النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: (( قصة الألــــــــــــــم )) بقلمي !!

  1. #1
    ][ ..شــاعــر.. ][


    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    477
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي (( قصة الألــــــــــــــم )) بقلمي !!

    [align=center](( قصة الألم ))


    في يوم من الأيام التي تزف لنا الأوهام والأحزان .. حصلت تلك القصة التي قد تظهر كنسج من الخيال .. وهي حقيقة ناقلتها حناجر الحكاوي .. عايشتها فتاة تدعى (( الم ))

    كانت فتاة.. تلوذ بصمتها ..في زمن علا فيه صوت القسوة والحرمان
    في زمن .. تناثرت فيه الكلمات الكاذبة .. على ثرى المسامع ... المسكينة التي تصدق أي شيء .. من لا شيء ..

    في زمن ظهرت فيه العجائب وعظمت فيه النوائب
    فتاة حزينة .. لا تكاد بسمتها ترسم على وجهها البريء كبراءة الأطفال
    ((الم )).. عانت الأمرين منذ أن وعت عيناها على هذه الدنيا الدنية ,., التي لا تجلب إلا الهم والألم على من جرى خلفها .. وعانقها

    ولدت .. (( الـم )) وقد عظمت الخطوب.. وتناثرت الدموع من حولها كالمطر
    كانت الدموع .. تذرف , فتسال نفسها باستغراب :
    وتخاطب عقلها .. .. ما سر تلك الدموع التي تبكي ...؟؟
    إني املك مثلها .!!. لكنها لا تذرف إلا حينما .. تشتاق لحضن أمي الحنون,,.
    حينما .. أخاف في ظلمة الليل .. والسكون
    أراها .. في عيني إخوتي...حينما يلف علي المرض بذراعه القاسي .. !!

    سألت كثيراً لكن أفكارها كانت صغيرة على أن تفهم مباديء الفلسفة المقيتة ...
    كبرت (( الــــــــــم )) وكبرت حيرتها .. بعد أن نضج عقلها و قلبها .. وقد مشت أولى خطواتها في درب "الألم"
    تذكرت سؤالها الذي سألته لنفسها ذات يوم وهي جويرية
    نادت : أماه
    أباه
    أخوتي ... أجيبوني ...ما هو سر الدموع ؟؟؟

    مسكينة (( الــــم )) وكأني أرى العيون تحدق فيها بكل قسوة وشراهة .. وتتلقفها الأيادي .. ويحل عليها الغضب
    صرخت
    ربما أذن تسمعها في هذا الكون الفسيح ... !
    بكت
    وسقطت دمعة على خدها الجاف الشحيح

    في تلك الأثناء.. هب إعصار الأحزان ... في تلك المدينة الكلاسيكية التي تقع على شاطيء البحر .. علا الموج اخذ معه من اخذ .. واغرق من اغرق
    و(( الـم )) مازالت تعاقب ... بلا ذنب....وهي لا تدري ماذا تحمل لها تلك الريح وهذه الأمواج التي تأكل الشاطئ الهادئ كما تفترس السباع فريستها
    دخل الموج .. بيتهم وصار حائلاً يبعدها عن أهلها

    صرخت بألم :

    أمي

    أبي

    أخوتي

    لا تتركوني وسط هذه الأمواج .. المرعبة
    ابتسموا بخبث وقالوا ,,, في هذه الأمواج سوف تتعلمين ,,,

    ما هو سر الدمــــوع!!

    فرق الموج بينها وبينهم وحملها إلى جزيرة .. عن شاطئ ليست بعيده
    (( هدأت العاصفة )) وعادت الأمور إلى نصابها . .... ماعدا (( الــــم ))!!

    بقيت الم ترى العالم .. لكن احد لم يرها كانت قابعة
    في وسط البحر في هذا العالم الفسيح . تكسوه الأشجار ..
    حوله البحار .. وكواكبه المتناثرة في عرض السماء

    كانت وحيده .. تتسلى بخصلات شعرها . المنحدر كما الشلال المترقرق على صلادة الصخور علّها تنسى وحشة هذه الأرض التي تبدو كالجنة بلا ناس ليس لها إحساس .. كانت الأشجار والزهور تحفها .. وتزيد جمالها جمالا
    إلا أن الوحدة قاتله ..
    كانت تمنت أن تقرب أهلها في تلك .. الضفة وتنزع قيود ألمها في تلك الجزيرة النائية ..
    نادت .. ونادت .. لكن لا حياة لمن تنادي..

    تصرخ فلا احد يسمع .صوتها
    تنزف ولا احد يضمد جرحهــــــــــا

    حاولت مرارا أن تسبح في عباب البحر الزاخر ... إلى تلك الضفة لتكمل مسيرها وتعيش مع الآخرين لكن لزمن العجائب غرائب !!
    كان يحف الجزيرة صخور سوداء .. حتى إن اليخوت لا تجرؤ على الاقتراب منها كما يقولون (( جزيرة بلا ميناء ))
    و من حولها ثعبان ضخم .. يلتف حولها .. وقد صنع أسطورة من الخيال قد لا يصدقها كثير من الناس إلا أنها هي الحقيقة التي تجسدت في صورة مخيفة
    فهذا الثعبان كان يسمى بثعبان (( اليأس )).. ثعبان يخنق القلوب قبل الحناجر
    فيغدو فريسة الأحزان واليأس القاتل

    دموع (( الم )) خلقت من هذا الثعبان حقيقة ..نمت وترعرعت .. قد آمنت بها واستسلمت لها .. ولم تعد تؤمن بالسعادة
    انتشرت تلك الأسطورة .. وأصبحت منطقتها ..منطقة ملعونة .
    لا اعلم هل خاف الناس منها .. أم هي التي زرعت الخوف في قلوب الناس
    كلا الأمرين جائز ...!!

    على الجانب الآخر كان هناك فارس رحال ,, يحب الخوض في البحار .. قبطان وبحار .. جاب الهضاب والأنهار
    وهو من بلد تبعد .. عن بلاد (( الم )) الشيء الكثير .. كلما وطئت قدماه أرضا .. يتناهى إلى مسامعه تلك الجزيرة الملعونة التي تسكنها ( غوله ) كما سماها الكثيرون
    قرر هذا الفارس .. ((العميــد )) أن يخوض في عباب البحر ليرى ما أمر هذه الأسطورة ,, فربما .. خف طنين آذانه من سماع هذا القصة المنشورة

    سار (العمــــيد) على متن يخته في بحر الحياة ليرى إلى أي ارض تأخذه هذه الأمواج الهادئة.. إلى حزنه ، يأسه أم سعده الخالد !!

    لم تمنعه الأمواج .. ولا قلة الزاد من أن يبحر خلف هذه الأسطورة .. (( أسطورة الألم ))
    وصل .. هذا القبطان ... ووقف على ساري السفينة ... بكل جبروت ..
    وكأنه قد أيقن بالنصر وكسر تلك الأساطير
    أمسك المنظار .. ووضعه على عينيه الحزينة .. التي لا تدري ماذا ستلقى من نظرة أليمة
    ورأى تلك الجزيرة من بعيد .. كانت جزيرة يحفها الضباب و أي ضباب !!

    لكن هذا الضباب اسود كحيل .. يحجب نور الشمس البهية التي تحتاجها القلوب قبل الأزهار ..
    الشمس التي تستجم فيها الزهور.. وتعبق بالعطر .. وتكون مرفأ للفراش الزاهي الألوان
    قال في نفسه.... وبصوت خافت :
    أمعقول أن تكون الأسطورة حقيقة .. وتسكنها هذه الغوله !!

    نادى بعالي الصوت .. وبكل جبروت الرجال ..وعدم خوفهم من العواقب التي قد تجرهم إلى الهاوية
    أيها البحارة :
    ارفعوا الأشرعة ...وحركوا المجاديف ...فلا عشت إن غادرت هذا المكان قبل أن اعرف ما فيه

    نفذ البحارة الأوامر .. وقلوبهم ترتجف قبل الأيدي
    وكانوا يتهامسون
    إلى أين يأخذنا .. هذا المجنون ... والله إن هلاكنا على يديه
    قام اخرق منهم ,, وقال :
    أيها القبطان ليس من صالحنا فيما نويت .. فلا ترمينا للموت الذي عشقت
    رد بعنف... أيها الجبناء .. أين رجولة البحارة .. وأين احترامهم لقائدهم
    أجابوا :
    أيها العميد ... زمن القراصنة قد انتهى ...فلو كان مسيرك لكنز لذهبنا لكن مسيرك إلى الموت في تلك الجزيرة الملعونة
    العميد بغضب :
    أيها الأوغاد الجبناء ....يا من قلوبكم شرايينها الغباء
    هاكم قوارب النجاة
    اغربوا عن وجهي . واذهبوا إلى أهليكم فلست بحاجة الضعفاء

    بقي وحيد في يخته وقد غدا قريبا من هدفه إلا أن اليخت قد علق بين الصخور التي تحيط بالجزيرة.. تمالك نفسه

    ووقف وقفة الرجال .. ونادى من خلف هذا الضباب الكثيف الأسود
    يا من تسكنين الجزيرة .. اجبيني !!

    كانت (( الم )) تضع رأسها على صخره وتنظر إلى السماء .. كطفلة تحلم أن تلعب بالنجوم .. وتتشقلب على نعومة الغيوم
    سمعت الصوت وفزعت ....
    اختبأت خلف صخرة ... وهي ترتجف من الخوف
    ظناً منها .. أن أهل الشاطىء بعثوا لها جلادا .. يقطع أنفاسها
    نادى (( العميد )) مرة أخرى :
    يا ساكنة الجزيرة.. ألا تسمعين ... ألا تردين !!
    قالت ( الم ) في نفسها .. تباً له أي كان .. إن كان جلاد .. سلمته رأسي .. ليريحني من هذه الدنيا..
    استجمعت قواها .. ورباطة جأشها
    وقالت: أنا هنا يا من تنادي
    العميد : هل لي بمحادثتك .. أيتها الغريبة .. يا من تتلحفين بثوب الخفاء ؟!
    ألم : وماذا تريد في فتاة .. مات قلبها .. وتعيش على نبض الذكريات الجميلة
    العميد: أريد أن اعرف من تكون ... واعرف سر هذا الحزن المكنون ..
    ألم : إليك عني فأنت مثلهم .. لا تحمل أدنى قلب حنون

    احتار.. العميد ماذا يفعل
    البحر من حولها .,,, والضباب يحفها .. حتى أنه لم يعد يسمع صوتها
    فكر أن يقفز في البحر .. ويسبح إليها ..
    إلا أن ثعبان اليأس قد فغر فاه ...ونشر سمه ..وحذره بان اقترابه يعني مماته

    قال (( العميد))
    ماذا تريد أيها الوحش الكاسر ... أيها الثعبان المائل المتمايل

    نطق الثعبان وقال :
    .. أنا يــــــأس الألم ...دموعها تأمرني ... إن شئت دمرتك في لحظات
    وان شئت .. كسرت عظامك الضعيفة .. وجعلتها تطوف على سطح البحر .. كما الخشب

    قال العميد بثقة :
    وان أوقفت تلك الدموع ؟!

    قهقه الثعبان ساخراً .. ثم قال :
    حينها .. أذوب كما يذوب الملح في هذا البحر

    ثم التفت إلى الجزيرة قائلاً : ألم اسمعيني ثم احكمي بما تشائين ..
    قالت :
    ماذا تريد أن تقول ؟!
    العميد : أن شئت أكون قلبك النابض
    أنشلك من هذه الوحدة .. القاتلة ..إلى ارضي أرض الحب والسلام
    قالت بسعادة يخنقها اليأس : هل صحيح ما تقوله ؟ ما هو برهانك ؟!

    غنى العميد وبصوت رخيم أغنية حبه لها .. وعشقه لنبضها
    بدأ الضباب الأسود يبيض شيئاً فشيئاً .. وثعبان اليأس يذوب ويضمحل بين أمواج البحر العاتية

    انقشعت هذه الضبابة وبانت (( الــم ))
    بهر (( العميد )) من رقتها .. وكان شعرها يغطي عيناها الحزينتان
    و أصبح جل أمله أن يستطيع الوصول إلى تلك ليبعد شعرها المنحدر على عينها
    ويسمح الدمع من مآقيها ويضمها إلى صدره ... ليحميها من براثن غدر الزمان
    كان يحلم يحلم كثيراً .. حتى أن الحلم لو تحقق لبنى له جسراً يوصله إلى أمانيه
    كان يحلم .. أن يكون الأمير و تكون الاميره
    أن يكون الشقي وهي السعيدة ... أن يزيل همومها الثقيلة

    سألها من بعيد
    ألم .. أني أرى الحياة قد دبت في قلبك من جديد
    قولي لي ..
    بماذا تشعرين

    أجابت ::
    لازلت أرى الدنيا بعينين سوداوين.. ينظران من مجال ضيق..
    يحددان الأشياء السوداء.. و الأشد سواداً من بين كل شيء..
    لازلت أبكي.. و تنهمر دمعتان من أجفاني المثقلة بأكثر منهما..
    عندما أغلق رموشي المتهالكة لتولد مياه من همس الأحزان..
    وعلى هذا.. لازلت أسمع.. نعم لازلت أسمع كلمات و حروف..
    أصبحت ارددها في قلب لا أعرف ما فيه سوى صدى نبضاته..

    العميد : وماذا عن كلماتي ؟!
    ألم :
    كلماتك سر حياتي
    كلماتك .,, ذكرياتي
    أنت أملي الآن .. فمن دونك فلن اخرج مما أنا فيه
    مددت ليك يدي فلا تخيبها

    العميد : صدقيني لن أتركك

    حاول أن ينزل إلى تلك المياه .. ويتسلق الصخور .. حاول كثيراً
    إلا أن هذه الصخور ملساء لدرجة يستحيل الصعود إليها
    قال .. لها (( انتظريني ))!!
    ألم :سانتظرك طول العمر .. يا أخي وصديقي وحبيبي!!

    بعد هذه الكلمات .. هاج إعصار قوي .. فرق بينهما
    .. بعد أن كاد يمس يديها الرقيقتان الشفافتان

    هذا الإعصار حمل العميد .. وقذف به إلى سفينته ..ونفثت على أشرعتها
    وبدأت تتحرك في الأفق العميد أمسك الدفة ..
    ناداها: (( الم )) أنا هنا فلا تخافي
    وقفت (( الم )) ذات الجسد المنهك ترتقب
    حاول (( العميد )) العودة .. إلا أن هذا الإعصار .. أقوى واشد مما يتصور

    انطوى الحزن على (( الم ))
    و سقطت دمعة حارقة ... على شاطئ الجزيرة
    وإذا بثعبان اليأس يستيقظ من جديد
    لكنه أتى بشكل آخر.. بشكل مرعب... عيونه حمراء ... وجلده خشيف صلب ..

    كان عميد يرى هذا الثعبان وهو يصارع أمواجه .. يريد أن يحطم هذه الأمواج .. ويقتل ذلك الثعبان
    كانت ألم تنادي عميــد ..
    بصرت يائس . بصوت يقطع القلوب حزنا واسى
    بصوت .. يخرج من أوتارها التي ذبلت من كثرة النداء

    عميد : مازلت أهواك .. وأوى لقاءك ..
    أحاول الوصول .. وها قد غدوت مقتول!!

    التف ثعبان اليأس حول ألم .. وادخل خناجره بجسدها .. بقلبها .. حطمها ..
    بألمها قالت : ســـــامحني يا حبيبي
    حبك هو الذي أحياني وقتلني في آن واحد
    تمسك بحبال سفينتك .. ولا تتركها .. وستجد فيه شاطىء الأمان

    العميد : أنتي الأخيرة .. يا صغيره ... أنتي الدموع والدماء... أنتي الحب والوفاء
    سامحتك .. يا حبيبه .. فقلبك الصادق .. لا يمكنه أن يكره ..

    ابتسمت ابتسامة رضا ثم قالت :
    (( احـــــــــــــــبك ))

    ماتت (( الم )) .. وأصبح اسمها .. شعارا لكل ما يوجع الإنسان من أحزان
    و حديث الشعراء

    قد تسألون ماذا حل بالعميد بعد أن رأى نهاية الألم ... حزن حزنا شديد
    قذفته الأمواج .. إلى ارض .. لم يعرفها إلى ارض ..قد نزع منها الحب والأمان .. نزل فيها لكي يكمل حياته المريرة .. التي غابت ألوانها
    بموت (( حبيبته الم ))

    وهكذا انتهت هذه الاسطوره ... وقد مات الطرفان ...
    كل مات على طريقته .. ألم فقدت نبضها وجسدها .. وعميد .. غدا ميتاً في جسد حي

    ظل عميد يتسآل :
    من المسؤول .. هل هي الم التي فتحت له قلبها .. وجعلته يتعدى حاجز اليأس
    أم هو الذي حاول إسعادها . لكنه فشل !!
    سؤال صعب .. يتمنى إجابة ؟!

    (( النهاية ))


    بقلمي المتواضع
    عماد الدين النـــــــــاصر ( طيب القلب ) [/align]

  2. #2
    ][ شـاعــرة الزيــن ][


    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    (( قلب نجد )) الرياض
    المشاركات
    18,335
    معدل تقييم المستوى
    19

    افتراضي

    (( احـــــــــــــــبك ))

    ماتت (( الم )) .. وأصبح اسمها .. شعارا لكل ما يوجع الإنسان من أحزان
    و حديث الشعراء

    قد تسألون ماذا حل بالعميد بعد أن رأى نهاية الألم ... حزن حزنا شديد
    قذفته الأمواج .. إلى ارض .. لم يعرفها إلى ارض ..قد نزع منها الحب والأمان .. نزل فيها لكي يكمل حياته المريرة .. التي غابت ألوانها
    بموت (( حبيبته الم ))

    وهكذا انتهت هذه الاسطوره ... وقد مات الطرفان ...
    كل مات على طريقته .. ألم فقدت نبضها وجسدها .. وعميد .. غدا ميتاً في جسد حي

    ظل عميد يتسآل :

    من المسؤول .. هل هي الم التي فتحت له قلبها .. وجعلته يتعدى حاجز اليأس

    أم هو الذي حاول إسعادها . لكنه فشل !!

    سؤال صعب .. يتمنى إجابة ؟!



    تسلسل عذب--- وحضور راقي--- الخيال الذي عانق حلم الكاتب


    فسرنا معه عبر شواطئه بكل أماااان---


    سرد راقي وكاتب وظف كل مقوماته الأدبيه بمفرداته الراقيه


    فكان سرده القصصي يحاكي الواقع---


    والأجابة ياعميد في جوف مذكرتك--- وجهان للحياة بل هما


    الواقع----( الحياة --الموت) (الأمل--اليأس ) ونحن نوظف مشاعرنا


    عبر هذه القاعده ونرقب القدر فهو الذي يحمل كل الأجابات---


    سيدي---- رائع بحضورك--- اسمح لي برفعها ضمن النشره للمواضيع


    المميزه--- ويكفي انك الكاتب ولست بالناقل--------- ظل بخير



    الحوراء بنت نجد

  3. #3
    ][ ..شــاعــر.. ][


    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    477
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    [align=center]
    شكرا حوراء نجد ...
    ربما هي قصة قديمة .. ولكنها واقعيه بمعنى الكلمة !!
    مازالت الم تأن
    وتبكي
    حتى في موتها .. تتعذب

    ومازلت الوم نفسي ... في هذا
    ربما هي ليست روايه .. ولكنها قصة قلبين .. عانا الامرين

    شكرا لك على هذا الرد
    وتقبلي
    شكري وتقديري .. يا مبدعة الزين

    اخوك
    عماد الدين الناصر ( طيب القلب )[/align]

  4. #4
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    ســبحان الله
    المشاركات
    3,155
    معدل تقييم المستوى
    4

    افتراضي

    تسلم

    يـدك على الـروأيه الجميلـه والله يعطيكـ الـع ـافيـه

    وبنتظآر الـ ج ـزء الـ ج ـديـد أملاً بـع ـد م التآخ ـرٍ

    ولك جزيـل الشـكـرر ...

المواضيع المتشابهه

  1. .... بقلمى ....
    بواسطة مناير الشـووق في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 27-10-2009, 02:51 PM
  2. بعثـره 00 بقلمي 00!!
    بواسطة ؛؛صمت السنين؛؛ في المنتدى مدونات الذات
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 20-10-2008, 09:35 PM
  3. مــحــطــات ..! <<بقلمي
    بواسطة الغلا جثمان وانتي له كفن في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-06-2008, 12:18 AM
  4. أحرف من أمل^^ بقلمى^^
    بواسطة رولـى في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-11-2006, 04:52 PM
  5. $$$$ بقلمي $$$$
    بواسطة مناير الشـووق في المنتدى قصائد وخواطر
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 13-04-2006, 02:09 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52