صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: محبوبة.. من حلم عارضة الأزياء إلى جحيم الرذيلة

  1. #1
    كبآآر الشخصيآت

    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الدولة
    عـا ( الأحاسيس ) لـم
    المشاركات
    39,241
    معدل تقييم المستوى
    40

    Wilted Rose محبوبة.. من حلم عارضة الأزياء إلى جحيم الرذيلة

    لم تستطع التخلص من الشبكة إلا بعد 3 سنوات

    كانت البداية مع تعليق نتائج امتحان الباكالوريا للموسم الدراسي 2000 - 2001، ما زالت تفاصيل هذا اليوم محفورة بذاكرة محبوبة والتي رسبت للمرة الثانية علي التوالي.

    وهنا بدأت سلسلة المفاجآت، التي سردت تفاصيلها محبوبة كالتالي:

    ... في طريقي إلي المنزل بعد العلم برسوبي في الامتحان، عاكسني رجل أنيق الهندام، مظاهر الغني بادية عليه بجلاء، لم أعره أي اهتمام في بداية الأمر ظانة أنها مجرد نزوة معاكسة شأن كل الذكور في مجتمعنا. مع إسراره تيقنت أن لهجته غير مغربية رغم تصنعه، إلتفت وقلت له: ماذا تريد؟ وكان أن مد لي كارط فيزيت دون أن ينبس بكلمة. كان عليها اسم شركة بخطوط ذهبية بارزة، أزياء العرب .

    وتضيف محبوبة: ... سار بجانبي وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث، وبعد استنفاذ العبارات العامة والفضفاضة الخاصة بالتعرف والظروف العامة وأحوال الأسرة، فاجأني بمعرفته لاسمي ولقبي، كما أنه لم يخطأ كثيرا بخصوص سني، وقبل أن أسأله من أين أتي بكل هذه المعلومات، واصل كلامه قائلا: كل المواصفات التي تبحث عنها شركة أزياء العرب تتوفر فيك، ومن نري أنها صالحة للعمل مع شركتنا نستقصي عنها .

    أصابتني الدهشة ولم يترك لي فرصة للتعبير عن رأيي، إذ رتب معي موعدا في إحدي الفنادق وحثني علي الاتصال به هاتفيا يوم حلول الموعد ليستقبلني بالمكان المحدد. وقبل توديعي منحني ظرفا ورديا من الفئة الرفيعة وذهب إلي حال سبيله. بمجرد وصولي إلي المنزل أخبرت العائلة برسوبي في الباكالوريا ودخلت غرفتي وأقفلت بابها، ثم سحبت الظرف الوردي قصد الاضطلاع علي محتواه.

    بمجرد فتحه ظهرت أوراق بنية من فئة 100 درهم وجملة من الأوراق المطوية بجانبها. لم أهتم بالأوراق البيضاء المطوية بعناية وشرعت في إعداد الأوراق النقدية البنية، وكان مبلغا لم يسبق لي أن مسكته بين يدي طوال حياتي، بل لم يسبق أن عاينته ولو بالمشاهدة. سحبت ورقة نقدية واحدة ووضعتها في جيبي واجتهدت اجتهادا في إخفاء باقي المبلغ بين الكتب المدرسية التي لم أجن من ورائها إلا الإحباط وخيبة الأمل. بعد ذلك أخذت الأوراق البيضاء المطوية بطريقة محكمة، نشرتها أمام عيني، وكانت ثلاثة، الأولي عبارة عن رسالة تقديمية وتوضيحية والباقي عقد عمل في احدي الدول الخليجية يحمل لوغو أزياء العرب بخط ذهبي جذاب.

    شرعت بالرسالة التي تضمنت فقرة تخصني جاء فيها أن وكيل الشركة بالمغرب استقصي عني وعن عائلتي وأخلاقي وسمعتي وتبين له أنني أتوفر علي كل المواصفات والهيئة والقامة المناسبتين لأكون عارضة أزياء ناجحة من شأنها أن تضيف قيمة إضافية للشركة. وفي فقرة موالية تعرضت الرسالة للشركة المختصة في عرض الملابس العصرية والتقليدية ولفروعها في مجمل دول الخليج وبعض العواصم العالمية بأوروبا وأمريكا.

    وخُتمت الرسالة بدعوتي للالتحاق بالشركة للعمل كعارضة أزياء بعد الخضوع لتكوين وتدريب ستتكفل به الشركة، بأوروبا وبالخليج. أما العقد فينص إحد بنوده علي أن المعنية بالأمر تقبل مختلف الشروط المتعلقة بالإقامة في أي مكان يوجد فيه فرع من فروع الشركة بالخليج العربي لمزاولة مهنة عارضة أزياء لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد، وقد حدد العرض الأجر الشهري فيما قدره 350 دولارا (3500 درهم) في الأسبوع بعد اجتياز مرحلة التكوين والتدريب.

    شعرت بالغبطة كأن أبواب الجنة قد فتحت أمامي بقدرة قادر، وهذا جعلني أنسي خيبة الرسوب في الباكالوريا.

    إلا أن فرحتي لم تستمر طويلا عندما تذكرت عبارة وردت في رسالة التقديم والتي أكدت علي عدم إخبار العائلة إلا بعد الاتفاق النهائي والشروع في إعداد الوثائق.ملكني القلق لكن حلمي بالشهرة وبالسفريات والمال أنساني كل شيء، فقررت التخلي عن الدراسة رغم صغر سني للمغامرة علي درب عرض الأزياء حالمة بالشهرة والمال. توجهت في الوقت المحدد إلي المكان المعلوم للقاء صاحب كارط فيزيت بعد أن كلمته في الهاتف. وما هي إلا دقائق معدودة توقفت سيارة من نوع بي ام دبليو سوداء ونزلت منها فتاة شقراء شكلها ومشيتها يوحيان بأنها عارضة أزياء، وعندما اقتربت مني سألتني: هل أنت سمية ، وبعد أن أكدت ذلك قالت: أنا صوفيا رياش، عارضة أزياء بشركة أزياء العرب ، لقد كلفني وكيلها باقتيادك إليه... تفضلي إلي السيارة .

    ركبنا السيارة التي سارت في اتجاه شاطيء عين الدياب عندما أخذت السيارة تمر من الشوارع الأنيقة للدار البيضاء في طريقها إلي المجهول، سألت صوفيا عن الوجهة المقصودة، فكان جوابها نحن ذاهبون إلي أحد فروع شركة أزياء العرب . كان السائق مسرعا ولم أستطع التقاط أسماء الشوارع التي مررنا بها، وكان آخر انعطاف نحو اليمين حيث توقفت السيارة أمام باب فيلا باذخة، فتح السائق الباب بواسطة جهاز التحكم عن بعد تم تحركت السيارة بسرعة تاركة الباب توصد وراءها. وعلي مسافة دقائق معدودة توقفت السيارة بين سيارتين من نوع دفع رباعي.

    وتستمر محبوبة بسرد تفاصيل سفرها في درب المجهول وتقول:

    تبعت صوفيا إلي أن مررنا ببهو أنيق ولجنا غرفة، الأضواء فيها خافتة، بها آرائك راقية وجهاز تلفاز يتوسط طاولة خضراء اللون، جلست فسألتني صوفيا: ماذا تشربين قهوة، عصير؟ أطلبي ما تشائين لدينا كل شيء... طلبت عصير برتقال.. وبدأنا نتجاذب أطراف الحديث حول ظروف العمل والمعيشة وحول مهنة عارضة الأزياء بدول الخليج ومستقبلها.

    رن الهاتف وكان المتحدث رجلا قالت لي صوفيا أنه المدير وهو في طريقه إلينا... حضر المدير وكان نفس الشخص الذي سلمني الظرف... سلمت عليه باحترام وشكرته وقبل أن أنهي كلامي سألني: هل أنت موافقة علي العمل معنا فكان جوابي دون انتظار طبعا لكن علي إخبار والدي لأنني لن أتمكن من مغادرة المغرب إلا بموافقته... اكتفي بالرد بكلمة: طبعا وصمت.

    آنذاك كانت صوفيا قد غابت، وبعد لحظت أحضرت طبقا به كوبي عصير ليمون وزجاجة ويسكي من النوع الرفيع، رشفت الرشفة الأولي من كأس العصير المثلج ثم الثانية... وقبل اتمامه أعدته إلي الطبق، شعرت بدوران فاستلقيت علي الأريكة الخضراء. صمتت محبوبة أدرفت عيناها دمعتان رغما عنها ثم واصلت حديثها: بعد استعادة وعيي وجدت نفسي مستلقية في غرفة علي سرير وردي مرتدية قميص نوم شفافا وكانت الساعة تشير إلي الثامنة مساء وأيقنت أنني تعرضت إلي التخدير وأن مصيبة ألمت بي... فلم أتمالك نفسي فأطلقت صرخة مدوية.

    صمتت محبوبة مرة أخري، تنهدت بعمق ثم واصلت حكايتها:

    ... مع الأسف وبعد فوات الأوان أدركت أنني تعرضت للاغتصاب دون أن أعلم. فبعد أن سمع صرختي المدوية حضر المدير فجذبني بقوة من شعري وقادني نحو شاشة التلفزة بعد أن وضع شريط فيديو بالجهاز وقال لي بكل هدوء: قبل أن تتلفظي بأي كلمة عليك مشاهدة الشريط جيدا .

    وبمجرد ظهور اللقطة الأولي شعرت كأنه غرس سكينا في قلبي وتمنيت الموت... لقد كانت المشاهد مشينة جدا لا أرضاها لأي فتاة.. شاهدت بأم عيني أربعة ذكور تناوبوا علي اغتصابي في وضعيات مختلفة... لم أتمالك نفسي وهرعت نحو جهاز التلفزة لتكسيره لوضع حد للمعاناة النفسية القوية وأنا أشعر كأن سكاكين حادة تقطع أحشائي تقطيعا.. مسكني المدير من شعري وأعادني بقوة إلي مكاني قائلا: ماذا سيكون موقفك إن علمت عائلتك بهذا؟ ... صمت قليلا ثم أردف: الآن ليس أمامك إلا اختيار واحد، إعداد الأوراق والاستعداد للسفر معي ، ثم غادر الغرفة. اضطررت لقضاء الليلة في ضيافة المخطط لاغتصابي مفكرة فيما جري لي، كدت أفقد عقلي، تارة أصدق الأمر وتارة أخري لا أقوي علي تصديقه..لم أقو علي فهم ما تعرضت إليه وسألت نفسي: لماذا يريدون الضغط علي بالشريط الملعون وأنا كنت راغبة في السفر للعمل كعارضة أزياء؟

    لم تع سمية أن ما ينتظرها أدهي وأمر، وقبل الاستمرار في حكايتها قالت: أظن أنه من واجبي الوقوف علي جملة من التفاصيل لتكون محنتي عبرة لكل فتاة أُريد إسقاطها في هذا الفخ . في اليوم الموالي منحني المدير ما قدره 10 آلاف درهم لإعداد الأوراق ومنحني مهلة لإخبار أهلي بسفري، وهذا ما كان.

    ... ركبت الطائرة رفقة صوفيا رياش، وفي المطار استقبلنا المدعو جاسم ثم قادنا بسيارته إلي إحدي الإقامات بالمدينة، دخلت الحمام قصد الاغتسال للتخلص من عناء السفر، وبعد خروجي لاحظت أن جواز السفر وعقد العمل وكل أوراقي الشخصية قد اختفت من حقيبتي اليدوية وكذلك كل النقود التي كانت في حوزتي، استفسرت عن الأمر فكان جواب جاسم بدون انتظار، إذ صفعني صفعتين قويتين مع الشتم والتهديد، وكانت صدمتي الأولي، أما الصدمة الثانية فهي اكتشافي أنني صورت عارية بالحمام بواسطة كاميرات، وهي ذات الصور التي استعملت في الكاتالوج المعروض علي الزبائن.

    وفي اليوم الموالي أخذوني إلي إقامة أخري بنفس المدينة. وهناك اكتشفت عالما آخر: لقد وجدت 6 مغربيات، 3 منهن من الدار البيضاء والأخريات من طنجة وسلا وشفشاون. ورغم استقبالهن لي بحفاوة إلا أن اللحظة ستنقلب إلي مأتم بسرعة عندما كشفن لي حقيقة ما ينتظرني، بعد أن حكت لي كل واحدة منهن محنتها وكيف تم استدراجها بنفس الطريقة للسقوط في الفخ. ندبت حظي لما أصابني، وبعد ساعات ظهرت صوفيا رياش، وشرحت لي طرق وقواعد العمل والمطلوب مني مؤكدة أنه في حالة رفضي أو تمردي سأعرض نفسي لمحن لا طاقة لي بها، وقد يصل الأمر إلي الزج بي في السجن بتهم قد تكون عقوبتها ثقيلة جدا.

    عند هذا الحد صمتت سمية وأرادت الاكتفاء بهذا القدر، لكن طلبنا منها الحديث عن لقائها مع أول زبون فقبلت واستأنفت قائلة: ... أحضرت لي صوفيا فستانا أسود شفافا ومدتني بحذاء له كعب عال وطلبت مني أن أعاود ماكياج عيني. ارتديت الفستان والحذاء وتبعتها، مررنا ببهو قبل أن نلج بغرفة تجمعت بها حوالي 10 فتيات بينهن خمسة أو ستة في عمر الزهور لم يقو الماكياج المبالغ فيه بألوانه الفاقعة إخفاء البراءة الطفولية من عيونهن. سألت صوفيا: ما هو المطلوب مني القيام به ، ردت علي بإيجاز، عليك الوقوف في الصف والانقضاض علي فرصتك لأن رجال الأعمال سيأتون لاختيار خليلاتهم هذه الليلة . وفعلا وقفنا جميعا صفا واحدا، وبعد لحظة دخل علينا خمسة رجال. اقتربوا منا وأخذوا منذ الوهلة الأولي يمازحوننا ويسألوننا عن سننا تارة وعن جنسيتنا تارة أخري.

    اقترب مني أحدهم وكان غامق البشرة، سألني عن اسمي وأخذ يداعب خصلات شعري ثم مرر كفه علي نهدي الأيمن واستفسرني عن سني، فأجبته فختم قائلا: سأخذك الليلة ، بقيت رفقة الفتيات التي تم اختيارهن وغادرت الأخريات المكان، ثم قادتنا صوفيا إلي غرفة مجاورة ورشت علينا العطر ودفعتنا الواحدة تلو الأخري نحو قاعة فسيحة، شعرت كأنني في خيمة، زرابي في الأرض ووسادات منتشرة في كل مكان ورائحة الصندل تغبق الجو، الزبائن جالسون بصدر القاعة أمامهم مائدة عليها قنينات الخمر وعلب سجائر من ماركات لم يسبق لي أن رأيتها وقطع من الحشيش، وبجانبها شيشة، موسيقي خليجية تصدح بصوت لا هو بالخافت ولا هو بالعالي وفتيات من جنسيات مختلفة يرقصن بمجون علي إيقاع الأنغام.

    طلب مني من اختارني الجلوس إلي جانبه، وكان سنه يتجاوز الخمسين، مد لي سيجارة فأخبرته بأنني لا أدخن فاستغرب وقال: من اليوم فصاعدا سوف تدخنين . كانت الفتيات يتنافسن علي إثارة الزبائن وهؤلاء يشجعونهن علي المزيد من المجون بتعليق الأوراق النقدية علي صدورهن.

    من حين لآخر تقترب مني صوفيا لتنهرني وتطلب مني الرقص مع باقي الفتيات. وعاينت أحد الزبناء يسكب كأس الخمر علي شعر خليلته ويمرره علي شفتيه. وطلب آخر من الراقصات التجرد من ملابسهن الشفافة بعد أن نثر الأوراق النقدية علي الأرض وطلب منهن التمرغ لأخذ كل ما علق بأجسادهن، فتسابقت الفتيات علي اللعبة، بعد ذلك أصطحب كل زبون من اختارها للعبث بجسدها.

    قضيت أول ليلة مجون برفقة وحش وليس إنسان. وظل حالي علي هذا المنوال عامين لم أدق فيها طعم الراحة. ولم أرتح نسبيا إلا بعد إلقاء القبض علي أحد أعضاء الشبكة المهمين عليها بتهمة التهريب وترويج المخدرات. آنذاك تمكنت من جمع بعض المال وإرساله إلي عائلتي بالمغرب. كنت أسارع في ارسال كل ما يقع بين يدي من نقود خوفا من أن يأخذوه مني. وفي سنة 2003 التقيت بجاسم الذي استولي علي جواز سفري وأوراقي الشخصية بمعية صوفيا رياش ورجوته واستعطفته لإرجاعها إلي لكنه طلب مني أداء مبلغ يقارب 50 مليون سنتيما، وبعد الاستعطاف والمساومة قبل مبلغ 30 مليون سنتيما.

    وعملت ليل نهار لجمع المبلغ المطلوب للحصول علي جوازي، وعندما تمكنت، بعد جهد جهيد من الحصول عليه شعرت كأنني ولدت من جديد.


  2. #2
    ... V I P...


    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    حظن أمي وأبوي
    المشاركات
    10,696
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    لاحول ولاقوة الابالله
    يالله هذا مصير عارضات الازياء
    يالله وش هالفئه اللي تستدرج الفتيات
    الله ينتقم منهم
    وحسبي الله عليهم
    مشكووووووووور
    على القصه المؤثرة
    الله يعطيك العافيه

  3. #3
    ... عضو مـاسي ...


    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,909
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي

    حسبي الله عليهم

    ويعطيك ألف عافيه

    ولا تحرمنا من جديدك

  4. #4
    ... عضو مـاسي ...


    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    1,608
    معدل تقييم المستوى
    2

    افتراضي

    شكراااااااااااااااااااااااااا

  5. #5
    ... عضو ذهبي ...


    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    405
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي

    لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كل يوم تشكيله جديده مع عارضة الأزياء الأنمي(فيونا)
    بواسطة البنوته الحبوبه في المنتدى عالم حواء
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 17-02-2009, 12:47 AM
  2. *¤!||!¤*'~`((الحريه منبع الرذيلة))`~'*¤!||!¤*'~`
    بواسطة ][@][لحظة ود1111ع][@][ في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-11-2006, 10:40 AM
  3. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 30-05-2006, 12:10 PM
  4. توقفوا عن تناقل قصص الرذيلة ..!!
    بواسطة فهد الفهد في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-03-2006, 09:25 PM
  5. من مغنية لي عارضة أزياء
    بواسطة GLORy في المنتدى الارشيف
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 22-10-2005, 04:30 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52