاً إياها وهي

    تكلمه على الجوال والصمت قد ملأ شفاته مذهولاً مرت لحظات بلع ريقه الذي تساقط

    البعض منه ونطق :

    تابع بقية القصه
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

  2. #2
    ... عضو مميز...


    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    حب الجميع
    المشاركات
    213
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي تابع للقصة

    تكملة القصة



    سعود : أيه صح ذي أختي وش بلا أمك تقول ما عندي أخت هنا ولا شي

    الهيئة : سي يو تو

    سعود : بابكم وشلون ينفتح

    الهيئة : خربان الباب مع النافذة

    سعود : طيب

    وطب على خشمه وقام ينفض التراب من مناخيره وفز وهو يناظر بأخته قصدي

    مشاعل وألا سعبولتين تأرجحت على براطمه وبحركة مخادعه براطمه التقطتها قبل

    أن تسقط لتصطدم في سقف فمه ( مضاربه مو سعبوله )

    سعود : الحين أنتي مشاعل اللي اكلمها

    مشاعل : لا امها

    سعود : لا والله من جد بالله دقي علي أتأكد

    مشاعل : من زمان ما أحد صفقك على راسك اخلص وين سيارتكم الهيئة تناظر

    تحترينا نركب

    سعود : بتركبين معي

    مشاعل : خلاص تبي تأخذ القيلولة عند الهيئة ترا ماني فاضيه لامك أنا اخلص

    علي

    سعود : لا كل شي ولا القيلولة ( أقول صفقوني أذا يعرف وش القيلولة )

    مشاعل : اسمع أركب وأنا بركب ورا وقل لسواقكم يوديني لسيارتنا

    سعود : طيب وان قال من هذي

    مشاعل : أنت شكلك ودك بالقيلولة

    سعود : لا خلاص

    فتح الباب سعود يريد أن يمتطي السيارة ..

    فخر الدين : ايس فيه سعود

    سعود : هاااه أيه هذي ... لكن قسمن بالله عندهم شغالة شق ( يعني حلوه )

    فخر الدين : سعود أنتا جنجال كبيرة

    سعود : قسمن بالله فخر الدين لا خليك تكلمها بس لا تعلم أبوي

    فخر الدين : ايس أسم هوا

    سعود : مشاعل

    مشاعل : يا ثور يقصد شغالتنا ( التخت خاشه جو على هواشهم )

    سعود : وأنا وش دراني باسم شغالتكم

    مشاعل : قله يوقفني هنا

    سعود : فخورتي ( يدلع السواق ) وقف هنا يا بعد تسبدي يا شيخ أنت

    بس لا تعلم أبوي و تطلع كذا

    مشاعل : بكلمك بالليل اليوم أن قفلت جوالك بحوسك

    سعود : طيب لا تنافخين وجع

    رجع سعود بيتهم وهو مو مصدق اللي صار اليوم وده كل يوم تمسكه الهيئة

    علشان تجي فارسة أحلامه تنقذه . طول اليوم وهو سرحان الين دقت عليه مشاعل

    مشاعل : هلا بالغالي

    سعود : هلا والله مشاعل كيفك

    مشاعل : أنا بخير وأنت

    سعود : أنا والله من يوم تركتك لين الحين وأنا أفكر بك

    مشاعل : الله وش الطاري

    سعود : مو مصدق انك أنتي اللي مسكتي يدي اليوم كل اللي اقدر أقوله انعن يومك

    على الحلا هذا

    مشاعل : والله تبي الصدق يا سعود أنا كنت خايفة أول شي بس حسيت انك تبيني

    أساعدك و ما تهون علي وأنت تركب بالجمس و تصير مشاكل

    سعود : يا بعد عمري مشاعل أنا من جد أحسك شي بحياتي ما قدر أخليه لو ايش

    آنا حسيت معك أني اعشي ومتهني صرت أعرف أشياء كثيرة بالحياة

    مشاعل : أكثر شي أخاف يجي يوم ونفترق وتندم كثير

    سعود : صدقيني ما راح يجي اليوم هذا مشاعل أنا ما قدر أتخيل حياتي بدونك

    مشاعل : بكيفك

    اقتربت أيام الاختبارات النهائية وقررت مشاعل أن تترك سعود لحين انتهاء

    الاختبارات طبعاً . القرار مو بلحظة ولا بنص ساعة قعدت مشاعل كالعادة

    تصيح وتنشق ... ومن جهه أخرى أبو سعود مواعد سعود لخلص الاختبارات

    يخلي جواله عام. المهم وقعد أخونا في الله سعود يكرف

    ليل نهار أكل الكتب من كثر المذاكرة حتى من كثر ما يذاكر جاه ( إمساك

    لا تسألوني ليه والله علمي علمكم ) المهم انتهت الاختبارات ودخل سعود الحمام

    يتروش ( ما تروش من أول اختبار) من الحرص على

    المذاكرة . طلع من الحمام دقت مشاعل .

    مشاعل : سعوود

    سعود : حيااتي مشاعل لعن أبو شيطانك وحشتيني

    مشاعل : وأنا أكثر يا روح روح روحي والله من جد فقدتك

    سعود : طيب أتحداك اشتقتي لي كثير وإلا لا

    مشاعل : والله يا سعود كثير موت اشتقت لك يا الله استحملت أنتظر

    الاختبارات أتخلص ساعة بساعة

    سعود : هاه كيف اختباراتك عساك حليتي زين

    مشاعل : والله أنواع الدجه بيني وبينك ماخذ كل عقلي أنت وخشمك

    سعود : وأنا بيني وبينك ما جبت خبرك كله أذاكر

    مشاعل : وتقولها بوجهي سعود

    سعود : أنا إنسان تحتم علي مبادئي بالصراحة والمطلقة مهما كانت مؤلمه

    مشاعل : أيه صدقتك

    سعود : أتحداك تقولين شي بس واحد كذبت فيه عليك

    مشاعل : ما أدري بس لازم فيه شي تكذب علي فيه

    وما زالوا مشاعل وسعود يكملون هذرتهم اللي ما منها سنع فواتير

    على ألفاضي . المهم فك أبو سعود جوال سعود وخلاه عام كما وعده وجت أول

    فاتورة صفقه ( 2000) ورجعه عائلي بعد حلف وإيمان أنه ما يعدي ( 500 ) ريال

    للفاتورة الوحدة وطلعت شهادة سعود جاب نسبه مهيب شينه 93 خلته يدخل كليه

    الهندسة ورفع رأس أمه وأبوه ومشاعل ( مشاعل قاطه مع أم وأبو سعود)

    ويشتري أبو سعود سيارة لسعود ( كورولا ) الأخ ( زول )

    واستمرت من جهه أخرى توطدت علاقته في مشاعل زود لين قضت العطلة وبدأ

    أول يوم كلية والمكموخ سعود يحسبها مدرسه جايب سندوتشه معه والسن توب

    بالشنطه لين تهزأ كم مره وتعلم وصار رجال .

    مشاعل : سعود أبي أقولك شي بس بذمتك ما تزعل

    سعود : قولي يا مشاعل وش عندك

    مشاعل : بس أوعدني ما تزعل

    سعود : ما أزعل وش صاير

    مشاعل : سعود

    سعود : هلا

    مشاعل : أنا

    مشاعل : أنا انخطبت من ولد خالي

    سعود : قولي والله

    مشاعل : امزح معك يعني يا سعود

    أطبقت شفاه سعود وهو يحتقن قهر وألم في قلبه ويكتم عبرته .. ودمعه تنتظر العين

    ترمش بتنزل .. تغيرت ملامح وجه سعود فكان هذا الشي إلي لم يحسب له حساب

    حان الوقت لكي يؤمن بأن يلوح بكفه ليودع أيام السعادة الباقية لك شي بداية ونهاية

    فلا شيء يدوم .. ( إلا وجهه سبحانه وتعالي ) كم مسكين أنت يا سعود ..مشاعل لم

    تكن الشيء الذي يعشقها لكنها كانت الأنسانه التي دلته للطريق الصحيح في حياته و

    أوضحت له أشياء لا يفقهها بمعنى الحب والتقدير كانت مشاعل تحيط سعود بالحنان

    والدفء وكانت تتفنن بامتصاص حزنه كانت بمثابة الأم لسعود .. حان لسعود أن يلوح

    بكفه للسعادة مرت ذكريات حبه كلها بلحظات .. قاطعته مشاعل باكيه بدموع حارة و

    بشعور يلتهب.

    مشاعل : سعود ساعدني أنا ما بيه بس وش أسوي أمي و أبوي ما أقدر أحرجهم مع

    خالي بس صدقني ما راح أتزوجه لو ايش

    سعود : ما تدرين يمكن بيسعدك أكثر مني

    مشاعل : سعود لا تقول كذا أنا احبك أكثر منه والله العظيم ومآبي أتزوجه أصلا لو

    شيسوون أهلي ما أبيه أبيك أنت وبس

    سعود : لا الله يخليك مشاعل أذا كنتي تحبيني وتقدرين شي اسمه سعود تكفين وافقي

    مشاعل : سعود أنا محتاجتك أبيك تساعدني لا تصير معهم ضدي

    سعود : مشاعل حاولي تفهمين أنا معك طريقنا مسدود أخر شي كل واحد فينا بيضيع

    مشاعل : أنا أبيك سعود ما أقدر أتصور أعيش بدونك وأنا اللي أذا ما كلمتك يوم أحس

    إني بموت

    سعود : تكفين مشاعل علشاني وصدقيني بفرح لك كثير

    يقول سعود تلك الكلمات وهو يحس بعكسها تكاد تكون كطعنات تمزق قلبه أشلاء

    أحس انه أفاق من حلم جميل نهايته مبكيه

    مشاعل : أكرهك ....

    أقفلت مشاعل السماعة بوجه سعود وما زال يحتقن تلك الألأم وشفتاه ترتعش وكل

    أطرافه ترتجف وفي لحظات استجمع ما تبقى من قواه واتصل بمشاعل ولم ترد

    ورجع اتصل مره أخرى وأخرى إلى أن ردت وصوتها المبحوح الحزين الغارق

    بالبكاء

    مشاعل : نعم

    سعود : بقولك شي

    مشاعل : وش تبي

    سعود : مشاعل بجي أخطبك شرايك

    مشاعل : نعم

    سعود : مشاعل شوفي أنا ما بعد قلت لامي و داري أنها بتقول لا بس بحاول معها

    يمكن توافق

    مشاعل : سعود أنت من جدك

    سعود : أيه مشاعل من جدي أنا مو مستعد أعيش طول عمري أتعذب

    مشاعل : طيب بكيفك

    سعود : حاولي تماطلين بالخطبة لين أشوف له حل اوكي

    مشاعل : بسرعة سعود الله يخليك ترا كلن يسألني أذا وافقت ولا لا

    سعود : اوكي من عيوني بس أنتي ساعديني بعد ما أقدر أسوي كل شي لحالي

    مشاعل : أنت قلي وش أسوي وأنا بسوي

    سعود : اوكي يالله تصبحين على خير باي

    مشاعل : باي

    نهض سعود من سريره والظلام يتبعثر في غرفته و أخذ يمشي ويرجع على نفس

    خطواته محاولاً أن يجد طريقه ليفاتح أمه بالموضوع فلم يجد أي جدوا من تفكيره

    فأخذ قراره بأن يفاتحها بموضوع الزواج وانه قد عين الفتاة التي طالما أرادها وحلم

    بها وان يضعها أمام الأمر الواقع ذهب إلى فراشه ونام و أصبح على أشعة الشمس

    المنبعثة من نافذة الغرفة نهض من فراشه متجهاً إلى المطبخ حيث أمه كانت تجهز

    الفطور

    سعود : يمه

    سعود : أبي أقولك شي

    أم سعود : وشبك

    سعود : يمه أنا أبي أتزوج

    أم سعود : هذي الساعة المباركة يا سعود ابشر من بكره ادورلك على ألي تخليك

    تنبسط

    سعود : لا أنا أبي وحده يا يمه

    أم سعود : مين

    سعود : يمه أبي أتزوج وحده تعرفت عليها بالتلفون

    أم سعود : مانت بصاحي يا سعود وش هالكلام

    سعود : يمه أنا أبيها ولا أبي غيرها ولو ما تزوجتها ماني متزوج طول عمري

    أم سعود : سعود أنت كبير و تفهم ما أحد يتزوج من التلفون لو يسألون الناس من

    وين تعرفونها نقولهم سعود يعرفها بالتلفون

    سعود : يمممه هذي البنت هي ألي خلتني رجال قدام عيونك ما أحد غيرني الا هي

    هي البنت ألي حبتني وانتم وقتها ما أحد يطيقني ولأحد معطيني وجه يمه هي مو

    ملزومة تأخذ واحد زيي و غيري تقدم لها أحسن مني وماتبي ألا انأ وأنا مابي إلا هي

    يمه تكفين حسي فيني ولا تحرميني من البنت إلي أحبها وصدقيني لو بتزوج غيرها

    ما راح أحب زوجتي زي ماني أحبها يمه الله يرضى عليك ويعافيك إذا كنتي تدورين

    سعادتي ترا أنا سعادتي مع هالبنت وصدقيني البنت بنت عائله و طبايعهم مثل

    طبايعنا .

    لم تعجب أم سعود بهذه الطريقة ولكن تيقنت أن سعود أن لم يتزوجها سوف يحدث

    شي لا يحمد عقباه وقررت أن تفكر في تروي وعلى مهل فاستئذنت سعود بأن يمهلها

    تفكر بالموضوع فوافق بان لا تطيل وشرح لها ظروف خطوبة مشاعل . مر يومان

    وسعود ومشاعل قد سجنتهم قضبان الحيرة و يحسبون الدقائق لكي تقرر أم سعود بعد

    ذلك وافقت أم سعود شرط إن تقابل مشاعل في إحدى الأماكن العامة لكي تبحث فيها

    مدى أخلاقها وسنعها المهم صارت المقابلة وأعجبت أم سعود بشخصية مشاعل

    ولكن تبقى الطريقة التي سوف يتزوج بها خطرة وافقت مبدئياً أم سعود على الزواج

    و بقي الأمر سرياً بين الثلاثة ولكن هناك مشكله وهي ...

    مشاعل : سعود أمك عسل

    سعود : أي أنا طالع عليها

    مشاعل : بس تخوف طول الوقت أنا مرتبكة

    سعود : اسمعي مشاعل الحين أنتي كيف تفكين الخطوبة من ولد خالة أبوك مدري

    خال أمك

    مشاعل : ما عليك أنا مدبرة كل شيء

    سعود : نشوف

    مشاعل فكرة في طريقة قد تكون جريئة للغاية وهي أن تتصل بولد خالها ( محمد )

    وتوضح له بعض الأمور ولم تفكر في كل العواقب مهما كانت

    مشاعل : السلام عليكم

    محمد : هلا وسهلا وش أخبارك مشاعل

    مشاعل : بخير أنت كيفك

    محمد : أنا الحمد لله بخير

    مشاعل : محمد بقولك شي يخص الخطوبة بس بليز لا تفهم غلط

    محمد : اوكي

    مشاعل : محمد أنا صراحة تهمني سعادتك أنا فكرت بموضوع الزواج حسيت أني

    ما راح أسعدك تلقى ألي أحسن مني أنا ما جيت أردك حبيت أنها تجي منك خوفي

    تتحرج وصدقني تبقى أنت الأخ الصديق القريب والي احتاجه بوقت ضيقتي

    وأرجوك انك ما تزعل مني

    محمد : مشاعل بس أنا احبك

    سكتت مشاعل ولم تفاجأ بقدر ما تريد أن تنهي الموضوع بأسرع ما يمكن

    مشاعل : محمد صدقني لو تزوجتني ابتكره اليوم إلي حبيتني فيه محمد أنا ما حس

    بشي تجاهك ألا انك أخ عزيز وبس

    محمد :/ أنتي تحبين واحد صح

    مشاعل : محمد عن الكلام ألي ماله داعي

    محمد : اوكي مشاعل شكراً على كل هذا أنا بكره بقول للوالدة تفك كل شي علشان

    ترتاحين وبرضوا أنا يهمني راحتك باي

    مشاعل : باي

    جا من بكره ......

    محمد : يمه أنا مابي مشاعل

    أم محمد : وش هالكلام يا ولدي

    محمد : خلاص يمه كنسلي كل شي

    أم محمد : جالسين نلعب حنا الله يهديك مره تقولي أخطبيها والحين تقول خربوا كل

    شي أعطي لام البنت كلمه وآخر شي تهون

    محمد : يمه أرجوك لا تضغطين علي أنا خلاص ما عاد أبي أتزوج لا مشاعل ولا

    غيرها

    أم محمد : حسبي الله عليك كأنك تبي تحرجني مع أهل البنت

    محمد : ما عليش يمه

    انفكت الخطبة في غضون يومين وأصبح لكل منهم طريقه وأهالي المخطوبين في

    ذهول فلم تفاجأ مشاعل وقد بدا عليها وكأن شي لم يعنيها استغربت أم مشاعل ومن

    جهه أخرى لا تزال أم محمد مستغربه بقرار محمد خمدت فرحة الخطوبة وسط

    تعجب واستغراب الناس ... سوا فرحة مشاعل التي كبرت في قلبها بسريه تامة ...

    مر أسبوع على تلك الحكاية اتصلت أم سعود على بيت مشاعل ردت أمها وبدت

    تتعرف وهي أول مره تكلمها وطرحت موضوعها فا بدأت أم مشاعل مستغربه كيف

    انه لم ينتهي أسبوع حتى أتوا خطابين آخرين قالت أم سعود نريد أن نراكم فوافقت

    أم مشاعل وكان الموعد يوم الأربعاء أتت أم سعود ونزلت مشاعل في فستان

    متواضع بجمالها الشرس و ملامحها الحادة وبياضها الثلجي الذي نثرت فيه عقود

    الألماس وشعرها الأسود الناعم وبطولها الغريب سلمت على أم سعود .

    أم سعود : ما شاء الله تبارك الله ما غلطت يوم اخترتك لولدي يا بنيتي

    مشاعل : باستحياء الله يسلمك خاله

    انتهت العزيمة وسعود قاعد ينتظر برا داق لطمه عشان ما يقولون مطفوق وجاي

    سعود : هاه بشري وافقوا

    أم سعود : إلى متى وأنا أعلمك للحين مطلبنا يدها رسمي انتظر وجع

    سعود : طيب يالله اطلبوها رسمي .. ثاني شي وشو رسمي يعني

    أم سعود : رسمي يعني انك تسكت وتثقل وخل كل شي علي

    سعود : طيب

    وصلوا البيت دق سعود على مشاعل

    سعود : وش هذا مشاعل أمي تقول نور القمر مشاء الله

    مشاعل : حرام عليك عاد ترا والله استحي

    سعود : والله أن قلبي حاس أن ربي ما راح يجمعني فيك ليش مادري

    مشاعل : لا تقول كذا سعود ترا ابكي الحين

    سعود : لا خلاص كل شي ولا صياحك ترا قرفني قسمن بالله كل ما أكلمك لازم

    وقت مستقطع تصيحين فيه بسبب أو من غير سبب

    مشاعل : اشووا

    سعود : أمي ما هيب صاحية تقول رح اكشف يمكن في أمراض خبيثة تبهذل

    البنت معنا

    مشاعل : بسم الله عليك

    سعود : أشوف الموت يا مشاعل ولا أشوفك بليلة العرس أحس بستحي

    مشاعل : أنا شكلي بصيح إذا شفتك

    سعود : والله ارجع أنام ببيتنا و أخليك تنامين لحالك

    مشاعل : بحاول امسك نفسي

    راح سعود لامه لقاها ضايق خلقها

    سعود : يمه وش فيك

    أم سعود : ما فيني شي

    سعود : ألا والله فيك قولي يمه

    أم سعود : يا سعود يا ولدي ماني قادرة أفارقك وأنت وحيد عيالي

    سعود : لا تخافين يا يمه بسكن جنبك ولا مشاعل ولا غيرها تقدر تأخذني

    منك أنتي أمي وجنتي تحت رجلك وصدقيني كل ما تذكرتيني بتلقيني بوجهك

    بكت أم سعود ولأول مره يرى سعود أمه تبكي وحاولت أن تخفي دمعاتها وما إن

    أجهشت بالبكاء حتى حضنت سعود بشده و بدئوا كلاهما بالبكاء خطبوا أهل سعود

    مشاعل بشكل رسمي ووافقوا أهل مشاعل استمروا على الخطبة إلى أن تخرج سعود

    والتحقت مشاعل بكلية الحاسب ... فكتبوا الكتاب حتى ازدحمت زغاريط الحريم وقام

    سعود يزغرد معهم وحمل مشاعل على كفيه و أخذ يركض بها وشفاههم تملأها

    الضحكات والفرحة تكاد أن تخترق صدورهم من شدتها فلم يتوقع كلاً منهم أن يأتي

    ذلك اليوم لكن مشيئة الله فوق كل شي .....

    مشاعل : سعود

    سعود : عيونه وكله تدللي

    مشاعل : احبك يا سعود

    سعود : وأنا اموت فيك يا دووويه

    مشاعل : عسى ربي لا يحرمني منك ومن شوفتك قل امين

    سعود : امين

    مشت الأيام والحب في قلوبهم طفل يكبر يوماً بعد يوم صاروا يطلعون ليل نهار مع

    بعض ما يملون من بعض أبداً حتى شكوا الناس أنهم مسحورين

    قرب وقت الزفاف وبدأت الناس تفصل و تعدل في الفساتين والكل مشغول

    وينتظرون وقت الزفة بفارغ الصبر ولا شك أن العروسين متحمسين لذلك

    اليوم وما يحويه هذا اليوم من أفراح العمر بعد قصة حب دامت أكثر من أربع

    سنوات من العثرات والذكريات الجميلة والبائسة صمدوا وتجرئوا على أشياء لم

    يستطع غيرهم أن يفعلها وفاءً للحب الذي بينهم وقفت ظروف الزمان في اوجههم

    وقهروا تلك الظروف الصعبة في سبيل ذلك اليوم يوم العرس الذي طالما كان حلمهم

    الوردي . بدأت الأيام تقل وازداد حماس العاشقين حتى تبقى يومين لتلك الحفلة

    وبركان الصبر يكاد أنا ينفجر من صدورهم ..

    مشاعل : سعود هانت ها نت بقي يومين بس

    سعود : عسى

    مشاعل : مجهزتلك مفاجاه بيوم العرس يا بعد روحي أنت

    سعود : وشهي

    مشاعل : مصدق أنت بقولك

    سعود : لا قولي

    مشاعل : مافيه

    سعود : طايب أصلا حتى أنا مسوي لك مفاجأة بس ماني قايل لك وشهي

    ( خرطي ما ورآه ألا الدجه )

    مشاعل : أحس أصلا عادي


    مرت الساعات والتوتر يطبع ملامحه على وجيه الجميع


    مشاعل : حبيبي بكره بتشوفني بفستاني الأبيض وش بتحس فيه

    سعود : امممم بشيلك قدام الناس كلها وبرقص وبسوي كل شي لين تصدق الناس

    إني مجنونك
    مشاعل : منت بصاحي

    سعود : يوووه ذكرتيني بجيب ثوبي من الخياط عساااني الحق بااي

    مشاعل : باي انتبه شوي شوي لا تسرع لا أشنقك طرااخ

    ركب سيارته سعود وقاد سيارته بسرعة جنونية و شتائم الناس تترامى عليه من

    حوله ولم يأبه لأحد إلى أن وجد شاحنة كبيرة كانت واقفة على جانب الطريق لعطل

    كان فيها حاول أن يوقف السيارة لكن لم يفلت من قدر الله سبحانه وتعالى فأرتطم

    بالشاحنة فأصبحت سيارة سعود كالعجين تراكم حوله جموع البشر والجماهير

    والدماء تكتسيه من جبينه وحتى إطراف قدمه حمله أحد الأشخاص إلى المستشفى

    وعلمت أم سعود بالخبر ذهبت مع والد سعود إلى المستشفى بأقصى سرعه ممكنه

    والأجهزة تتبعثر على جسده ورنين جهاز القلب لم يكف أنينه ولم تستطيع أم سعود

    أن تسيطر على نفسها فأجهشت بالبكاء و ما إن علمت مشاعل بالخبر حتى خرجت

    خارج المنزل من غير عبايه وصلت المستشفى وهي تركض وكثر البكاء قد أتعبها

    وأرهقها وجمعت قوتها حتى وصلت إلى غرفته فوجدت أم سعود و أبو سعود

    والدكتور يقول لهم انتظروا بالخارج ولكن لم يتمكن من مشاعل وذهبت إلى ناحية

    سعود وهي تمسك يده وتهمس بأذنه تكفى يا سعود كلمني رد علييييي لا تخليني

    يا سعود ففتح عينه و التعب قد وضح عليه ففرحت مشاعل ومسحت بعضاً من

    دموعها الكثيرة وابتسامة الأمل والتفاؤل قد رسمت على ثغرها الصغير

    سعود : مشاعل

    مشاعل : هلا سعود

    سعود : احبك مووووت يا مشاعل

    مشاعل : وأنا اموووت فيك يا بعد عمري

    سعود : قربي خدك

    اقتربت منه بعد أن ردت خصائل شعرها وراء رأسها وحاول قدر الإمكان أن

    يقترب منها فقبل سعود وجنتها الموردة ومازالت شفاه سعود ملتصقة ترتعش بخد

    مشاعل وعدد نبضات قلب سعود تدأت تعد عدها التنازلي لكي يودع هذه الدنيا

    ومشاعل وسط ابتسامتها نزلت دمعه ذابت على جبين سعود وما تزال شفاه سعود

    ترتعش وحاول سعود أن يطيل القبلة ولكن شاء الله أن تخرج روحه في تلك اللحظة

    أحست مشاعل بدفء قبلته وما إنا التفتت إلى سعود ورأته وقد ودع الدنيا وقد أغلق

    أجفانه الناعسة وابتسامته لرؤية مشاعل أخر لحظات حياته هي إلي تبقت من سعود

    فبكت وهي تضحك من قهرها وأخذت تصررخ أبيك جنبي تجلس جنببببي

    تكفى لا تمووت سعووود الله يخليك أنت ما مت تكلم سعوووود وبكاها يبعثر

    كلامها فسقطت مغمياً عليها على صدره ويدها لا تزال تمسك يده ودخلت أم سعود

    على اثر تلك الصرخة تكل اللحظة وضعت يدها على فمها مذهولة مصعوقة من

    المنظر حتى ارتمت وبكت وهي الأخرى في فقدان ضناها الوحيد فأتى زوجها

    وهدئ من ورعها وأجلسها في الخارج ومشاعل لا تزال في غيبوبتها وعلم ما تبقى

    من الأهل بذلك الحادث المروع فقد مات سعود وسبق قدر الموت قدر الزواج بيوم

    واحد مات سعود الذي أحبه جميع الناس مات سعود وحيد أمه وأبوه مات سعود الذي

    أحب مشاعل وأحبته مات سعود صاحب القلب الأبيض الطيب الرقيق مات سعود

    بكى له جميع البشر ومشاعل ما أن أفاقت من غيبوبتها حتى بدأت تبكي باليوم الواحد

    ساعات طوالاً حتى عميت عيناها وبعد ستة شهور من موت سعود وبعد أن نفذ

    صبرها ولم تعد تحتمل هو الصدمة جاء اجلها بين أهلها في فراشها ولحقت بحبيبها

    فقد أنهى الموت بطغيانه على قصة حب جميلة بريئة وكان ظرف الموت أقوى من

    حبهم النقي البريء الطاهر .


    انتهت

    .
    .
    .
    .
    أخوكم الصغير

    شارد ذهن
    [/size][/color]

  3. #3
    ... عضو جديد ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    15
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    مشكووووووور أخوي على القصة





    من تحياتي

  4. #4
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    الدولة
    في عالم خيالاتي
    المشاركات
    7,326
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي

    اشكرك

    على نقل القصه

    لمافيهامن موااقف مضحكه

    وحزينه


    ننتظر جديدك

    تحيتي

    صمت الودااع

  5. #5
    ... عضو مـاسي ...


    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    1,608
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي

    ثااااااااااااااااااااااااااانكس على القصه الحلوه :)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. لايفووووتكم الرد.... والكبير كبير يا؟؟؟؟
    بواسطة ...][دمع الغيم][... في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-02-2007, 10:51 AM
  2. كل شيء في العالم من ،،،, ك.. ص ..ط..ض..ع..والكثير ...
    بواسطة فهد الفهد في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-11-2006, 01:13 PM
  3. ملحقي يشمل / غرفتي / جلستي والكثير .....!!
    بواسطة ~ أهم واحد ~ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 96
    آخر مشاركة: 26-10-2006, 03:03 AM
  4. مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 14-01-2006, 04:18 AM
  5. الليمون /الحامض/.. والكثير من الفوائد!
    بواسطة fatima في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 16-04-2005, 10:36 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52