صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 12

الموضوع: أزياء تتوخى اللياقة بدون تعب أو جهد

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    عـا ( الأحاسيس ) لـم
    المشاركات
    39,241
    معدل تقييم المستوى
    40

    Girl أزياء تتوخى اللياقة بدون تعب أو جهد

    ليس كل ما هو «سبور» خاصا بالنوادي والأنشطة الرياضية



    إذا كنت من فئة النساء اللواتي لم يدخلن ناديا رياضيا في حياتهن، وأقصى ما يقمن به من مجهود بدني، هو المشي متجولات بين أروقة المحلات للتسوق، والتمطط برفع أذرعهن أعلى الرفوف لسحب شماعة عليها قميص أو فستان جذب أنظارهن، فقد تكونين بلا شك قد لاحظت ان ما هو معروض لموسمي الربيع والصيف الحاليين يصرخ بالانطلاق والتحرر ويشجع على الحركة الرياضية، وطبعا في حالتك، ممارسة رياضتك المفضلة: التسوق. ليس هذا فحسب، بل ستساعدك على إعطاء الانطباع بانك رياضية من الطراز الأول. قد يقول البعض ان هذه التصميمات ليست جديدة، وأنها بدأت في الولايات المتحدة منذ عقود بعيدة، وهذا صحيح، لكن اللافت حاليا انها تعيش مجدها الحقيقي، بعد أن عانقها معظم المصممون، الذين اصبحوا يغازلون كل ما له تأثير على حياتنا، وليس هناك أكثر تأثيرا من الرياضة، بدليل انتعاش أسواقها ونواديها واكسسواراتها، في ظل البحث عن الرشاقة وتحقيق التوازن الصحي. كما أنه مع حلول كل صيف، تطل علينا سلسلة من النشاطات الرياضية، التي تهم العديد منا ولو من باب المشاهدة والفرجة. فهناك بطولة نهاية كأس أوروبا لكرة القدم، وهناك دورة رولان غاروس للتنس، التي ما إن تنتهي حتى تبدأ دورة ويمبلدون، فضلا عن سباق الخيول بأسكوت، ثم ألعاب القوى وغيرها، إلى حد اننا لا نستطيع التقاط الأنفاس. إصابتنا بنوع من التعب من مجرد المشاهدة، يستدعي أزياء مريحة للتنفيس عن انفعالاتنا وعن نوبات العرق التي تصاحبها، أو التي تسببها حرارة الجو. ومن النادر الآن ان تبدأ المواسم الرياضية من دون ان تدخل الموضة في حساباتها، إما بالإعلانات والحملات الترويجية أو بالتصميمات الجديدة التي يتعاون فيها الطرفان، خصوصا أن صناع الموضة يعرفون، حق المعرفة، ان عشاق الرياضات المختلفة زبائن مهمون أو قد يتحولون إلى مشاريع زبائن، ولهذا فهم يعكفون قبل أشهر من بدء المواسم الرياضية، على تصميم ما هو متناسب مع الأجواء. الرياضيون ايضا يعرفون أهمية الموضة، اقتصاديا وترويجيا، فالعديد منهم يروجون لمنتجات مختلفة، من ساعات إلى أزياء، وباتوا يعرفون ان المظهر الحسن يجلب لهم عقودا يسيل لها اللعاب. ولا شك أن هذه العلاقة بين الموضة والرياضة هي التي شجعت المشرفين على تنظيم ويمبلدون، العام الماضي، على الاستعانة بالمصمم الاميركي رالف لوران لتصميم ملابس هذه المناسبة. وهكذا غير لوران التصميمات والألوان المتعارف عليها من قبل، واستبدل الوان الأخضر والبنفسجي بالأزرق الداكن والكريم والأبيض، سواء في الشورتات أو الكنزات والـ«تي ـ شيرتات»، بل زين ايضا مضرب الكرة بسلسلة على شكل علاقة مفاتيح. لكنه، إلى جانب الاناقة، حرص أن تتماشى التصميمات الجديدة مع نبل الرياضة، من جهة، ومع العراقة البريطانية، من جهة ثانية. استعانة المسؤولين بمصمم اميركي وليس بريطانيا، قد يثير حفيظة البعض، كما يثير بعض التساؤل، خصوصا أن عدد الموهوبين البريطانيين لا يحصى، لكنه معقول إذا أخذنا بعين الاعتبار ان التصميمات الرياضية ولدت أصلا في الولايات المتحدة، وما زالت اكثر ما يميزها عن باقي عواصم الموضة، وإن كان هذا لا يعني انها تحتكرها حاليا. فبينما ترتبط باريس بالفخامة، ولندن بالإبداع وميلانو بالأناقة العصرية، تشتهر نيويورك بالملابس السبور، التي تجمع بين الأناقة العصرية والعملية المنطلقة. وكما ان نيويورك لم تعد تحتكر هذا الأسلوب، كذلك ليست رياضة التنس، التي تطل علينا كل موسم صيف، في دورتي رولان غاروس وويمبلدون، هي الملهم الوحيد، فالفروسية وألعاب القوى، ايضا من الرياضات التي ألهمت العديد من المصممين من خلال شورتات وبنطلونات واسعة تضيق من اسفل، وما شابه. النشاطات البحرية، بدورها، كانت مؤثرا واضحا، بدليل التشكيلة الرجالية التي طرحتها دار «ديسكارد»، التي كانت فيها ملابس البحر يظهر بها الرياضي والاستعراضي في الوقت ذاته. حتى منصة العرض التي قدم عليها التشكيلة تم تصميمها على شكل حجرة تغيير ملابس في نادي رياضي مع حمامات «دوش» ومناشف وكراسي خشبية. في ما يتعلق بالقطع، فقد غلبت عليها «الشورتات»، التي تصل إلى الركبة بألوان صارخة تتباين بين الأخضر والبرتقالي والأصفر والأزرق، ونقوشات جريئة جدا، لا يمكن ان يشفع لها سوى أن الشمس ستكون ساطعة وأن روح الانطلاق والتحرر هي الغالبة في مواسم الإجازات عموما.
    والحقيقة ان كل ما طرحه المصممون في هذا الخصوص، يلمس وترا حساسا بداخل أية واحدة منا في أيام الحر، حتى لو كانت الرياضة أبعد ما تكون عن بالنا، فهي مريحة وتجمع بين الأناقة والعملية. الأناقة تتجلى في التصميمات العصرية، التي يمكن ان تناسب أي مناسبة خلال النهار، سواء كانت مقابلة صديقة في منتزه، أو دعوة غذاء في مطعم محترم. أما العملية فتتجلى في الأقمشة التي أدخلت عليها تقنيات حديثة منحتها انتعاشا اكبر، وفي التفاصيل المختلفة، سواء السحابات أو الأشرطة المطاطية في أحزمة البنطلونات، وكلها تفاصيل لا تجعل الحركة مريحة فحسب، بل تناسب كل المقاييس ولا تخص فئة النحيفات فقط من اللواتي يقضين معظم أوقاتهن في نوادي الرشاقة. «درايز فا نوتن»، «مارني»، «ماكسمارا»، «دونا كاران» وآخرون كلهم وضعوا اللبنة لهذه الموضة منذ بضع سنوات، لكنها عرفت قمتها في الموسمين الحاليين، وإن كانت نسخة خفيفة جدا عما تم تقديمه خلال موسمي الخريف والشتاء الماضيين، اللذين، كما نعرف، تميزا بالتصميمات المنفوخة والسخية، بينما تميز موسما الربيع والصيف الحاليان بالسخاء أيضا لكن بتحرر، وإن كانت كل المواسم تلتقي في الهدف: الاناقة والتنوع. السبور الآن، على عكس ما قد يتبادر إلى الذهن، لا يقتصر على البنطلونات الواسعة، والـ«تي ـ شيرتات» القطنية والأسبدريل، بل يشمل الفساتين والمعاطف وغيرها. فالفساتين الرياضية، مثلا تتميز عن غيرها، بأنها واسعة تنسدل على الجسم بسهولة حتى عندما تدخل فيها البليسيهات، كما انها غالبا قصيرة فوق الركبة، بحيث يمكن ارتداؤها لوحدها أو مع بنطلون جينز أو بنطلون لاصق، كما لا توجد بها أي تطريزات أو تعقيدات، باستثناء الجيوب وأربطة عند الحزام أو عند الحواشي. هناك ايضا الفساتين المستوحاة من معاطف الأيام العادية، المائلة للانتفاخ، التي تغلق بسحاب من الصدر، أو المصنوعة من اقمشة الساتان أو الحرير المقصب. بالنسبة للتنورات الرياضية هي بخصر عال وبأقمشة من القطن أو الساتان اللماع، إذ من المهم ان توحي بأنها تخاطب المستقبل وليس حقبة الثمانينات. أما الجاكيت فأخذت أطوالا مختلفة، لكن المميز فيها انها خفيفة بأكمام قصيرة أو طويلة، لكن من السهل سحبها إلى أعلى عند الحاجة، الياقة ايضا مفتوحة أو بها قلنسوة.

    الشورت، قطعة رياضية أخرى ستطل علينا في الصيف، سواء كانت من الدينم أو القطن أو الساتان بألوان معدنية، أو صارخة تستحضر فترة الثمانينات، وهذا ليس غريبا لأن ولادة هذا الاسلوب كموضة ولد في هذه الحقبة مع ظهور قماش الليكرا، الذي أدخله المصمم عز الدين علايا في الفساتين أو جياني فيرساتشي في البنطلون المطاطي، الذي يمكن أن يكون بديلا رائعا للشورت، إذا لم تكوني ممن يميل إلى القصير.

    لكن شتان ما بينها الآن وبينها في ثمانينات من القرن الماضي، فهي، لحسن الحظ، اكثر نعومة الآن واقل مبالغة. الجاكيتات المنفوخة التي تشد الخصر وحواشي الأكمام بحزام مطاطي عريض، مثلا، استبدلت بأخرى اكثر حداثة باقمشة خفيفة وألوان، وإن كانت معدنية، إلا انها مستلهمة من المستقبل ورجال الفضاء، وليس من الوان نوادي «الديسكو»، كذلك الأمر بالنسبة للأقمشة المطاطية فهي تلتصق بالجسم، لكنها أكثر ترفا بعد أن تم خلطها بخامات جديدة. الجميل فيها، أن الخطوط العريضة بها هي فقط المستلهمة من هذه الفترة، بينما كل ما هو معروض منها حاليا يراعي تطور الزمن وتغير الذوق العام. فهي أقل مبالغة واكثر أناقة، وربما يعود الفضل في هذا ايضا إلى استبدال الأقمشة البلاستيكية بالساتان والتصميمات المبالغ فيها، بأخرى اكثر انثوية واناقة، وإن ظلت الألوان البراقة حاضرة، ويجدر التعامل معها ببعض الحذر، مع العلم بأن الأبيض في هذه الحالة، يبقى الأضمن. لكن عموما، فإنه بمجرد انتقال الأسلوب الرياضي من الشارع والنوادي الرياضية إلى منصات العروض العالمية، حتى دخل عالم الاناقة من أوسع الأبواب، لأن الغرض منها لم يعد ممارسة الرياضة، بل استعراضها والتمتع بها في كل المناسبات، بما فيها السهرات، خصوصا بعد إدخال المصممة الثورية، ميوتشا برادا، قماش الساتان.

  2. #2
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    3,182
    معدل تقييم المستوى
    4

    افتراضي

    يـع طـيـكـ الـع ـافـيهـ ..

    [ حـبـيـبـتـي حـطـمـتـنـي ]

    عـلـى المـوضـوع الـرائـع ..

  3. #3
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    حظن أمي وأبوي
    المشاركات
    10,696
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    حبيبتي حطمتني
    مشكووووور
    على الموضوع الرائع
    والاروع انه منك
    الله يعطيك العافيه
    وهذا مو غريب عليك
    فأنت دووماً صاحب المواضيع
    المميزة والرائعه
    يسلمووو خيووو
    دمت بخير
    سفيرة الأحلام

  4. #4

    ][ عــضــو الـتـمـيـز ][


    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    الدولة
    «§»دنيــا الولــه«§»
    المشاركات
    19,061
    معدل تقييم المستوى
    20

    افتراضي

    ازياء حلووهـ

    وموضوع والمعلومات احلــــــى

    تسلم حبيبتي حطمتني

    على موضوعك الاكثر من رائــــــع

    ننتظر ابداعك القادم

  5. #5
    ... عضو نشيط ...


    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    136
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    ماشاء الله عليك كل هذا كتبته

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مـבـتآج لگ في בـيآتي مقدر { بدونگ / (آزياء)
    بواسطة هدوء البحر في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 05-10-2010, 02:06 PM
  2. الميلان يرفض تتويج الانتر على حسابه
    بواسطة الــــقــــيــــصــــر في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-05-2008, 12:26 AM
  3. *تعلم 3 أشياء,,, واحذر 3 أشياء..!؟.
    بواسطة تحب ذاتكـ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 22-06-2006, 11:09 PM
  4. (صور) لحظات تتويج ابطال البارسا بالكأس (صور)
    بواسطة الــــرحــــال في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20-05-2006, 02:02 PM
  5. ايتو : أريد تتويج الموسم مع برشلونة باللقب الاوروبي !!
    بواسطة _+_ ننوسه _+_ في المنتدى الرياضة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-05-2006, 10:43 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52